" كَيْفَ تَرَى النَّاسَ ؟ قُلْتُ : " بِخَيْرٍ ، إِنَّ دَعْوَتَهُمْ وَاحِدَةٌ ، وَإِمَامَهُمْ وَاحِدٌ ، وَعَدُوَّهُمْ مَنْفِيٌّ ، وَأُعْطِيَاتِهُمْ وَأَرْزَاقَهُمْ دَارَّةٌ ، قَالَ : فَكَيْفَ إِذَا تَبَاغَضَتْ قُلُوبُهُمْ ، وَتَلاعَنَتْ أَلْسِنَتُهُمْ ، وَظَهَرَتْ عَدَاوَتُهُمْ ، وَفَسَدَتْ ذَاتُ بَيْنِهِمْ ، وَضَرَبَ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ "