المستدرك على الصحيحين
كتاب الفتن والملاحم
Book 48, Hadith 8595
الإسناد
أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ(ت ٣٤٦هـ) سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ(ت ٢٧١هـ) يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ(ت ٢٠٦هـ) الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ(ت ١٤٨هـ) جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ(ت ١٢٥هـ) مُؤْثِرِ بْنِ عَفَازَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ(ت ٣٢هـ)
المتن
لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، لَقِيَ إِبْرَاهِيمَ ، وَمُوسَى ، وَعِيسَى عَلَيْهِمُ السَّلامُ ، فَتَذَاكَرُوا السَّاعَةَ مَتَى هِيَ ، فَبَدَأُوا بِإِبْرَاهِيمَ فَسَأَلُوهُ عَنْهَا ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْهَا عَلْمٌ ، فَسَأَلُوا مُوسَى ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مِنْهَا عَلْمٌ ، فَرَدُّوا الْحَدِيثَ إِلَى عِيسَى ، فَقَالَ : عَهْدُ اللَّهِ إِلَيَّ فِيهَا دُونَ وَجْبَتِهَا ، فَلا يَعْلَمُهَا إِلا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَذَكَرَ خُرُوجَ الدَّجَّالِ ، وَقَالَ : فَأَهْبِطُ فَأَقْتُلُهُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ النَّاسُ إِلَى بِلادِهِمْ ، فَيَسْتَقْبِلُهُمْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ ، وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، لا يَمُرُّونَ بِمَاءٍ إِلا شَرِبُوهُ ، وَلا بِشَيْءٍ إِلا أَفْسَدُوهُ ، فَيَجْأَرُونَ إِلَيَّ ، فَأَدْعُو اللَّهَ فَيُمِيتُهُمْ ، فَتَخْوَى الأَرْضُ مِنْ رِيحِهِمْ ، فَيَجْأَرُونَ إِلَيَّ ، فَادْعُوا اللَّهَ ، فَيُرْسِلُ السَّمَاءَ بِالْمَاءِ ، فَيَحْمِلُهُمْ ، فَيَقْذِفُ بِأَجْسَامِهِمْ فِي الْبَحْرِ ، ثُمَّ تُنْسَفُ الْجِبَالُ ، وَتُمَدُّ الأَرْضُ مَدَّ الأَدِيمِ ، فَعَهْدُ اللَّهِ إِلَيَّ أَنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ أَنَّ السَّاعَةَ مِنَ النَّاسِ كَالْحَامِلِ الْمُتِمِّ ، لا يَدْرِي أَهْلُهَا مَتَى تَفْجَأُهُمْ بِوِلادَتِهَا ، لَيْلا أَوْ نَهَارًا "
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف. قَالَ الْعَوَّامُ : فَوَجَدْتُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، ثُمَّ قَرَأَ : " ‏ حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ { 96 } وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ سورة الأنبياء آية 96-97 " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ