تَخْرُجُ ثَلاثَ خَرْجَاتٍ فِي بَعْضِ الْبَوَادِي ، ثُمَّ تَكْمُنُ ، ثُمَّ تَخْرُجُ فِي بَعْضِ الْقُرَى ، حَتَّى يُذْعَرُوا ، وَحَتَّى تُهَرِيقَ فِيهَا الأُمَرَاءُ الدِّمَاءَ ، ثُمَّ تَكْمُنُ ، قَالَ : فَبَيْنَمَا النَّاسُ عِنْدَ أَعْظَمِ الْمَسَاجِدِ ، وَأَفْضَلِهَا ، وَأَشْرَفِهَا ، حَتَّى قُلْنَا : الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، وَمَا سَمَّاهُ إِذِ ارْتَفَعَتِ الأَرْضُ ، وَيَهْرُبُ النَّاسُ ، وَيَبْقَى عَامَّةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، يَقُولُونَ : إِنَّهُ لَنْ يُنْجِيَنَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ شَيْءٌ ، فَتَخْرُجُ فَتَجْلُو وُجُوهَهُمْ ، حَتَّى تَجْعَلَهَا كَالْكَوَاكِبِ الدُّرِّيَّةِ ، وَتَتْبَعُ النَّاسَ جِيرَانٌ فِي الرِّبَاعِ ، شُرَكَاءُ فِي الأَمْوَالِ ، وَأَصْحَابٌ فِي الإِسْلامِ "