" أَيْنَ حَبْسُ سَيْلٍ ؟ " قُلْنَا : لا نَدْرِي ، فَمَرَّ بِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ ، فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ فَقَالَ : مِنْ حَبْسِ سَيْلٍ ، فَدَعَوْتُ بِنَعْلَيَّ ، فَانْحَدَرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، سَأَلْتَنَا عَنْ حَبْسِ سَيْلٍ ، وَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَنَا بِهِ عَلْمٌ ، وَإِنَّهُ مَرَّ بِي هَذَا الرَّجُلُ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَزَعَمَ أَنَّ بِهِ أَهْلُهُ ، فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " أَيْنَ أَهْلُكَ ؟ " قَالَ : بِحَبْسِ سَيْلٍ ، فَقَالَ : " أَخِّرْ أَهْلَكَ ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْهُ نَارٌ تُضِيءُ أَعْنَاقَ الإِبِلِ بِبُصْرَى "