" فَحَكَمَ فِيهِمَا بِالرَّجْمِ " ، فَرَجَمَهُمَا فِي قُبُلِ الْمَسْجِدِ فِي بَنِي غَنْمٍ ، فَلَمَّا وَجَدَ مَسَّ الْحِجَارَةِ ، قَامَ إِلَى صَاحَبْتِهِ ، فَحَنَى عَلَيْهَا لِيَقِيَهَا مَسَّ الْحِجَارَةِ ، وَكَانَ مِمَّا صَنَعَ اللَّهُ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ قِيَامَهُ إِلَيْهَا لِيَقِيَهَا الْحِجَارَةَ "
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَلَعَلَّ مُتَوَهِّمًا مِنْ غَيْرِ أَهْلِ الصَّنْعَةِ يَتَوَهَّمَ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ الشَّيْبَانِيَّ هَذَا مَجْهُولٌ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ ، فَقَدْ رَوَى عَنْهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ الأَثْرَمُ