" لَمَّا بُعِثَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، أَتَتْ إِبْلِيسَ جُنُودُهُ ، فَقَالُوا : قَدْ بُعِثَ نَبِيُّ اللَّهِ ، وَخَرَجَتْ أُمَّتُهُ ، فَقَالَ إِبْلِيسُ : أَيُحِبُّونَ الدُّنْيَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : لَئِنْ كَانُوا يُحِبُّونَهَا ، مَا أُبَالِي أَنْ لا يَعْبُدُوا الأَوْثَانَ ، إِنَّهُمْ لَنْ يَنْفَلِتُوا مِنِّي ، وَأَنَا أَغْدُو عَلَيْهِمْ ، وَأَرُوحُ بِثَلاثٍ : أَخْذِ الْمَالِ مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ ، وَإِنْفَاقِهِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ ، وَإِمْسَاكِهِ عَنْ حَقِّهِ ، وَالشَّرُّ كُلُّهُ لِهَذَا تَبَعٌ "