" إِنِّي السَّاعَةَ لَقَائِمٌ عَلَى الْحَوْضِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ عَبْدًا عُرِضَتْ عَلَيْهِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ، فَاخْتَارَ الآخِرَةَ ، فَلَمْ يَفْطِنْ فِي الْقَوْمِ لِذَلِكَ أَحَدٌ ، إِلا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، بَلْ نَفْدِيكَ بِأَنْفُسِنَا ، وَأَوْلادِنَا ، وَأَمْوَالِنَا ، وَمَوَالِينَا ، قَالَ : ثُمَّ هَبَطَ مِنَ الْمِنْبَرِ ، فَمَا رُؤِيَ حَتَّى السَّاعَةِ "
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَالْغَرَضُ فِي إِخْرَاجِهِ فِي هَذَا الْكِتَابِ إِبَاحَةُ قَوْلِ النَّاسِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ نَفْسِي ، وَمَالِي ، لَكَ الْفِدَاءُ ، أَوْ جَعَلْتُ فِدَاكَ ، أَوْ فَدَيْتُكِ ، وَمَا يُشْبِهُهُ . وَشَاهِدُ هَذَا الْحَدِيثِ