أَوَّلُ مَا اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ ، فَاشْتَدَّ وَجَعُهُ حَتَّى أُغْمِيَ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَتَشَاوَرَ نِسَاءٌ فِي لَدِّهِ ، فَلَدُّوهُ ، فَلَمَّا أَفَاقَ ، قَالَ : " مَا هَذَا فِعْلُ نِسَاءٍ جِئْنَ مِنْ هَاهُنَا ، وَأَشَارَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ " ، وَكَانَتْ فِيهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ ، فَقَالُوا : كِنَانَتُهُمْ بِكَ ذَاتُ الْجَنْبِ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : " إِنَّ ذَلِكَ لَدَاءٌ ، مَا كَانَ اللَّهُ لِيَقْذِفَنِي بِهِ ، لا يَبْقِيَنَّ فِي الْبَيْتِ أَحَدٌ إِلا لُدَّ ، إِلا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ ، يَعْنِي عَبَّاسًا "
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف، قَالَ : فَلَقَدْ الْتَدَّتْ مَيْمُونَةُ يَوْمَئِذٍ ، وَأَنَّهَا لَصَائِمَةٌ ، بِعَزِيمَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ