أَتَرَى هَذِهِ الْحَجَرَ لَحَجَرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، لَقَدْ رَأَيْتُنَا عِنْدَهَا ، وَمَا لأَحَدٍ مِنْ طَعَامٍ يَمْلأُ بَطْنَهُ ، حَتَّى أَنَّ أَحَدَنَا لِيَأْخُذُ الْحَجَرَ فَيَشُدُّهُ عَلَى أَخْمَصِهِ بِالْحَبْلِ ، أَوْ بِالْعُقْلَةِ مِنَ الْعُقَلِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَقَسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ بَيْنَنَا تَمْرًا ، فَأَصَابَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا سَبْعُ تَمَرَاتٍ ، وَكَانَ فِي سَبْعِي حَشَفَةٌ ، فَمَا يَسُرُّنِي تَمْرَةٌ جَيِّدَةٌ بِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : لَمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : لأَنَّهَا شَدَّتْ لِي مِنْ مَضَاغِي ، فَجَعَلْتُ أَعْلُكُهَا "