" يُؤْتَى بِالْوَالِي الَّذِي كَانَ يُطَاعُ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ ، فَيُقْذَفُ فِيهَا ، فَتَنْدَلِقُ بِهِ أَقْتَابُهُ ، يَعْنِي أَمْعَاءَهُ ، فَيَسْتَدِيرُ فِيهَا كَمَا يَسْتَدِيرُ الْحِمَارُ فِي الرَّحَا ، فَيَأْتِي عَلَيْهِ أَهْلُ طَاعَتِهِ مِنَ النَّاسِ ، فَيَقُولُونَ لَهُ : أَيْ فُلْ ، أَيْنَ مَا كُنْتَ تَأْمُرُنَا ؟ فَيَقُولُ : كُنْتُ آمُرُكُمْ بِأَمْرٍ ، وَأُخَالِفُكُمْ إِلَى غَيْرِهِ "