" فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ ، يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَرْتَجِزُ ، وَيَقُولُ : رَبِّ رُدَّ إِلَيَّ رَاكِبِي مُحَمَّدًا رُدَّهُ إِلَيَّ وَاصْطَنِعْ عِنْدِي يَدَا فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : عَبْدُ الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمٍ بَعَثَ بِابْنِ ابْنِهِ مُحَمَّدٍ فِي طَلَبِ إِبِلٍ لَهُ ، وَلَمْ يَبْعَثْهُ فِي حَاجَةٍ ، إِلا أَنْجَحَ فِيهَا وَقَدْ أَبْطَأَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ مُحَمَّدٌ وَالإِبِلُ فَاعْتَنَقَهُ ، وَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، لَقَدْ جَزِعْتُ عَلَيْكَ جَزَعًا لَمْ أَجْزَعْهُ عَلَى شَيْءٍ قَطُّ وَاللَّهِ لا أَبْعَثُكَ فِي حَاجَةٍ أَبَدًا ، وَلا تُفَارِقُنِي بَعْدَ هَذَا أَبَدًا أَبَدًا "
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف, هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَقَدِ اتَّفَقَ الشَّيْخَانِ مِنْ أَسَامِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدَ وَالْحَاشِرِ وَالْعَاقِبِ وَالْمَاحِي "