مَا تَقُولُ فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ؟ فَقَالَ : " هُوَ رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ وَعَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ " ، قَالُوا لَهُ : هَلْ لَكَ أَنْ نُلاعِنَكَ أَنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ ؟ قَالَ : " وَذَاكَ أَحَبُّ إِلَيْكُمْ ؟ " , قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : " فَإِذَا شِئْتُمْ " ، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَجَمَعَ وَلَدَهُ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ، فَقَالَ رَئِيسُهُمْ : لا تُلاعِنُوا هَذَا الرَّجُلَ ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ لاعَنْتُمُوهُ لَيُخْسَفَنَّ أَحَدُ الْفَرِيقَيْنِ ، فَجَاءُوا ، فَقَالُوا : يَا أَبَا الْقَاسِمِ ، إِنَّمَا أَرَادَ أَنْ يُلاعِنَكَ سُفَهَاؤُنَا وَإِنَّا نَحْنُ أَنْ تُعْفِيَنَا ، قَالَ : " قَدْ أَعْفَيْتُكُمْ " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ الْعَذَابَ قَدْ أَظَلَّ نَجْرَانَ "