" تَفْتَرِقُونَ يَأَيُّهَا النَّاسُ بِخُرُوجِهِ ثَلاثَ فِرَقٍ " ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : يَأَيُّهَا الْكُفَّارُ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ { 42 } قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ { 43 } وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ { 44 } وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ { 45 } وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ { 46 } حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ { 47 } فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ { 48 } سورة المدثر آية 42-48 ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : " أَلا تَرَوْنَ فِي هَؤُلاءِ مِنْ خَيْرٍ إِلا تُرِكَ فِيهَا ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ لا يَخْرُجَ مِنْهَا أَحَدٌ غَيَّرَ وُجُوهَهُمْ وَأَلْوَانَهُمْ ، فَيَخْرُجُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، فَيَقُولُ : مَنْ عَرَفَ رَجُلا فَلْيُخْرِجْهُ فَيَنْظُرَ فَلا يَعْرِفُ أَحَدًا ، فَيُنَادِيهِ الرَّجُلُ يَا فُلانُ أَنَا فُلانٌ ، فَيَقُولُ : مَا أَعْرِفُ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا ، فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ ، فَيَقُولُ عِنْدَ ذَلِكَ : اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونَ ، فَإِذَا قَالَ ذَلِكَ أُطْبِقَتْ عَلَيْهِمْ جَهَنَّمُ فَلا يَخْرُجُ بَعْدَ ذَلِكَ أَحَدٌ أَبَدًا "