" مَا أَصَابَ دَاوُدَ مَا أَصَابَهُ بَعْدَ الْقَدَرِ إِلا مِنْ عُجْبٍ عَجِبَ بِهِ مِنْ نَفْسِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ : يَا رَبِّ مَا مِنْ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ وَلا نَهَارٍ إِلا وَعَابِدٍ مِنْ آلِ دَاوُدَ يعَبْدُكَ يُصَلِّي لَكَ ، أَوْ يُسَبِّحُ ، أَوْ يُكَبِّرُ وَذَكَرَ أَشْيَاءَ ، فَكَرِهَ اللَّهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ : يَا دَاوُدُ ، إِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ إِلا بِي ، فَلَوْلا عَوْنِي مَا قَوِيتَ عَلَيْهِ وَجَلالِي لأَكِلَنَّكَ إِلَى نَفْسِكَ يَوْمًا ، قَالَ : يَا رَبِّ ، فَأَخْبِرْنِي بِهِ فَأَصَابَتْهُ الْفِتْنَةُ ذَلِكَ الْيَوْمِ "