" إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ حُبِسُوا بِقَنْطَرَةٍ بَيْنَ النَّارِ وَالْجَنَّةِ ، يَتَقَاصُّونَ مَظَالِمَ كَانَتْ بَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا حَتَّى إِذَا نُقُّوا وَهُذِّبُوا ، أُذِنَ لَهُمْ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لأَحَدُهُمْ أَهْدَى لِمَسْكَنِهِ فِي الْجَنَّةِ مِنْ أَحَدِكُمْ لِمَنْزِلِهِ فِي الدُّنْيَا "
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف, هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ ، لأَنَّ مَعْمَرَ بْنَ رَاشِدٍ رَوَاهُ ، عَنُ قَتَادَةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَلَيْسَ هَذَا بِعِلَّةٍ ، فَإِنَّ هِشَامًا الدَّسْتُوَائِيَّ أَعْلَمُ بِحَدِيثِ قَتَادَةَ مِنْ غَيْرِهِ