" مَا هَذَا ؟ " قَالُوا : وَادِي الأَزْرَقِ ، فَقَالَ : " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ مُهْبِطًا لَهُ خُوَارٌ إِلَى اللَّهِ بِالتَّكْبِيرِ " ، ثُمَّ أَتَى عَلَى ثَنِيَّةٍ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ الثَّنِيَّةُ ؟ " , قَالُوا : ثَنِيَّةُ كَذَا وَكَذَا ؟ فَقَالَ : " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى يُونُسَ بْنِ مَتَّى عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ جَعْدَةٍ خِطَامُهَا لِيفٌ وَهُوَ يُلَبِّي ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ صُوفٌ "