" أَلا أُعَلِّمُكَ سُورَةً مَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ ، وَلا فِي الإِنْجِيلِ ، وَلا فِي الزَّبُورِ ، وَلا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا ؟ " , فَقُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : " إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لا تَخْرُجَ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ حَتَّى تَعْلَمَهَا " ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقُمْتُ مَعَهُ ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُنِي وَيَدِي فِي يَدِهِ ، فَجَعَلْتُ أَتَبَاطَأُ كَرَاهِيَةَ أَنْ يَخْرُجَ قَبْلَ أَنْ يُخْبِرَنِي بِهَا ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنَ الْبَابِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، السُّورَةَ الَّتِي وَعَدْتَنِي ، قَالَ : " كَيْفَ تَقْرَأُ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاةِ " ، فَقَرَأْتُ : فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، فَقَالَ : " هِيَ هِيَ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ "