" لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تَأْذَنَ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَهُوَ كَارِهٌ ، وَلا تَخْرُجَ وَهُوَ كَارِهٌ ، وَلا تُطِيعَ فِيهِ أَحَدًا ، وَلا تَخْشَنَ بِصَدْرِهِ ، وَلا تَعْتَزِلَ فِرَاشَهُ ، وَلا تَضْرِبَهُ ، فَإِنْ كَانَ هُوَ أَظْلَمَ ، فَلْتَأْتِهِ حَتَّى تُرْضِيَهُ ، فَإِنْ كَانَ هُوَ قَبِلَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَقَبِلَ اللَّهُ عُذْرَهَا ، وَأَفْلَحَ حُجَّتَهَا ، وَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ هُوَ أَبِي بِرِضَاهَا عَنْهَا فَقَدْ أَبَلَغَتْ عِنْدَ اللَّهِ عُذْرَهَا "