" مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا ؟ " , فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : بَعَثْتُ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَأَتَانَا بَدَلَ صَاعَيْنِ هَذَا الصَّاعُ الْوَاحِدُ ، وَهَاهُوَ كُلْ ، فَأَلْقَى التَّمْرَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ : " رُدُّوهُ لا حَاجَةَ لِي فِيهِ التَّمْرُ بِالتَّمْرِ ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ ، يَدًا بِيَدٍ ، عَيْنًا بِعَيْنٍ ، مِثْلا بِمِثْلٍ ، فَمَنْ زَادَ فَهُوَ رِبًا " ، ثُمَّ قَالَ : " كَذَلِكَ مَا يُكَالُ وَيُوزَنُ أَيْضًا "
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : جَزَاكَ اللَّهُ يَا أَبَا سَعِيدٍ الْجَنَّةَ ، فَإِنَّكَ ذَكَّرْتَنِي أَمْرًا كُنْتُ نَسِيتُهُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ , فَكَانَ يَنْهَى عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ , هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ