" اللَّهُ أَكْبَرُ ذُو الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ ، وَذُو الْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ " ، " ثُمَّ افْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَقَرَأَ " ، فَقُلْتُ : يَبْلُغُ رَأْسَ الْمِائَةِ ، ثُمَّ قُلْتُ : يَبْلُغُ رَأْسَ الْمِائَتَيْنِ , قَالَ : " ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا ، ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا لا يَمُرُّ بِآيَةِ التَّخْوِيفِ إِلا وَقَفَ فَتَعَوَّذَ ، ثُمَّ رَكَعَ مِثْلَ مَا قَامَ " , يَقُولُ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ يُرَدِّدُهُنَّ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ " , فَقَالَ : " سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ " مِثْلَ مَا رَكَعَ ، ثُمَّ سَجَدَ مِثْلَ مَا قَامَ ، يَقُولُ : " سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى " , وَيَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ : " رَبِّ اغْفِرْ لِي " فَمَا صَلَّى إِلا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ مِنْ صَلاةِ الْعَتَمَةِ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ إِلَى آخِرِهِ ، حَتَّى جَاءَ بِلالٌ فَآذَنَهُ بِصَلاةِ الْغَدَاةِ