مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ ؟ " , قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " يَا سَلْمَانُ ، يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِ جَمَّعَ أَبُوكَ أَوْ أَبُوكُمْ ، وَأَنَا أُحَدِّثُكَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَا أُمِرَ ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ فَيَقْعُدُ وَيُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ صَلاتَهُ إِلا كَانَ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ "
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَاحْتَجَّ الشَّيْخَانِ بِجَمِيعِ رُوَاتِهِ غَيْرَ قَرْثَعٍ ، سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْقَارِئَ ، يَقُولُ : أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ مَسَانِيدَ قَرْثَعٍ الضَّبِّيِّ فَإِنَّهُ مِنْ زُهَّادِ التَّابِعِينَ ، فَلَمْ يُسْنِدْ تَمَامَ الْعَشَرَةِ