" أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ ، وَبِكَ مِنْكَ أُثْنِيَ عَلَيْكَ لا أَبْلَغُ كُلَّ مَا فِيكَ " فَلَمَّا انْصَرَفَ , قَالَ : " يَا عَائِشَةُ ، أَخَذَكِ شَيْطَانُكِ ؟ " , فَقُلْتُ : أَمَا لَكَ شَيْطَانٌ ؟ , قَالَ : " مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلا لَهُ شَيْطَانٌ " , فَقُلْتُ : وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ , قَالَ : " وَإِيَّايَ لَكِنِّي أَعَانَنِي اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ "
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذَا اللَّفْظِ ، لا أَعْلَمُ أَحَدًا ذَكَرَ ضَمَّ الْعَقِبَيْنِ فِي السُّجُودِ غَيْرَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ