" سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ لا يَمُوتَ جُوعًا فَأُعْطِيَ ذَلِكَ ، وَسَأَلَ رَبَّهُ أَنْ لا يَجْتَمِعُوا عَلَى ضَلالَةٍ فَأُعْطِيَ ذَلِكَ ، وَسَأَلَ رَبَّهُ أَنْ لا يَرْتَدُّوا كُفَّارًا فَأُعْطِيَ ذَلِكَ ، وَسَأَلَ رَبَّهُ أَنْ لا يَغْلِبَهُمْ عَدُوٌّ لَهُمْ فَيَسْتَبِيحَ بَأْسَهُمْ فَأُعْطِيَ ذَلِكَ ، وَسَأَلَ رَبَّهُ أَنْ لا يَكُونَ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ فَلَمْ يُعْطَ ذَلِكَ "
من كلام المصنف وملحقات النص
. أَمَّا مُبَارَكُ بْنُ سُحَيْمٍ فَإِنَّهُ مِمَّنْ لا يَمْشِي فِي مِثْلِ هَذَا الْكِتَابِ ، لَكِنِّي ذَكَرْتُهُ اضْطِرَارًا . الْحَدِيثُ الثَّالِثُ فِي حُجَّةِ الْعُلَمَاءِ بِأَنَّ الإِجْمَاعَ حُجَّةٌ