" لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى يَا عُمَرُ أَنْ يَأْتِيَكَ بِصِهْرٍ ، هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ عُثْمَانَ " . فَتَزَوَّجُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ بِابْنَةِ عُمَرَ ، وَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ أُمَّ كُلْثُومٍ مِنْ عُثْمَانَ ، وَقَدْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ خَطَبَهَا أَبُو بَكْرٍ ، وَخَطَبَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَلَمْ يُزَوِّجْهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ : " خَيْرُ الشَّفِيعِ لِعُثْمَانَ مَا أَنَا أُزَوِّجُ بَنَاتِي ، وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُزَوِّجُهُنَّ "