" فَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ الأَسَدِيِّ أَسَدِ خُزَيْمَةَ ، فَمَاتَ عَنْهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَكَانَ خَرَجَ بِهَا مِنْ مَكَّةَ مُهَاجِرًا ، ثُمَّ افْتُتِنَ وَتَنَصَّرَ ، فَمَاتَ وَهُوَ نَصْرَانِيٌّ ، وَأَثْبَتَ اللَّهُ الإِسْلامَ لأُمِّ حَبِيبَةَ ، وَالْهِجْرَةَ ، ثُمَّ تَنَصَّرَ زَوْجُهَا ، وَمَاتَ وَهُوَ نَصْرَانِيٌّ ، وَأَبَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ أَنْ تَتَنَصَّرَ ، وَأَتَمَّ اللَّهُ تَعَالَى لَهَا الإِسْلامَ وَالْهِجْرَةَ ، حَتَّى قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ ، فَخَطَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ "
من كلام المصنف وملحقات النص
. قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَقَدْ زَعَمُوا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى النَّجَاشِيِّ ، فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ ، وَسَاقَ عَنْهُ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً