ارْفَعُوا هَذَا إِلَيَّ ، فَحَمَلَنِي أَمَامَهُ ، وَقَالَ لِقُثَمَ : ارْفَعُوا هَذَا إِلَيَّ ، فَجَعَلَهُ وَرَاءَهُ ، فَدَعَا لَنَا " ، وَكَانَ عُبَيْدُ اللَّهِ أَحَبَّ إِلَى عَبَّاسٍ مِنْ قُثَمَ مَا اسْتُحْيِيَ مِنْ عَمِّهِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا فَعَلَ قُثَمُ ؟ قَالَ : اسْتُشْهِدَ ، قَالَ : قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ بِالْخَيْرَةِ