من كلام المصنف وملحقات النص
، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ , قَالَ : " وَمِنْ رَسْمِ تَرْتِيبِ هَذَا الْكِتَابِ أَنْ يَكُونَ ذِكْرُ خَالِدِ بْنِ حِزَامٍ قَبْلَ حَكِيمٍ ، وَأَنْ يَكُونَ ذِكْرُ هِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ بَعْدَهُمَا ، لَكِنِّي جَمَعْتُ بَيْنَهُمْ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ عِنْدَ ذِكْرِ حَكِيمٍ لِيَكُونَ أَقْرَبَ إِلَى فَهْمِ الْمُسْتَفِيدِ "