المستدرك على الصحيحين
كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم
Book 29, Hadith 5892
الإسناد
عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ(ت ٣٣٨هـ) وَيَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ(ت ٣٤٤هـ) مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ(ت ٢٩٠هـ) أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ(ت ٢٣١هـ) يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ(ت ١٨٢هـ) حَجَّاجُ الصَّوَّافُ(ت ١٤٣هـ) إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ(ت ١٢٢هـ) أَبِيهِ(ت ١١٣هـ) بِالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ(ت ٥٠هـ)
المتن
" بَعَثُوا مَعِي عَشْرَةً فَبُعِثُوا فَشَدَّ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ ، ثُمَّ أَخَذَ حَجَفَةً ، ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَوْهُ " ، فَقَالَ : " أَلْقُوا لِي تُرْسًا " ، فَجَلَسَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ الْعِلْجُ : إِنَّكُمْ مَعَاشِرَ الْعَرَبِ قَدْ عَرَفْتُمُ الَّذِي حَمَلَكُمْ عَلَى الْمَجِيءِ إِلَيْنَا أَنْتُمْ قَوْمٌ لا تَجِدُونَ فِي بِلادِكُمْ مِنَ الطَّعَامِ مَا تَشْبَعُونَ مِنْهُ ، فَخُذُوا نُعْطِيكُمْ مِنَ الطَّعَامِ حَاجَتِكُمْ ، فَإِنَّا قَوْمٌ مَجُوسٌ ، وَإِنَّا نَكْرَهُ قَتْلَكُمْ إِنَّكُمْ تُنَجِّسُونَ عَلَيْنَا أَرْضَنَا ، فَقَالَ الْمُغِيرَةُ : " وَاللَّهِ مَا ذَاكَ جَاءَ بِنَا ، وَلَكِنَّا كُنَّا قَوْمًا نَعْبُدُ الْحِجَارَةَ وَالأَوْثَانَ ، فَإِذَا رَأَيْنَا حَجَرًا أَحْسَنَ مِنْ حَجَرٍ أَلْقَيْنَاهُ وَأَخَذْنَا غَيْرَهُ ، وَلا نَعْرِفُ رَبًّا حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْنَا رَسُولا مِنْ أَنْفُسِنَا ، فَدَعَانَا إِلَى الإِسْلامِ فَاتَّبَعْنَاهُ ، وَلَمْ نَجِئْ لِلطَّعَامِ إِنَّا أُمِرْنَا بِقِتَالِ عَدُوِّنَا مِمَّنْ تَرَكَ الإِسْلامَ ، وَلَمْ نَجِئْ لِلطَّعَامِ وَلَكِنَّا جِئْنَا لِنَقْتُلَ مُقَاتِلَتَكُمْ ، وَنَسْبِيَ ذَرَارِيَّكُمْ ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَإِنَّا لَعَمْرِي مَا نَجْدُ مِنَ الطَّعَامِ مَا نَشْبَعُ مِنْهُ ، وَرُبَّمَا لَمْ نَجِدْ رِيًّا مِنَ الْمَاءِ أَحْيَانًا ، فَجِئْنَا إِلَى أَرْضِكُمْ هَذِهِ فَوَجَدْنَا فِيهَا طَعَامًا كَثِيرًا وَمَاءً كَثِيرًا ، فَوَاللَّهِ لا نَبْرَحُهَا حَتَّى تَكُونَ لَنَا أَوْ لَكُمْ " ، فَقَالَ الْعِلْجُ بِالْفَارِسِيَّةِ : صَدَقَ . قَالَ : " وَأَنْتَ تُفْقَأُ عَيْنُكَ " ، فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ مِنَ الْغَدِ أَصَابَتْهُ نُشَّابَةٌ "
من كلام المصنف وملحقات النص
، غَرِيبٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ