" كَانَ رَجُلا طُوَالا ، أَدَمَ ، أَبْطَنَ كَثِيرَ ، شَعْرِ الرَّأْسِ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ ، وَهِيَ حَسَنَةٌ لَيْسَتْ بِالْعَظِيمَةِ وَلا بِالْخَفِيفَةِ ، أَعْيَنَ مُقْرُونَ الْحَاجِبَيْنِ ، أَقْنَى ، قَالَتْ : وَمَاتَ الْمِقْدَادُ بِالْجُرُفِ عَلَى ثَلاثَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَحُمِلَ عَلَى رِقَابِ الرِّجَالِ وَدُفِنَ بِالْمَدِينَةِ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ وَذَلِكَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ كَانَ يَوْمَ مَاتَ ابْنَ سَبْعِينَ سَنَةً أَوْ نَحْوَهَا "