" كُنَّا نَقُولُ : مَا لأَحَدٍ تَوْبَةٌ إِنْ تَرَكَ دِينَهُ بَعْدَ إِسْلامِهِ وَمَعْرِفَتِهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ سورة الزمر آية 53 فَكَتَبْتُهَا بِيَدِي ، ثُمَّ بُعَثْتُ بِهَا إِلَى هِشَامِ بْنِ الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ فَصَاحَ بِهَا فَجَلَسَ عَلَى بَعِيرِهِ ، ثُمَّ لَحِقَ بِالْمَدِينَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "