جرح وتعديل
الكتب
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
المستدرك على الصحيحين
· الكتاب ٤٢
112 hadiths
الأحاديث
٧٩١٢
" أَخْلِصْ دِينَكَ يَكْفِكَ الْعَمَلُ الْقَلِيلُ "
٧٩١٣
" نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الصِّحَّةُ ، وَالْفَرَاغُ "
٧٩١٤
" اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ : شَبَابَكَ قَبْلَ هِرَمِكَ ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِك
٧٩١٥
لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى صَاحِبِهَا ، وَلَوْ كَانَتِ الدُّنْيَ
٧٩١٦
كَذَلِكَ مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ ، يُضَاعَفُ عَلَيْنَا الْوَجَعُ ، لَيُضَاعَفُ لَنَا الأَجْ
٧٩١٧
" أَلا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مِثْلُ الذُّبَابِ ، تَمُورُ فِي جَوِّهَا ،
٧٩١٨
قَلْبَ ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الْعُصْفُورِ ، يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ "
٧٩١٩
" مَنْ خَافَ أَدْلَجَ ، وَمَنْ أَدْلَجَ فَقَدْ بَلَغَ الْمَنْزِلَ ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ ال
٧٩٢٠
" مَنْ خَافَ أَدْلَجَ ، وَمَنْ أَدْلَجَ فَقَدْ بَلَغَ الْمَنْزِلَ ، أَلا إِنَّ سِلْعَةَ ال
٧٩٢١
" مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاه
٧٩٢٢
أَرَأَيْتَ هَذِهِ الأَمْرَاضَ الَّتِي تُصِيبُنَا ، مَاذَا لَنَا بِهَا ؟ قَالَ : " كَفَّارَ
٧٩٢٣
" لَيْسَ مِنْ عَمَلِ يَوْمٍ إِلا وَهُوَ يُخْتَمُ ، فَإِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ ، قَالَتِ ال
٧٩٢٤
" هَذِهِ الدُّنْيَا مُثِّلَتْ لِي ، فَقُلْتُ لَهَا : إِلَيْكِ عَنِّي ، ثُمَّ رَجَعَتْ ، فَ
٧٩٢٥
" إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا ، حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي أَحَدُكُمْ مَرِيضَهُ ال
٧٩٢٦
" مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، وَمَا لِلدُّنْيَا وَمَا لِي ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا م
٧٩٢٧
" مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا ، كَمَثَلِ رَاكِبٍ ، قَالَ
٧٩٢٨
" مَنْ طَلَبَ مَا عِنْدَ اللَّهِ ، كَانَتِ السَّمَاءُ ظِلالَهُ ، وَالأَرْضُ فِرَاشَهُ ، لَ
٧٩٢٩
" حُلْوَةُ الدُّنْيَا مُرَّةُ الآخِرَةِ ، وَمُرَّةُ الدُّنْيَا حُلْوَةُ الآخِرَةِ "
٧٩٣٠
" بَشِّرْ هَذِهِ الأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ ، وَالرِّفْعَةِ ، وَالنُّصْرَةِ ، وَالتَّمْكِينِ ف
٧٩٣١
التَّجَافِي عَنْ دَارِ الْغُرُورِ ، وَالإِنَابَةُ إِلَى دَارِ الْخُلُودِ ، وَالاسْتِعْدَاد
٧٩٣٢
" أَرْبَعٌ لا يُصِبْنَ إِلا بِعَجَبٍ : الصَّمْتُ : وَهُوَ أَوَّلُ الْعِبَادَةِ ، وَالتَّوَ
٧٩٣٣
" أَقْصِرْ مِنْ جُشَائِكَ ، فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا ، أَكْثَرُهُم
٧٩٣٤
" إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلْمُنَافِقِ يَا سَيِّدُ ، فَقَدْ أَغْضَبَ رَبَّهُ تَبَارَكَ وَتَ
٧٩٣٥
" لَيْسَ لابْنِ آدَمَ حَقٌّ فِيمَا سِوَى هَذِهِ الْخِصَالِ : بَيْتٌ يَسْتُرُهُ ، وَثَوْبٌ
٧٩٣٦
إِنْ أَرَدْتِ اللُّحُوقَ بِي ، فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ ، لا تَسْتَ
٧٩٣٧
اسْتَعِدَّ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ الْمَوْتِ "
٧٩٣٨
" أَقِلُّوا الدُّخُولَ عَلَى الأَغْنِيَاءِ ، فَإِنَّهُ قَمِنٌ أَنْ لا تَزْدَرُوا نِعَمَ ال
٧٩٣٩
" نِعْمَتِ الدَّارُ الدُّنْيَا لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا لآخِرَتِهِ ، حَتَّى يُرْضِيَ رَبَّ
٧٩٤٠
الْعَبْدَ إِذَا مَرِضَ ، أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مَلائِكَتِهِ : يَا مَلائِكَتِي ، أَنَا قَيّ
٧٩٤١
" مَنْ مَاتَ عَلَى شَيْءٍ ، بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ "
٧٩٤٢
" ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا ، يُحِبُّكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، وَازْهَدْ فِيمَا فِي أَيْدِي
٧٩٤٣
" قُلْ : رَبِّيَ اللَّهُ ، ثُمَّ اسْتَقِمْ "
٧٩٤٤
" فَأَخَذَ بِلِسَانِ نَفْسِهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا "
٧٩٤٥
" النَّظْرَةُ سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ إِبْلِيسَ مَسْمُومَةٌ ، فَمَنْ تَرَكَهَا مِنْ خَوْفِ الل
٧٩٤٦
" أَرْبَعٌ إِذَا كَانَ فِيكَ ، لا يَضُرُّكُ مَا فَاتِكَ مِنَ الدُّنْيَا : حَفْظُ أَمَانَةٍ
٧٩٤٧
" لَوْ أَنَّ رَجُلا عَمِلَ عَمَلا فِي صَخْرَةٍ لا بَابَ لَهَا ، وَلا كُوَّةٌ ، لَخَرَجَ عَ
٧٩٤٨
اللَّهَ لَيُجَرِّبُ أَحَدَكُمْ بِالْبَلاءِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِ ، كَمَا يُجَرِّبُ أَحَدُكُ
٧٩٤٩
" مَا يَزَالُ الْبَلاءُ بِالْمُؤْمِنِ فِي جَسَدِهِ وَمَالِهِ ، حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ تَعَ
٧٩٥٠
" أَنْتُمْ أَكْثَرُ صَلاةً وَأَكْثَرُ صِيَامًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَل
٧٩٥١
مَا رَأَيْتُ قَوْمًا قَطُّ أَرْغَبَ فِيمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و
٧٩٥٢
" الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَسَنَتُهُ ، فَإِذَا خَرَجَ مِنَ الدُّنْيَا ، فَارَقَ السّ
٧٩٥٣
" يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ عُبَّادٌ جُهَّالٌ ، وَقُرَّاءُ فَسَقَةٌ "
٧٩٥٤
اللَّهَ يُحِبُّ كُلَّ قَلْبٍ حَزِينٍ "
٧٩٥٥
" بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ وَاخْتَالَ ، وَنَسِيَ الْكَبِيرَ الْمُتَعَالِ ، بِئْسَ
٧٩٥٦
" لَتُنْتَقُنَّ كَمَا تُنْتَقَى التَّمْرُ مِنَ الْجَفْنَةِ ، فَلَيَذْهَبَنَّ خِيَارُكُمْ ،
٧٩٥٧
الْقَ اللَّهَ فَقِيرًا ، وَلا تَلْقَهُ غَنِيًّا " ، قَالَ : قُلْتُ : وَكَيْفَ لِي بِذَلِكَ
٧٩٥٨
دَخَلَ مَكَّةَ وَذَقْنُهُ عَلَى رَحْلِهِ مُتَخَشِّعًا "
٧٩٥٩
" مَنْ أَصْبَحَ وَالدُّنْيَا أَكْبَرُ هَمِّهِ ، فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ ، وَمَنْ
٧٩٦٠
يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِ رَجُلٍ سَمِينٍ ، وَيَقُولُ : " لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ ه
٧٩٦١
" لِتَكُنْ بِلُغَةُ أَحَدِكُمْ مِنَ الدُّنْيَا ، مِثْلَ زَادِ الرَّاكِبِ ، وَحَوْلِي هَذِه
٧٩٦٢
اذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ ، وَعِنْدَ يَدِكَ إِذَا قَسَمْتَ ، وَعِنْدَ
٧٩٦٣
" مَا أَكْثَرَ أَحَدٌ مِنَ الرِّبَا ، إِلا كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِ إِلَى قُلٍّ "
٧٩٦٤
" مَنْ شَانَ عَلَى مُسْلِمٍ كَلِمَةً ، يَشِينُهُ بِهَا بِغَيْرِ حَقٍّ أَشَانَهُ اللَّهُ بِ
٧٩٦٥
" لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ ، لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُ
٧٩٦٦
" بَشِّرْ أُمَّتِي بِالسَّنَاءِ ، وَالرِّفْعَةِ ، وَالتَّمْكِينِ فِي الْبِلادِ ، مَا لَمْ
٧٩٦٧
لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتْنَةٌ ، وَإِنَّ فِتْنَةَ أُمَّتِي الْمَالُ "
٧٩٦٨
" مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ ، أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ ، وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ ، أَضَرَّ بِدُنْ
٧٩٦٩
" مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ ، إِلا كَمَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ إِلَى الْيَمِّ ، فَأَدْخَلَ
٧٩٧٠
الرَّجُلَ لا يَكُونُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ، حَتَّى يَدَعَ مَا لا بَأْسَ بِهِ ، حَذَرًا لِمَا
٧٩٧١
" تُحْفَةُ الْمُؤْمِنِ الْمَوْتُ "
٧٩٧٢
الصَّالِحِينَ يُشَدَّدُ عَلَيْهِمْ "
٧٩٧٣
" مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ غَيْرُ اللَّهِ ، فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ ، وَمَنْ لَمْ
٧٩٧٤
" هَكَذَا الإِخْلاصُ ، يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ ، وَهَذَا الدُّعَاءُ
٧٩٧٥
اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الدُّنْيَا كُلَّهَا قَلِيلا ، وَمَا بَقِيَ مِنْهَا إِلا الْقَلِيلُ
٧٩٧٦
" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ ، لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلا ، وَلَخَر
٧٩٧٧
" مَا يَنْتَظِرُ أَحَدُكُمْ إِلا غِنًى مُطْغِيًا ، أَوْ فَقْرًا مُنْسِيًا ، أَوْ مَرَضًا م
٧٩٧٨
" مَا مِنْ قَلْبٍ إِلا بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ ، إِنْ شَاءَ أَقَامَ
٧٩٧٩
" اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ ، وَالْمِيزَانُ ب
٧٩٨٠
اطْلُبُوا الْمَعْرُوفَ مِنْ رُحَمَاءَ أُمَّتِي ، تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ ، وَلا تَطْلُ
٧٩٨١
اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْمَعْرُوفَ ، وَخَلَقَ لَهُ أَهْلا ، فَحَبَّبَهُ إِلَيْهِمْ ، وَح
٧٩٨٢
أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا ، هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ "
٧٩٨٣
" أَكْثَرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ ، الْمَوْتِ "
٧٩٨٤
" لا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ ، فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا "
٧٩٨٥
" اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا ، وَتَوَفَّنِي مِسْكِينًا ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ ال
٧٩٨٦
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْ
٧٩٨٧
" أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ، قَالَ : يَقُولُ ابْنُ آدَمَ : مَ
٧٩٨٨
بَزَقَ فِي كَفِّهِ ، ثُمَّ وَضَعَ عَلَيْهَا إِصْبَعَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " يَقُولُ اللَّهُ ت
٧٩٨٩
مَنِ اسْتَحْيَى مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ ، فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى ، وَالْ
٧٩٩٠
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَحَلَّقُونَ فِي مَسَاجِدِهِمْ ، وَلَيْسَ هِمَّتُهُمْ إ
٧٩٩١
" اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ، وَلا يَزْدَادُ النَّاسُ عَلَى الدُّنْيَا إِلا حِرْصًا ، وَلا يَ
٧٩٩٢
" لَمَّا بُعِثَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، أَتَتْ إِبْلِ
٧٩٩٣
أَكْثَرَ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ ، قَالَ : " التَّقْوَى ، وَحُسْنُ الْخُلُقِ " ،
٧٩٩٤
لا يَجِدُ مَا يَمْلأُ بَطْنَهُ مِنَ الدَّقَلِ ، وَهُوَ جَائِعٌ "
٧٩٩٥
عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ ، وَأَحْبِبْ مَنْ أَحْبَبْتَ فَإِنَّكَ مَفَارِقُهُ ، وَا
٧٩٩٦
" الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى "
٧٩٩٧
" إِذَا أَبْغَضَ الْمُسْلِمُونَ عُلَمَاءَهُمْ ، وَأَظْهَرُوا عِمَارَةَ أَسْوَاقِهِمْ ، وَت
٧٩٩٨
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ ، فَلا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ
٧٩٩٩
" أَكَلَ خَشِنًا ، وَلَبِسَ خَشِنًا ، لَبِسَ الصُّوفَ ، وَاحْتَذَى الْمَخْصُوفَ " . قِيلَ
٨٠٠٠
" يَقُولُ رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا ابْنَ آدَمَ ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي ، أَمْ
٨٠٠١
أَزْهَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا ، ، وَأَمَّا أَنْتُمْ ، فَأَرْغَبُ النَّاسِ فِيهَا "
٨٠٠٢
" عَلَيْكَ بِالإِيَاسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ ، وَإِيَّاكَ وَالطَّمِعَ ، فَإِنَّهُ ال
٨٠٠٣
أَتَرَى كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَى ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : " وَتَرَى أَنَّ قِلّ
٨٠٠٤
" إِنْ يُعْطَ فَهُوَ أَهْلُهُ ، وَإِنْ يُصْرَفْ عَنْهُ فَقَدْ أُعْطِيَ حَسَنَةً "
٨٠٠٥
" مَا أَغْنَاكَ اللَّهُ فَلا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا ، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ ا
٨٠٠٦
" قَلْبُ الشَّيْخِ شَابَ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ : طُولِ الْحَيَاةِ ، وَكَثْرَةِ الْمَالِ
٨٠٠٧
" رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ ، تَنْبُو عَنْهُ أَعْيَنُ النَّاسِ ، لَوْ أَقْسَم
٨٠٠٨
الْيَسِيرَ مِنَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ ، وَإِنَّ مَنْ عَادَى وَلِيَ اللَّهِ فَقَدْ بَارَزَ اللّ
٨٠٠٩
" مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا ، كَفَاهُ اللَّهُ مَا هَمَّهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْ
٨٠١٠
قَلْبَ ابْنِ آدَمَ مِثْلُ الْعُصْفُورِ ، يَتَقَلَّبُ فِي الْيَوْمِ سَبْعَ مَرَّاتٍ "
٨٠١١
" الشِّرْكُ الْخَفِيُّ : أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ لِمَكَانِ الرَّجُلِ "
٨٠١٢
الرِّيَاءَ الشِّرْكُ الأَصْغَرُ "
٨٠١٣
" مَنْ صَلَّى وَهُوَ يُرَائِي ، فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ صَامَ وَهُوَ يُرَائِي ، فَقَدْ أَ
٨٠١٤
إِنِّي أَقِفُ الْمَوَاقِفَ أَبْتَغِي وَجْهَ اللَّهِ ، وَأُحِبُّ أَنْ يُرَى مَوْطِنِي ، قَا
٨٠١٥
رَأَيْتُ بِوَجْهِهِ أَمْرًا سَاءَنِي ، فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، م
٨٠١٦
" زُرِ الْقُبُورَ ، تَذْكُرْ بِهَا الآخِرَةَ ، وَاغْسِلِ الْمَوْتَى ، فَإِنَّ مُعَالَجَةَ
٨٠١٧
" الْقَبْرُ أَوَّلُ مَنَازِلِ الآخِرَةِ ، فَإِنْ نَجَا مِنْهُ ، فَمَا بَعْدَهُ أَيْسَرُ مِ
٨٠١٨
" مَا رَأَيْتُ مَنْظَرًا إِلا وَالْقَبْرُ أَفْظَعُ مِنْهُ "
٨٠١٩
دَعَا إِلَى الْقِصَاصِ مِنْ نَفْسِهِ ، فِي خَدْشَةٍ خَدَشَهَا أَعْرَابِيًّا لَمْ يَتَعَمَّ
٨٠٢٠
" فَأَعِدَّ لِلْفَقْرِ تِجْفَافًا ، فَإِنَّ الْفَقْرَ أَسْرَعُ إِلَى مَنْ يُحِبُّنَا مِنَ
٨٠٢١
" مَا مَلأَ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنِهِ ، حَسْبُ ابْنِ آدَمَ ثَلاثُ أَكَلاتٍ يُق
٨٠٢٢
" فِي جَهَنَّمَ وَادٍ ، فِي الْوَادِي بِئْرٌ يُقَالُ لَهُ : هَبْ هَبْ ، حَقٌّ عَلَى اللَّه
٨٠٢٣
" أَحِبُّوا الْفُقَرَاءَ وَجَالِسُوهُمْ ، وَأَحِبَّ الْعَرَبَ مِنْ قَلْبِكَ ، وَلْتَرُدَّ