١" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "٢" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "٣" مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ ، فَلْيُحِبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلا ل٤" الْيَسِيرُ مِنَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ ، وَمَنْ عَادَى أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فَقَدْ بَارَزَ الل٥الإِيمَانَ لَيَخْلَقُ فِي جَوْفِ أَحَدِكُمْ كَمَا يَخْلَقُ الثَّوْبُ الْخَلِقُ ، فَاسْأَلُ٦" إِذَا أَذْنَبَ الْعَبْدُ نُكِتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، فَإِنْ تَابَ صُقِلَ مِ٧" لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُسْأَلُ عَنِ السّ٨" إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ ، قَ٩اللَّهَ يَسْتَخْلِصُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَ١٠" افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ ف١١" لا يَرَوْنَ شَيْئًا مِنَ الأَعْمَالِ تَرْكُهُ كُفْرٌ غَيْرَ الصَّلاةِ "١٢" مَنْ أَصَابَ حَدًّا فَعَجَّلَ اللَّهُ لَهُ عُقُوبَتَهُ فِي الدُّنْيَا فَاللَّهُ أَعْدَلُ١٣" أَنَا نَبِيٌّ " ، قَالَ : مَا نَبِيٌّ ؟ , قَالَ : " رَسُولُ اللَّهِ " ، قَالَ : مَتَى تَ١٤" مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ فِيمَا يَقُولُ ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْ١٥" مَا عَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ تَمُوتُ لا تُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ ١٦" الْحَيَاءُ وَالْعِيُّ شُعْبَتَانِ مِنَ الإِيمَانِ ، وَالْبَذَاءُ وَالْبَيَانُ شُعْبَتَان١٧" الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ ، الْبَذَاذَةُ مِنَ الإِيمَانِ "١٨" اعْبُدُوا رَبُّكُمْ ، وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ ، وَأَدُّوا زَكَاةَ أَ١٩هَذِهِ الآيَةِ : وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ سورة الإسراء آية 101 ٢٠" وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ ، وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ ، وَاللَّهِ لا يُؤْمِنُ " , قَالُوا : وَمَ٢١" الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِ٢٢" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ "٢٣" أَلا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِه٢٤" الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَا٢٥" إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَإِيَّاكُمْ ٢٦" إِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ وَالتَّفَحُّشَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَح٢٧" لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ ، وَلا اللَّعَّانِ ، وَلا الْفَاحِشِ ، وَلا الْبَذِئِ "٢٨" لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ ، وَلا اللَّعَّانِ ، وَلا الْفَاحِشِ ، وَلا الْبَذِئِ "٢٩" الْمُؤْمِنُ لَيْسَ بِالطَّعَّانِ ، وَلا الْفَاحِشِ ، وَلا الْبَذِئِ "٣٠" مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَكَرِهَهَا حِينَ يَعْمَلُ ، وَعَمِلَ حَسَنَةً فَسُرَّ بِهَا فَهُو٣١مَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : " إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ فَأَنْتَ مُؤ٣٢مَا الإِيمَانُ ؟ , قَالَ : " إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ فَإِنَّكَ ٣٣مَا الإِيمَانُ ؟ , فَقَالَ : " مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ ، وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ ٣٤" أَثَمَّ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ , وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ , وَعَوْفُ بْنُ مَالِك٣٥" مَا قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَوْمًا حَتَّى دَع٣٦اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا "٣٧قُولُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ تُفْلِحُوا " , قَالَ : يُرَدِّدُهَا مِرَارًا وَالنَّاسُ مُج٣٨" مَنْ أَنْتِ ؟ " قَالَتْ : أَنَا جَثَّامَةُ الْمُزَنِيَّةُ ، فَقَالَ : " بَلْ أَنْتِ حَسّ٣٩لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلا وَاحِدَةٍ ، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَن٤٠لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ : اللَّهُ ، الرَّحْم٤١" الطِّيَرَةُ شِرْكٌ ، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ "٤٢" الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ وَمَأْمَنًا ، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ "٤٣" مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ "٤٤" كُلُّ يَمِينٍ يُحْلَفُ بِهَا دُونَ اللَّهِ شِرْكٌ "٤٥اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبَى عَلَى مَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا " قَالَهَا ثَلاثًا٤٦" أَمَّا بَعْدَ ، فَمَا بَالُ الرَّجُلِ يَقْتُلُ الرَّجُلَ وَهُوَ يَقُولُ : أَنَا مُسْلِمٌ٤٧" ثَلاثٌ أَحْلِفُ عَلَيْهِنَّ : لا يَجْعَلُ اللَّهُ مَنْ لَهُ سَهْمٌ فِي الإِسْلامِ كَمَنْ٤٨أُرِيدُ الإِسْلامَ فَعَلِّمْنِي شَرَائِعَ مِنْ شَرَائِعِ الإِسْلامِ ، فَذَكَرَ الصَّلاةَ و٤٩" حَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ " , فَقُلْتُ : هَذِهِ سَاعَاتٌ لِي فِيهَا اشْتِغَال٥٠لِلإِسْلامِ ضَوْءًا وَمَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ "٥١" الإِسْلامُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ ، وَتُؤْ٥٢" أَلا أُعَلِّمُكَ , أَوْ قَالَ : أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ مِنْ٥٣" لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلا فِي الإِسْلامِ فَاهْتَجَرَا كَانَ أَحَدُهُمَا خَارِجًا مِنَ٥٤" إِذَا زَنَى الْعَبْدُ خَرَجَ مِنْهُ الإِيمَانُ ، وَكَانَ كَالظُّلَّةِ ، فَإِذَا انْقَلَع٥٥" مَنْ زَنَى وَشَرِبَ الْخَمْرَ نَزَعَ اللَّهُ مِنْهُ الإِيمَانَ كَمَا يَخْلَعُ الإِنْسَان٥٦" الْحَيَاءُ وَالإِيمَانُ قُرِنَا جَمِيعًا ، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الآخَرُ "٥٧الْمُؤْمِنَ يَأْلَفُ ، وَلا خَيْرَ فِيمَنْ لا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ "٥٨" مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْبُدُ اللَّهَ وَلا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَيُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَيُ٥٩أَيُّ شَيْءٍ يُوجِبُ الْجَنَّةَ ؟ , قَالَ : " عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلامِ ، وَبَذْلِ الطَّ٦٠اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ لِمَ تُكَنَّى بِأَبِي الْحَكَمِ ؟ " , قَالَ : إِنَّ قَوْمِي إِذَا ا٦١" قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَ٦٢" مَا كَانَتْ مِنْ فِتْنَةٍ وَلا تَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ ٦٣" هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ ؟ " , قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " مِنْ أَيِّ الْمَالِ ؟ " , قُلْتُ ٦٤ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ سورة الأعراف آية 143 " بَدَا مِنْهُ قَدْرُ٦٥" فَأَخْرَجَ مِنَ النُّورِ مِثْلَ هَذَا ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى نِصْفِ أُنْمُلَةِ الْخِ٦٦" ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَيَضْحَكُ إِلَيْهِمُ : الَّذِي إِذَا تَكَشَّفَ فِئَةً قَات٦٧" لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ حَبَّةٌ مِنْ كِبْرٍ " فَقَالَ رَجُلٌ : يَ٦٨أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ أَلْبِسَ الْحُلَّةَ الْحَسَنَةَ ؟ , قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ ٦٩" دَعَا اللَّهُ جَبْرَائِيلَ فَأَرْسَلَهُ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَقَالَ : انْظُرْ إِلَيْهَا و٧٠" لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ , قَالَ : يَا جَبْرَائِيلُ اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا ٧١" ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا , قَالَ لِلسَّمَاءِ : أَخْرِجِي شَمْسَكِ وَقَمَرَكِ وَنُجُ٧٢اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِيَمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً ، ف٧٣" أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ فَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ ذُرِّيَّةً ذَرَاهَ٧٤" يَوْمَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى كَانَ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ ، وَسَرَاوِيلُ صُوفٍ ، وَكُمّ٧٥" عَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ الصُّوفِ تَجِدُوا حَلاوَةَ الإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ "٧٦" هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ ذَاكُمْ ؟ " , قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ٧٧" يَقُولُ اللَّهُ : يَا آدَمُ ، فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْك٧٨" اتَّقُوا دَعَوَاتِ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ كَأَنَّهَا شَرَارٌ ٧٩" أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا فَخْرَ ، مَا مِنْ أَحَدٍ إِلا وَهُوَ تَح٨٠" مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ شَرْبَةً لَمْ تُقْبَلْ تَوْبَتُهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا ، فَإِنْ تَ٨١اللَّهَ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ ، ثُمَّ أَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ ، فَمَنْ أَصَ٨٢" إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ رَبَّهُ ثَلاثًا فَأَعْطَاهُ اثْنَيْنِ ، وَنَحْنُ ن٨٣" خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ مِنْ ظَهْرِهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَؤُلاءِ لِلْج٨٤" إِنَّ اللَّهَ خَالِقُ كُلِّ صَانِعٍ وَصَنْعَتِهِ "٨٥اللَّهَ خَالِقُ كُلِّ صَانِعٍ وَصَنْعَتِهِ "٨٦رُقًى كُنَّا نَسْتَرْقِي بِهَا ، وَأَدْوِيَةٌ كُنَّا نَتَدَاوَى بِهَا هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَ٨٧رُقًى كُنَّا نَسْتَرْقِي بِهَا وَأَدْوِيَةٌ كُنَّا نَتَدَاوَى بِهَا هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَ٨٨" الطَّيْرُ تَجْرِي بِقَدْرٍ ، وَكَانَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ الْحَسَنُ "٨٩" لا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ حَتَّى يَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الل٩٠" لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعٍ : يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَح٩١" لا يَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوْ قَالَ مُقَارِبًا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا فِي الْو٩٢اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ ، وَإِنَّ الل٩٣اللَّهَ قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ ، وَإِنَّ الل٩٤هَلْ لِلإِسْلامِ مِنْ مُنْتَهًى ؟ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّ٩٥هَلْ لِلإِسْلامِ مِنْ مُنْتَهًى ؟ ، فَقَالَ : " نَعَمْ ، أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْعَ٩٦" طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الإِسْلامِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ "٩٧" اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ "٩٨أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاةٌ "٩٩" لَقَدْ عِشْنَا بُرْهَةً مِنْ دَهْرِنَا وَإِنَّ أَحْدَثَنَا يُؤْتَى الإِيمَانَ قَبْلَ الْ١٠٠" سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٍ : الْمُكَذِّبُ بِقَدْرِ ١٠١أَرَأَيْتَ جَنَّةً عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ فَأَيْنَ النَّارُ ؟ , قَالَ : " أَرَ١٠٢" مَا أَدْرِي تُبَّعٌ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لا ؟ وَمَا أَدْرِي ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّ١٠٣" لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ صَوَّرَهُ وَتَرَكَهُ فِي الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ ي١٠٤" لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ بَاعًا فَبَاعًا ، وَذِرَاعًا فَذِرَاعًا ، وَشِبْرً١٠٥" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ " , ثُمَّ قَالَ : " إِنَّ الرَّجُل١٠٦هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ ؟ " , قَالَ : لا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَسْمَعُهُ ،١٠٧" لَوْلا أَنْ تَدَافَنُوا لَسَأَلْتُ اللَّهَ عَنْهُ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ "١٠٨مَا أَشَدَّ حَرَّ حُمَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ ١٠٩أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً ؟ , قَالَ : " الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ ١١٠مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً ؟ , قَالَ : " النَّبِيُّونَ ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ ي١١١" إِذَا كَانَ أَجَلُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ أَثْبَتَ اللَّهُ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً ، فَإِذَا١١٢" إِذَا كَانَتْ مَنِيَّةُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ أُتِيحَ لَهُ الْحَاجَةُ فَيَصْعَدُ إِلَيْهَا١١٣" إِذَا كَانَ أَجَلُ أَحَدِكُمْ بِأَرْضٍ جُعِلَتْ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةٌ ، فَيُوَفِّيهِ ال١١٤" إِذَا قَضَى اللَّهُ لِرَجُلٍ مَوْتًا بِبَلْدَةٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً "١١٥" مَا جَعَلَ اللَّهُ أَجَلَ رَجُلٍ بِأَرْضٍ إِلا جُعِلَتْ لَهُ فِيهَا حَاجَةٌ " . هَذَا حَ١١٦" إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً "١١٧" الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ "١١٨" الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ "١١٩" الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ "١٢٠" الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ "١٢١" الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ "١٢٢" مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإ١٢٣" مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَ١٢٤" مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ "١٢٥الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ ، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ م١٢٦الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لا يَدْرِي أَنْ تَبْلُغَ مَا بَل١٢٧أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ ، وَمَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغ١٢٨أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ ، وَمَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغ١٢٩أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ ، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ ١٣٠الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ ، مَا كَانَ يَظُنُّ أَنْ تَبْ١٣١" وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ وَيَضْحَكُ بِهِ الْقَوْمُ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ "١٣٢" لَكِنْ فُلانٌ مَا يَقُولُ ذَلِكَ ، وَلَقَدْ أَصَابَ مِنِّي مَا بَيْنَ مِائَةٍ إِلَى عَشَ١٣٣" وَلَكِنْ فُلانٌ مَا يَقُولُ ذَلِكَ ، وَلَقَدْ أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ عَشْرَةٍ إِلَى مِا١٣٤" لا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا "١٣٥" لا يَنْبَغِي لِمُسْلِمٍ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا "١٣٦" لا يَجْتَمِعُ أَنْ تَكُونُوا لَعَّانِينَ صِدِّيقِينَ "١٣٧" لا يَجْتَمِعُ أَنْ تَكُونُوا لَعَّانِينَ صِدِّيقِينَ "١٣٨" لا يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُهَدَاءَ وَلا شُفَعَاءَ "١٣٩" لا تَلاعَنُوا بِلَعْنَةِ اللَّهِ ، وَلا بِغَضَبِ اللَّهِ ، وَلا بِالنَّارِ "١٤٠اللَّهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الأَخْلاقِ وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا "١٤١اللَّهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ ، وَمَعَالِيَ الأَخْلاقِ ، وَيُبْغِضُ سَفْسَافَهَا "١٤٢اللَّهَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ ، وَمَعَالِيَ الأُمُورِ ، وَيُبْغِضُ أَوْ قَالَ : يَكْرَ١٤٣" أَلا أَرَى عَلَيْكَ ثِيَابَ مَنْ لا يَعْقِلُ " , ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الل١٤٤عَذَابَ هَذِهِ الأُمَّةِ جُعِلَ فِي دُنْيَاهَا "١٤٥" عَذَابُ أُمَّتِي فِي دُنْيَاهَا "١٤٦" إِخْوَانِكُمْ , أَوْ قَالَ : أَعْدَاؤُكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَهُوَ لَكُمْ شَهَادَةٌ "١٤٧" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ "١٤٨" مَنْ لَعِبَ بِالْكِعَابِ , أَوْ قَالَ : بِالْكَعِبَاتِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ١٤٩" عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ مَنْ ضَرَبَ بِكِعَابِهَا يَلْعَبُ بِ١٥٠خِيَارَ عِبَادِ اللَّهِ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ وَالأَظِلّ١٥١أَحَبَّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ الَّذِينَ يُحَبِّبُونَ اللَّهَ إِلَى النَّاسِ وَالَّ١٥٢" تَعْبُدُ اللَّهَ وَلا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ١٥٣" تَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، وَتُقِيمُ الصّ١٥٤" لا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ "١٥٥" مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ أَشْرَكَ " , وَقَالَ الآخَرُ : " فَهُوَ ش١٥٦" مَنْ حَلَفَ بِغَيْرِ اللَّهِ فَقَدْ كَفَرَ "١٥٧" الْعِيُّ وَالْحَيَاءُ : شُعْبَتَانِ مِنَ الإِيمَانِ ، وَالْبَذَاءُ وَالْجَفَاءُ : شُعْبَ١٥٨" الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ ، وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ ١٥٩" الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ ، وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ ١٦٠" مِنِ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ "١٦١إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ الصَّفَا ذَهَبًا فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ عَذَّبْتُهُ عَذَابًا لا ١٦٢إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ لَكَ الصَّفَا ذَهَبًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ عَذَّبْتُهُ عَذَابً١٦٣" مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَكَرِهَهَا حِينَ يَعْمَلُ وَعَمِلَ حَسَنَةً فَسُرَّ بِهَا فَهُوَ ١٦٤اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُ كُنْتَ ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا ، وَخَالِقِ ا١٦٥" اعْبُدِ اللَّهَ وَلا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا " , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زِدْنِي ، قَا١٦٦" اللَّهُمَّ إِنْ تَغْفِرْ تَغْفِرْ جَمَّا وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لا أَلَمَّا ؟ "١٦٧الَّذِي يُلِمُّ بِالذَّنْبِ ثُمَّ يَدَعُهُ ، أَلَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ الشَّاعِرِ : إِنْ تَغْ١٦٨" كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ أَبَى " , قَالُوا : وَمَنْ يَأْبَى يَا رَسُ١٦٩" لَتَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ أَبَى وَشَرَدَ عَلَى اللَّهِ كَشِرَادِ الْبَعِيرِ "١٧٠" كُلُّكُمْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ شَرَدَ عَلَى اللَّهِ شِرَادَ الْبَعِيرِ عَلَى أَ١٧١لِلَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ قَسَمَ مِنْهَا رَحْمَةً بَيْنَ أَهْلِ الدُّنْيَا فَوَسِعَتْهُمْ إ١٧٢اللَّهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ كُلُّ رَحْمَةٍ طِبَ١٧٣" مَا تَقُولُونَ أَهُوَ أَضَلُّ أَمْ بَعِيرُهُ ؟ أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا قَالَ ؟ " , قَالُوا١٧٤جَبْرَائِيلَ كَانَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَونَ الطِّينَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ لا إِلَهَ إِ١٧٥جَبْرَئِيلَ جَعَلَ يَدُسُّ فِي فَمِ فِرْعَونَ الطِّينَ خَشْيَةَ أَنْ يَقُولَ : لا إِلَهَ إ١٧٦" اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا " فَلَمَّا انْصَرَفَ , قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللّ١٧٧" الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْب١٧٨" الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرٌ "١٧٩" تُحْشَرُ هَذِهِ الأُمَّةُ عَلَى ثَلاثَةِ أَصْنَافٍ : صِنْفٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَي١٨٠" وَلا اللَّهُ يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ "١٨١أَحَدُنَا يُذْنِبُ ، قَالَ : " يُكْتَبُ عَلَيْهِ " , قَالَ : ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ مِنْهُ وَي١٨٢" الْكَبَائِرُ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ إِلَى : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا ت١٨٣" أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ الْمُصَلُّونَ مَنْ يُقِيمُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ الَّتِي١٨٤" أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَرْجَى عِنْدَكَ ؟ " , قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو١٨٥الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَاتِ ، قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَارِ "١٨٦اللَّهَ لِيُبَلِّغُ الْعَبْدَ بِحُسْنِ خَلْقِهِ دَرَجَةَ الصَّوْمِ وَالصَّلاةِ "١٨٧" مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَعَاظَمُ فِي نَفْسِهِ وَيَخْتَالُ فِي مِشْيَتِهِ إِلا لَقِيَ اللَّهَ ١٨٨" أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ الْمَغْلُوبُونَ الضُّعَفَاءُ ، وَأَهْلُ النَّار١٨٩" الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، فَمَنْ نَازَعَنِي رِدَائِي قَصَمْتُهُ "١٩٠يَرْكَبُ الْحِمَارَ ، وَيَلْبَسُ الصُّوفَ ، وَيَعْتَقِلُ الشَّاةَ ، وَيَأْتِي مُرَاعَاةَ ا١٩١يَرْكَبُ الْحِمَارَ ، وَيَلْبَسُ الصُّوفَ ، وَيَعْتَقِلُ الشَّاةَ ، وَيَأْتِي مُرَاعَاةَ ا١٩٢" مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ وَهُوَ قَادِرٌ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ دَعَاهُ اللَّهُ عَلَى ١٩٣" أَوَّهْ لَمْ يَقُلْ ذَا غَيْرُكَ أَبَا عُبَيْدَةَ جَعَلْتُهُ نَكَالا لأُمَّةِ مُحَمَّدٍ ١٩٤" إِنَّا قَوْمٌ أَعَزَّنَا اللَّهُ بِالإِسْلامِ ، فَلَنْ نَبْتَغِي الْعِزَّةَ بِغَيْرِهِ "١٩٥" لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا "١٩٦" الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ "١٩٧" إِنِّي أُحَرِّجُ عَلَيْكُمْ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ "١٩٨فَإِنْ كَانَ مُعْدَمًا لا شَيْءَ لَهُ ؟ , قَالَ : " يَقُولُ مَعْرُوفًا بِلِسَانِهِ " , قُل١٩٩" التُّؤَدَةُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ إِلا فِي عَمَلِ الآخِرَةِ "٢٠٠" لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ وَنَفَخَ فِيهِ الرُّوحَ عَطَسَ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ٢٠١" أَتَعْجَبُونَ أَنْ يَكُونَ الْخُلَّةُ لإِبْرَاهِيمَ ، وَالْكَلامُ لِمُوسَى ، وَالرُّؤْيَ٢٠٢" رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ "٢٠٣" قَدْ رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ "٢٠٤" لِلأَنْبِيَاءِ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ " ، قَالَ : " فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا وَيَبْقَى مِن٢٠٥" أَتَدْرُونَ مَا خَيَّرَنِي بِهِ رَبِّي اللَّيْلَةَ ؟ " , فَقُلْنَا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ٢٠٦" أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي يُخَيِّرُنِي بَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ شَطْرُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَ٢٠٧أَلا سَأَلْتَ رَبَّكَ مُلْكًا كَمُلْكِ سُلَيْمَانَ ؟ فَضَحِكَ وَقَالَ : " لَعَلَّ صَاحِبَك٢٠٨" أُرِيتُ مَا يَلْقَى أُمَّتِي بَعْدِي ، وَسَفْكَ بَعْضِهِمْ دِمَاءَ بَعْضٍ ، وَسَبَقَ ذَل٢٠٩" شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي "٢١٠" الشَّفَاعَةُ لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي "٢١١" شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي "٢١٢" شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي "٢١٣" شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي "٢١٤لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَسْأَلُنِي عَنْ ذَلِكَ لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ ٢١٥يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّ٢١٦أَخْرِجُوا مِنَ النَّارِ مَنْ ذَكَرَنِي أَوْ خَافَنِي فِي مَقَامٍ "٢١٧" لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ "٢١٨" لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ " ٢١٩" مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَعْدِمَانِ ثَلاثَةً لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ ، إِلا أَدْخَلَهُمَ٢٢٠الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي لِيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَشْفَعُ لأَكْثَرَ مِنْ مُضَرَ "٢٢١" إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ وَصَاحِبَ شَف٢٢٢" إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كُنْتُ إِمَامَ النَّبِيِّينَ وَخَطِيبَهُمْ وَصَاحِبَ شَف٢٢٣" إِنِّي لأَعْلَمُ كَلِمَةً لا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ عَلَى ذَلِ٢٢٤" مَنْ عَلِمَ أَنَّ الصَّلاةَ عَلَيْهِ حَقٌّ وَاجِبٌ دَخَلَ الْجَنَّةَ "٢٢٥" ثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ ، وَالدَّيُّوثُ ، وَرَجِلَة٢٢٦" ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا عَلَى كَتِفَيَّ الصِّرَاطِ سُورَانِ فِيهِمَا٢٢٧مَثَلُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ حِينَ يُصِيبُهُ الرَّعْدُ وَالْحُمَّى ، كَمَثَلِ حَدِيدَةٍ تَ٢٢٨" لا تَلْعَنِيهَا فَإِنَّهَا تَغْسِلُ , أَوْ تُذْهِبُ ذُنُوبَ بَنِي آدَمَ كَمَا يُذْهِبُ ا٢٢٩" الأَخِلاءُ ثَلاثَةٌ : فَإِمَّا خَلِيلٌ فَيَقُولُ لَكَ : مَا أَعْطَيْتَ ، وَمَا أَمْسَكْت٢٣٠" يَتْبَعُ الْمُؤْمِنَ بَعْدَ مَوْتِهِ ثَلاثَةٌ : أَهْلُهُ ، وَمَالُهُ ، وَعَمَلُهُ ، فَيَ٢٣١" مَثَلُ الْمُؤْمِنِ وَمَثَلُ الأَجَلِ مَثَلُ رَجُلٍ لَهُ ثَلاثَةُ أَخِلاءَ قَالَ لَهُ مَا٢٣٢" إِنِّي وَاللَّهِ مَا آمَنُ يَهُودَ عَلَى كِتَابِي " فَتَعَلَّمْتُهُ ، فَلَمْ يَمُرَّ بِي٢٣٣اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَاحِشَ وَلا الْمُتَفَحِّشَ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا٢٣٤" حَوْضِي مِنْ أَيْلَةَ إِلَى صَنْعَاءَ عَرْضُهُ كَطُولِهِ ، فِيهِ مِيزَابَانِ يَصُبَّانِ ٢٣٥" مَا أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ أَلْفٍ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ "٢٣٦" مَا أَنْتُمْ بِجُزْءٍ مِنْ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ يَوْمَ الْقِيَ٢٣٧" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "٢٣٨" مَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِ٢٣٩" مَا حَسِبْتُ أَنِّي أَعِيشُ حَتَّى أَرَى مِثْلَكُمْ يَمْتَرُونَ فِي الْحَوْضِ ، لَقَدْ ت٢٤٠" إِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي فَلا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلا تُعِينُوه٢٤١" اسْمَعُوا ، إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ ب٢٤٢" إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ٢٤٣" أَعَاذَكَ اللَّهُ يَا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ مِنْ إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ " , قَالَ : وَمَا٢٤٤" دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِنَهْرٍ يَجْرِي حَافَّتَاهُ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ ، فَض٢٤٥" الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ٢٤٦" الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَ٢٤٧فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا " , ف٢٤٨ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى سورة النجم آية 14 ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل٢٤٩" رُفِعَتْ لِيَ السِّدْرَةُ فَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ : نَهْرَانِ ظَاهِرَانِ ، وَنَهْرَ٢٥٠" أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ ، هَذِهِ الأُمَّةُ مِنْهَا ثَمَانُونَ صَفًّا٢٥١" أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ ثَمَانُونَ مِنْهَا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ "٢٥٢" كَيْفَ أَنْتُمْ رُبْعُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ " , قُلْنَا : كَثِيرٌ ، قَالَ : " كَيْفَ أَنْ٢٥٣" إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، قَالَ : يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : هَلْ٢٥٤" إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ , قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَلا أُنَبِّئُ٢٥٥" يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي هَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ , فَيُقَالُ : يَا أ٢٥٦" يَا بَنِي أَوْدٍ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، تَعْلَمُونَ ٢٥٧ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ سورة الرحمن آية 46 , قَالَ : " جَنَّتَانِ مِنْ٢٥٨" يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَقَدْرِ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ "٢٥٩" يَوْمُ الْقِيَامَةِ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كَقَدْرِ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ "٢٦٠" إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أَقْوَامٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ "٢٦١" الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ ، وَإِنْ مَاتُوا٢٦٢" لا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْقَدْرِ ، وَلا تُفَاتِحُوهُمْ "