" يَلْقَى رَجُلٌ أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيَقُولُ لَهُ : يَا أَبَتِ ، أَيُّ ابْنٍ كُنْتُ لَكَ ؟ فَيَقُولُ : خَيْرُ ابْنٍ ، فَيَقُولُ : هَلْ أَنْتَ مُطِيعِيَّ الْيَوْمَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَقُولُ : خُذْ بِأُزْرَتِي ، فَيَأْخُذُ بِأُزْرَتِهِ ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَهُوَ يَعْرِضُ الْخَلْقَ ، فَيَقُولُ : يَا عَبْدِي ، ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتَ ، فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ ، وَأَبِي مَعِي ، فَإِنَّكَ وَعَدْتَنِي أَنْ لا تُخْزِيَنِي ، قَالَ : فَيَمْسَخُ اللَّهُ أَبَاهُ ضَبُعًا ، فَيُعْرِضُ عَنْهُ ، فَيَهْوِي فِي النَّارِ ، فَيَأْخُذُ بِأَنْفِهِ ، فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : يَا عَبْدِي ، أَبُوكَ هُوَ ؟ فَيَقُولُ : لا وَعِزَّتِكَ "