المستدرك على الصحيحين
كتاب الفتن والملاحم
Book 48, Hadith 8702
الإسناد
أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ(ت ٣٤٦هـ)
المتن
" مَا تَتَبَّعَ أَحَدٌ مِنَ الْكُتُبِ مَا تَتَبَّعْتُهَا ، لَقَدْ قَرَأْتُ الْكُتُبَ ، وَسَمِعْتُ الأَحَادِيثَ ، فَوَجَدْتُ كُلَّ شَيْءٍ بَاطِلا ، إِلا مَا فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى ، قَالَ : فَخَرَجَ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى أُمِّهِ أَسْمَاءَ ، فَقَبَّلَهَا وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ الْخِمَارِ إِلَى الْوَجْهِ فَوْقَ الْجَبْهَةِ ، فَقَالَتْ : مَا حِسٌّ أَسْمَعُهُ ؟ فَقِيلَ لَهَا : أَهْلُ الشَّامِ ، قَالَتْ : كُلُّهُمْ مُسْلِمُونَ ؟ قِيلَ لَهَا : نَعَمْ كَذَلِكَ يَزْعُمُونَ ، قَالَتْ : لَقَدْ رَأَيْتُ الإِسْلامَ ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى شَاةٍ مَا أَكَلُوهَا ، ثُمَّ قَالَتْ : يَا بُنَيَّ ، مُتْ كَرِيمًا وَلا تَسْتَسْلِمْ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : أَيْنَ أَهْلُ مِصْرَ ؟ قَالُوا لَهُ : عَلَى الْبَابِ ، بَابِ بَنِي جُمَعَ ، وَكَانَ أَكْثَرَ الأَبْوَابِ نَاسًا ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ ، فَانْكَشَفُوا حَتَّى السُّوقِ ، قَالَ : وَإِنَّ خُبَيْبًا يَضْرِبُهُمْ بِالسَّيْفِ مِنْ وَرَائِهِمْ ، وَيَقُولُ : احْمِلُوا ، وَمَا أَحَدٌ يَدْخُلُ عَلَيْهِ ، قَالَ : ثُمَّ يَحْمِلُ فَيَنْكَشِفُونَ ، قَالَ : فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ أَدْخَلُوا أَسْوَدَ ، فَلَمَّا رَأَوْهُ ، حَوَّلُوا لِيَخْتِلَ لَهُ ، قَالَ : فَدَخَلَ الأَسْوَدُ ، حَتَّى كَانَ بَيْنَ أَسْتَارِ الْكَعْبَةِ ، فَلَمَّا جَاءَهُ خَرَجَ إِلَيْهِ ، فَضَرَبَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ ، فَأَطَنَّ رِجْلَيْهِ كِلْتَيْهِمَا ، قَالَ : فَطَفِقَ يَتَحَامَلُ ، قَالَ : ثُمَّ خَرَّ ، فَمَا الْتَفَتَ إِلَيْهِ حَتَّى جَاءَهُ حَجَرٌ ، فَأَصَابَهُ عِنْدَ الأُذُنِ ، فَخَرَّ فَقَتَلُوهُ "
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ