المستدرك على الصحيحين
كتاب الأدب
Book 39, Hadith 7772
الطريق ١الطريق ٢
الإسناد
قَالَ : وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ
المتن
عَنْ أَفْضَلِ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى ؟ فَقَالَ : " مَنْ أَدْخَلَ عَلَى مُؤْمِنٍ سُرُورًا ، إِمَّا أَنْ أَطْعَمَهُ مِنْ جُوعٍ ، وَإِمَّا قَضَى عَنْهُ دَيْنًا ، وَإِمَّا يُنَفِّسُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا ، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرَبِ الآخِرَةِ ، وَمَنْ أَنْظَرَ مُوسِرًا ، أَوْ تَجَاوَزَ عَنْ مُعْسِرٍ ، ظَلَّهُ اللَّهُ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي نَاحِيَةِ الْقَرْيَةِ لِتَثَبُّتِ حَاجَتِهِ ، ثَبَّتَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامُ ، وَلأَنْ يَمْشِيَ أَحَدُكُمْ مَعَ أَخِيهِ فِي قَضَاءِ حَاجَتِهِ ، أَفْضَلُ مِنْ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي مَسْجِدِي هَذَا شَهْرَيْنِ ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ ، أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : الَّذِي يَنْزِلُ وَحْدَهُ ، وَيَمْنَعُ رِفْدَةُ ، وَيَجْلِدُ عَبْدَهُ "