" اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا " ، فَلَمَّا انْصَرَفَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ ؟ قَالَ : " يَنْظُرُ فِي كِتَابِهِ ، وَيَتَجَاوَزُ لَهُ عَنْهُ ، إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَا عَائِشَةُ يَوْمَئِذٍ ، هَلَكَ ، وَكُلُّ مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ ، حَتَّى الشَّوْكَةِ تَشُوكُهُ "