" مَا يُسَافَرُ رَجُلٌ فِي أَرْضٍ تَنُوفَةٍ ، فَقَالَ : تَحْتَ شَجَرَةٍ وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ ، فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ أَفْلَتَتْ رَاحِلَتُهُ ، فَعَلا شَرَفًا ، فَلَمْ يَرَ شَيْئًا ، ثُمَّ عَلا شَرَفًا ، فَلَمْ يَرَ شَيْئًا ، فَالْتَفَتَ ، فَإِذَا هُوَ بِهَا تَجُرُّ خِطَامَهَا ، فَمَا هُوَ بِأَشَدَّ فَرَحًا بِهَا مِنَ اللَّهِ ، بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ إِذَا تَابَ إِلَيْهِ "