كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ ، أَوْ سَيْرٍ فَأَظَلَّنَا غَيْمٌ ، فَتَحَيَّرْنَا فَاخْتَلَفْنَا فِي الْقِبْلَةِ فَصَلَّى كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا عَلَى حِدَةٍ ، فَجَعَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا يَخُطُّ بَيْنَ يَدَيْهِ لِنَعْلَمَ أَمْكِنَتَنَا فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَأْمُرْنَا بِالإِعَادَةِ , وَقَالَ : " قَدْ أَجْزَأَتْ صَلاتُكُمْ "
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف. هَذَا حَدِيثٌ مُحْتَجٌّ بِرُوَاتِهِ ، كُلِّهُمْ غَيْرَ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ فَإِنِّي لا أَعْرِفُهُ بِعَدَالَةٍ وَلا جَرْحٍ ، وَقَدْ تَأَمَّلْتُ كِتَابَ الشَّيْخَيْنِ فَلَمْ يُخَرِّجَا فِي هَذَا الْبَابِ شَيْئًا