" مَا شَأْنُكَ يَا عُثْمَانُ ؟ " قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأُمِّي ، هَلْ دَخَلَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ؟ مَا دَخَلَ عَلَيَّ ، تُوُفِّيَتْ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ رَحِمَهَا اللَّهُ ، وَانْقَطَعَ الصِّهْرُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ إِلَى آخِرِ الأَبَدِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ : " أَتَقُولُ ذَلِكَ يَا عُثْمَانُ وَهَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلامُ يَأْمُرُنِي ، عَنْ أَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَنْ أُزَوِّجَكَ أُخْتَهَا أُمَّ كُلْثُومٍ عَلَى مِثْلِ صَدَاقِهَا ، وَعَلَى مِثْلِ عِدَّتِهَا " . فَزَوَّجَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهَا