مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ لا تَحِلُّ لَهُ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا . . . " وُضُوءًا حَسَنًا ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ " ، قَالَ : وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ سورة هود آية 114 الآيَةَ ، قَالَ : فَقَالَ : هِيَ لِي خَاصَّةً أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ؟ , قَالَ : " بَلْ لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً "
من كلام المصنف وملحقات النص
. هَذِهِ الأَحَادِيثُ وَالَّتِي ذَكَرْتُهَا أَنَّ الشَّيْخَيْنِ اتَّفَقَا عَلَيْهَا غَيْرَ أَنَّهَا مُخَرَّجَةٌ فِي الْكِتَابَيْنِ بِالتَّفَارِيقِ ، وَكُلُّهَا صَحِيحَةٌ دَالَّةُ عَلَى : " أَنَّ اللَّمْسَ الَّذِي يُوجِبُ الْوُضُوءَ دُونَ الْجِمَاعِ "