" أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ " , قَالُوا : هَذَا يَوْمُ النَّحْرِ ، قَالَ : " فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ " , قَالُوا : هَذَا الْبَلَدُ الْحَرَامُ ، قَالَ : " فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ " , قَالُوا : الشَّهْرُ الْحَرَامُ ، قَالَ : " هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ ، فَدِمَاؤُكُمْ ، وَأَمْوَالُكُمْ ، وَأَعْرَاضُكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ هَذَا الْبَلَدِ فِي هَذَا الْيَوْمِ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَلا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ " , قَالُوا : نَعَمْ ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اشْهَدْ " ، ثُمَّ وَدَّعَ النَّاسَ " ، فَقَالُوا : هَذِهِ حَجَّةُ الْوَدَاعِ
من كلام المصنف وملحقات النص
حكم المصنف, هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ , وَأَكْثَرُ هَذَا الْمَتْنِ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ ، إِلا قَوْلُهُ : إِنَّ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ يَوْمَ النَّحْرِ سُنَّةٌ ، فَإِنَّ الأَقَاوِيلَ فِيهِ عَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ عَلَى خِلافٍ بَيْنَهُمْ فِيهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : يَوْمُ عَرَفَةَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ : يَوْمُ النَّحْرِ