" هَذَا أَوَانُ ذَهَابِ الْعِلْمِ " , قَالَ شُعْبَةُ , أَوْ قَالَ : " أَوَانُ انْقِطَاعِ الْعِلْمِ " , قَالُوا : كَيْفَهُ وَفِينَا كِتَابُ اللَّهِ تُعَلِّمُهُ أَبْنَاؤُنَا أَبْنَاءَهُمْ ؟ , قَالَ : " ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ لَبِيدٍ ، مَا كُنْتُ أَحْسِبُكَ إِلا مِنْ أَعْقِلِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَلَيْسَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فِيهِمْ كِتَابُ اللَّهِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ لَمْ يَنْتَفِعُوا مِنْهُ بِشَيْءٍ "