" مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ ، أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ بَنِي آدَمَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُحْسِنْ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ لِيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يُثْنِي عَلَى اللَّهِ ، وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلْيَقُلْ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، أَسْأَلُكَ عَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ ، وَالْعِصْمَةَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ "
من كلام المصنف وملحقات النص
. فَائِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو الْوَرْقَاءِ كُوفِيٌّ عِدَادُهُ فِي التَّابِعِينَ ، وَقَدْ رَأَيْتُ جَمَاعَةً مِنْ أَعْقَابِهِ ، وَهُوَ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ إِلا أَنَّ الشَّيْخَيْنِ لَمْ يُخَرِّجَا عَنْهُ ، وَإِنَّمَا جَعَلْتُ حَدِيثَهُ هَذَا شَاهِدًا لِمَا تَقَدَّمَ