سنن الدارقطني · الكتاب ١٨
43 hadiths
الأحاديث
٣٦٥٢جَعَلْتُ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلْفَارِسِ سَهْمًا ، فَمَنْ نَقَصَهُمَا نَقَصَهُ اللَّهُ٣٦٥٣فَأَعْطَانَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ ، أَرْبَعَةً لِفَرَسَيْنَا ، وَسَهْمَيْنِ لَنَا , فَبِعْنَا ٣٦٥٤أَسْهَمَ لِلرَّجُلِ وَلِفَرَسِهِ ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ ، لِلرَّجُلِ سَهْمٌ وَلِفَرَسِهِ سَهْمَ٣٦٥٥أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِصَا٣٦٥٦قَسَمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا "٣٦٥٧أَسْهَمَ لِلرَّجُلِ وَلِفَرَسِهِ ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ , سَهْمًا لَهُ وَسَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ ٣٦٥٨فَأَسْهَمَ لِي سَهْمًا ، وَلِفَرَسِي سَهْمَيْنِ "٣٦٥٩ضَرَبَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ بِسَهْمٍ ، وَ٣٦٦٠ضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ سَهْمَيْنِ لِف٣٦٦١يُسْهِمُ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ , وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا "٣٦٦٢قَسَمَ لِمِائَتَيْ فَرَسٍ بِحُنَيْنٍ سَهْمَيْنِ سَهْمَيْنِ "٣٦٦٣أَسْهَمَ لِلْفَارِسِ سَهْمًا ، وَلِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ "٣٦٦٤أَسْهَمَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِفَرَسِي أَرْبَعَةَ أَسْهُ٣٦٦٥فَأَعْطَى الْفَارِسَ مِنَّا ثَلاثَةَ أَسْهُمٍ , وَأَعْطَى الرَّاجِلَ سَهْمًا "٣٦٦٦لِلْفَارِسِ سَهْمَانِ ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمٌ "٣٦٦٧جَعَلَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا "٣٦٦٨أَسْهَمَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ , وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا "٣٦٦٩يُسْهِمُ لِلْخَيْلِ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ , وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا "٣٦٧٠قَسَمَ لِلْفَارِسِ سَهْمَيْنِ , وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا "٣٦٧١لِلْفَارِسِ ثَلاثَةٌ , وَلِلرَّاجِلِ سَهْمٌ "٣٦٧٢لَمَّا افْتَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ كَانَتْ سُهْمَانُهُ٣٦٧٣أَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعَةَ أَسْ٣٦٧٤أَعْطَاهُ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ , وَسَهْمًا لَهُ , وَسَهْمًا لأُمِّه٣٦٧٥ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ ٣٦٧٦أَسْهَمَ لِلزُّبَيْرِ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ : سَهْمًا لأُمِّهِ فِي الْقُرْبَى , وَسَهْمًا لَ٣٦٧٧فَأَسْهَمَ لِفَرَسِهِ سَهْمَيْنِ , وَلَهُ سَهْمًا "٣٦٧٨أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ , وَلِصَا٣٦٧٩أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ , وَلِصَا٣٦٨٠مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ ، وَهُوَ لا يُؤْمِنُ أَنْ يَسْبِقَ فَلا بَأْسَ بِه٣٦٨١لا يَطَأْ رَجُلٌ حَامِلا حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا , وَلا غَيْرَ ذَاتِ حَمْلٍ حَتَّى تَحِيضَ٣٦٨٢إِذَا خَرَجَ الْعَبْدُ مِنْ دَارِ الشِّرْكِ قَبْلَ سَيِّدِهِ فَهُوَ حُرٌّ ، وَإِذَا خَرَجَ٣٦٨٣مَنْ وَجَدَ مَالَهُ فِي الْفَيْءِ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَهُوَ لَهُ , وَمَنْ وَجَدَهُ بَعْد٣٦٨٤مَا أَصَابَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ فَظُهِرَ عَلَيْهِمْ فَرَأَى رَجُل٣٦٨٥وَمَا أَحْرَزَهُ الْعَدُوُّ ، وَوَجَدَهُ صَاحِبُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَهُوَ لَهُ "٣٦٨٦فِيمَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ فَاسْتَنْقَذَهُ الْمُسْلِمُونَ مِنْهُمْ , أَوْ أَخَذَهُ صَاحِبُ٣٦٨٧عُرِضْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَأَنَا ا٣٦٨٨فَمَا رَأَيْتُهُ ، يَمُرُّ بِجِيفَةِ إِنْسَانٍ فَيُجَاوِزُهَا حَتَّى يَأْمُرَ بِدَفْنِهَا ٣٦٨٩لَئِنْ ظَفِرْتُ بِقُرَيْشٍ لأُمَثِّلَنَّ بِثَلاثِينَ مِنْهُمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَ٣٦٩٠لَوْلا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللَّهُ مِنْ بُطُونِ الطَّيْرِ٣٦٩١أَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ , وَكَانَ يَدْفِنُ الاثْنَيْنِ وَالثَّلاثَةَ فِي قَبْرٍ٣٦٩٢شُهَدَاءَ أُحُدٍ لَمْ يُغَسَّلُوا ، وَدُفِنُوا بِدِمَائِهِمْ ، وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِمْ "٣٦٩٣أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ بِدِمَائِهِمْ ، و٣٦٩٤لَوْلا أَنْ يَحْزَنَ النِّسَاءُ ، أَوْ يَكُونَ سُنَّةً بَعْدِي لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَبْعَث