٢٤٥٣" لا حَتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهُمَا " , فَقَالَ : إِنَّمَا أَرَدْتُ الْحِجَارَةَ , فَقَالَ :٢٤٥٤" الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَزْنًا بِوَزْنٍ "٢٤٥٥" أَسْلَمُوا فِي الثِّمَارِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ "٢٤٥٦" مَنْ أَسْلَفَ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ , وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ , وَأَجَلٍ مَعْلُوم٢٤٥٧مَنْ أَسْلَفَ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، أَوْ وَزْنٍ مَعْلُومٍ ، إِلَى أَجَلٍ مَع٢٤٥٨" مَنْ أَسْلَفَ فِي تَمْرٍ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ "٢٤٥٩أَسْلِفُوا فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ ، وَأَجَلٍ مَعْلُومٍ "٢٤٦٠مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهْ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ ، إِنْ شَاءَ أَخَذَهُ ، ٢٤٦١مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَرَهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا رَآهُ "٢٤٦٢" مَنِ اشْتَرَى بَيْعًا فَوَجَبَ لَهُ ، فَهُوَ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يُفَارِقْهُ صَاحِبُهُ٢٤٦٣إِذَا تَبَايَعَ الرَّجُلانِ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا و٢٤٦٤" الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، وَإِنِّي لأَرَاكُمَا افْتَرَقْتُمَا "٢٤٦٥كُنَّا إِذَا تَبَايَعْنَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقِ الْمُتَبَ٢٤٦٦التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ الْمُسْلِمُ مَعَ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "٢٤٦٧التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ مَعَ النَّبِيِّينَ ، وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالشُّهَدَاءِ يَو٢٤٦٨ثَمَنُ الْخَمْرِ حَرَامٌ , وَمَهْرُ الْبَغِيِّ حَرَامٌ , وَثَمَنُ الْكَلْبِ حَرَامٌ , وَإِ٢٤٦٩اللَّهَ تَعَالَى إِذَا حَرَّمَ شَيْئًا حَرَّمَ ثَمَنَهُ "٢٤٧٠اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ الْخَمْرَ وَثَمَنَهَا , وَحَرَّمَ الْمَيْتَةَ وَثَمَنَهَا , وَحَر٢٤٧١لا يَحِلُّ ثَمَنُ شَيْءٍ ، لا يَحِلُّ أَكْلُهُ وَشُرْبُهُ "٢٤٧٢إِذَا ابْتَعْتَ فَاكْتَلْ , وَإِذَا بِعْتَ فَكِلْ "٢٤٧٣بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ ، صَاعُ الْبَائِعِ , وَصَاعُ الْمُشْتَ٢٤٧٤إِذَا اشْتَرَيْتَ بَيْعًا فَلا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ "٢٤٧٥إِذَا بِعْتَ بَيْعًا فَلا تَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَهُ "٢٤٧٦أَعْطَاهُ دِينَارًا يَشْتَرِي بِهِ أُضْحِيَّةً , فَاشْتَرَى أُضْحِيَّةً بِدِينَارٍ فَبَاعَ٢٤٧٧بَارَكَ اللَّهُ تَعَالَى لَكَ فِي صَفْقَةِ يَمِينِكَ , قَالَ : فَإِنْ كُنْتُ لأَقُومُ بِال٢٤٧٨اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ , فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَقِفُ فِي كُنَاسَةِ٢٤٧٩عَنْ بَيْعِ الْمُزَايَدَةِ ، وَلا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِلا الْغَنَائِمَ٢٤٨٠أَنْ يَبِيعَ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ حَتَّى يَذَرَ إِلا الْغَنَائِمَ وَالْمَوَارِي٢٤٨١لا تَبِعْهُ حَتَّى تَحُوزَهُ إِلَى بَيْتِكَ , فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و٢٤٨٢نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّلَعُ حَيْثُ تُبْتَاعُ حَتَّى تَحُوزَهَا التُّجَّارُ إِلَى رِحَالِه٢٤٨٣عَنْ بَيْعِ الشَّجَرِ حَتَّى يَبْدُو صَلاحُهُ "٢٤٨٤فَلا تَبْتَاعُوا الثَّمَرَ حَتَّى تَبْدُوَ صَلاحُهَا ، لِكَثْرَةِ خُصُومَتِهِمْ وَاخْتِلاف٢٤٨٥لا رِبًا إِلا فِي ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، أَوْ مِمَّا يُكَالُ ، أَوْ يُوزَنُ ، وَيُؤْكَلُ وَ٢٤٨٦أَنْ تُبَاعَ الثَّمَرَةُ حَتَّى تَبِينَ صَلاحُهَا , أَوْ يُبَاعَ صُوفٌ عَلَى ظَهْرٍ , أَوْ٢٤٨٧عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَبْدُوَ صَلاحُهَا وَتَبِينَ ، تَبْيَضَّ أَوْ تَحْمَرَّ , و٢٤٨٨أَنْ تُبَاعَ ثَمَرَةٌ حَتَّى يُطْعَمَ , أَوْ صُوفٌ عَلَى ظَهْرٍ , أَوْ لَبَنٌ فِي ضَرْعٍ ,٢٤٨٩لا تَشْتَرُوا اللَّبَنَ فِي ضُرُوعِهَا ، وَلا الصُّوفَ عَلَى ظُهُورِهَا "٢٤٩٠عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ , وَعَنْ شِرَاءِ الْغَنَائِمِ حَتَّ٢٤٩١أَنْ يُبَاعَ لَبَنٌ فِي ضَرْعٍ , أَوْ سَمْنٌ فِي لَبَنٍ "٢٤٩٢عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ "٢٤٩٣نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ , وَعَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ "٢٤٩٤دِرْهَمٌ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ ، أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زِن٢٤٩٥لأَنْ أَزْنِيَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ زِنْيَةً , أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آكُلَ دِرْهَمًا مِ٢٤٩٦الدِّرْهَمُ رِبًا أَشَدُّ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زِنْيَةً فِي ال٢٤٩٧بَاعَ حُرًّا أَفْلَسَ "٢٤٩٨مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ , وَمَا كَانَ نَسِيئَةً فَلا يَصْلُحُ ، وَالْق٢٤٩٩إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلا بَأْسَ بِهِ , وَإِنْ كَانَ نَسِيئَةً فَلا يَصْلُحُ "٢٥٠٠إِنَّا نَشْتَرِي الصَّاعَ بِالصَّاعَيْنِ ، وَالصَّاعَيْنِ بِالثَّلاثَةِ آصُعٍ مِنَ الْجَمْ٢٥٠١مَا وُزِنَ مثل بِمِثْلٍ إِذَا كَانَ نَوْعًا وَاحِدًا , وَمَا كَيْلَ فَمِثْلُ ذَلِكَ , فَإِ٢٥٠٢أَنْ يُبَاعَ الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ إِلا وَزْنًا بِوَزْنٍ , وَالْوَرِقَ بِالْوَرِقِ إِلا وَ٢٥٠٣إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلا شَهَادَةَ بَيْنَهُمَا اسْتُحْلِفَ الْبَايِعُ , ثُمَّ كَ٢٥٠٤فَأَمَرَ بِالْبَائِعِ أَنْ يُسْتَحْلَفَ , ثُمَّ يَخْتَارُ الْمُبْتَاعُ إِنْ شَاءَ أَخَذَ ،٢٥٠٥فَأَمَرَ بِالْبَائِعِ أَنْ يُسْتَحْلَفَ , ثُمَّ يُخَيَّرُ الْمُبْتَاعُ إِنْ شَاءَ أَخَذَ ،٢٥٠٦إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَتْ بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا قَالَ رَبُّ السِّلْعَةِ أَ٢٥٠٧إِذَا تَبَايَعَ الْمُتَبَايِعَانِ بَيْعًا لَيْسَ بَيْنَهُمَا شُهُودٌ ، فَالْقَوْلُ مَا قَا٢٥٠٨إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ , فَإِذَا اسْتَهْلَكَ ، ف٢٥٠٩إِذَا اخْتَلَفَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي الْبَيْعِ وَالسِّلْعَةِ كَمَا هِيَ لَمْ تُسْتَهْلَكْ٢٥١٠إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالْمَبِيعُ مُسْتَهْلَكٌ , كَانَ الْمُبْتَاعُ بِالْخِيَارِ ٢٥١١إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالْمَبِيعُ مُسْتَهْلَكٌ ، فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ "٢٥١٢إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَة٢٥١٣اشْتَرَى مِنْ أَعْرَابِيٍّ حِمْلَ خَبَطٍ , فَلَمَّا وَجَبَ الْبَيْعُ ، قَالَ لَهُ النَّبِي٢٥١٤اشْتَرَى مِنْ أَعْرَابِيٍّ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، ح٢٥١٥بِعْنِيهِ يَا عُمَرُ ، فَاشْتَرَاهُ , فَدَعَا ابْنُ عُمَرَ , فَقَالَ : هُوَ لَكَ فَاصْنَعْ٢٥١٦ابْتَاعِيهَا فَأَعْتِقِيهَا وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلاءَ , فَإِنَّ الْوَلاءَ لِمَنْ أَعْت٢٥١٧الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ وَلَوِ اشْتَرَطُوا مِائَةَ مَرَّةٍ "٢٥١٨أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الشُّرُودَ يُرَدُّ مِنْهُ "٢٥١٩أَمَا إِنَّ الْبَعِيرَ الشَّرُودَ يُرَدُّ "٢٥٢٠لا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَهَا بِسِعْرِهَا يَوْمَهَا , مَا لَمْ تَفْتَرِقَا وَبَيْنَكُمَا شَيْ٢٥٢١الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ , وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ , وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ , وَالْبُرُّ ب٢٥٢٢الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ ، يَعْنِي مثلا بِمِثْلٍ ، وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ الشَّعِيرَ٢٥٢٣الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ مثلا بِمِثْلٍ , وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ الشَّعِيرَ , قِيلَ :٢٥٢٤الآخِذُ وَالْمُعْطِي مِنَ الرِّبَا سَوَاءٌ "٢٥٢٥الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ , وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ لا فَضْلَ بَيْنَهُمَا , مَنْ كَانَ٢٥٢٦الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ , لا يَحِلُّ لَهُ دَمُهُ وَلا شَيْءٌ مِنْ مَالِهِ إِلا بِطِي٢٥٢٧لا يَشْرَبَنَّ أَحَدُكُمْ مَاءَ أَخِيهِ ، إِلا بِطَيْبَةٍ مِنْ نَفْسِهِ "٢٥٢٨لا يَحِلُّ لامْرِئٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْءٌ إِلا مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُهُ , فَقُلْتُ حِ٢٥٢٩أَلا وَلا يَحِلُّ لامْرِئٍ مُسْلِمٍ مِنْ مَالِ أَخِيهِ شَيْءٌ إِلا بِطَيْبَةِ نَفْسٍ مِنْه٢٥٣٠لا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا بِطِيبِ نَفْسِهِ "٢٥٣١لا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلا عَنْ طَيِّبِ نَفْسٍ "٢٥٣٢حُرْمَةُ مَالِ الْمُؤْمِنِ كَحُرْمَةِ دَمِهِ "٢٥٣٣هَلْ لَكَ , يَعْنِي أَنْ تَأْخُذَ النِّصْفَ ؟ وَقَالَ بِيَدِهِ , فَقُلْتُ : نَعَمْ يَا رَس٢٥٣٤الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ , وَالصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ "٢٥٣٥الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ "٢٥٣٦الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ , إِلا شَرْطًا حَرَّمَ حَلالا ، أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا "٢٥٣٧الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ مَا وَافَقَ الْحَقَّ "٢٥٣٨الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ مَا وَافَقَ الْحَقَّ مِنْ ذَلِكَ "٢٥٣٩كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ , وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ وَنَفْسِهِ كُتِبَ لَهُ ٢٥٤٠مَنْ عَرَفَ مَتَاعَهُ عِنْدَ رَجُلٍ أَخَذَهُ , وَطَلَبَ ذَلِكَ الَّذِي اشْتَرَى مِنْهُ "٢٥٤١مَنْ وَجَدَ عَيْنَ مَالِهِ عِنْدَ رَجُلٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ , وَيَتْبَعُ الْبَيْعَ مَنْ ب٢٥٤٢مَنْ وَجَدَ مَالَهُ عِنْدَ رَجُلٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ , وَيَتْبَعُ الْمُشْتَرِي مَنْ بَاعَ٢٥٤٣مَنْ أَصَابَ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ , وَيَتْبَعُ صَاحِبَهُ مَنِ اشْتَرَى٢٥٤٤رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أَفْلَسَ ، أَنَّ صَاحِبَ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ إِذَا وَجَدَهُ ب٢٥٤٥أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أَفْلَسَ ، فَصَاحِبُ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ إِذَا وَجَد٢٥٤٦مَنْ بَاعَ سِلْعَةً فَأَفْلَسَ صَاحِبُهَا فَوَجَدَهَا بِعَيْنِهَا ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا د٢٥٤٧أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ سِلْعَةً فَأَدْرَكَ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَ٢٥٤٨وَأَيُّمَا امْرِئٍ هَلَكَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ اقْتَضَى مِنْهُ شَيْئًا أَوْ٢٥٤٩إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ الْبَائِعُ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا٢٥٥٠مَنْ وَجَدَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْ٢٥٥١إِنْ بِعْتَ مِنْ أَخِيكَ ثَمَرًا فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ ، فَلا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ٢٥٥٢إِنْ بِعْتَ مِنْ أَخِيكَ ثَمَرًا فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ ، فَلا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ٢٥٥٣مَنِ ابْتَاعَ ثَمَرًا فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَلا تَأْخُذَنَّ مِنْهُ شَيْئًا , بِمَ تَأْخ٢٥٥٤أَمَرَ بِوَضْعِ الْجَوَائِحِ ، وَنَهَى عَنْ بَيْعِ السِّنِينَ "٢٥٥٥الرَّجُلِ يُرْتَهَنُ فَيُضِيعُ , قَالَ : إِنْ كَانَ أَقَلَّ مِمَّا فِيهِ ، رَدَّ عَلَيْهِ ٢٥٥٦الرَّجُلِ يُرْتَهَنُ الرَّهْنَ فَيُضِيعُ , قَالَ : إِنْ كَانَ أَقَلَّ مِمَّا فِيهِ ، رَدَّ٢٥٥٧ذَكَرَ الْجَوَائِحَ بِشَيْءٍ "٢٥٥٨أَنْ مَنْ كَانَ اقْتَضَى مِنْ حَقِّهِ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يُفْلِسَ فَهُوَ لَهُ , وَمَنْ عَ٢٥٥٩الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ "٢٥٦٠الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ "٢٥٦١" الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ "٢٥٦٢لا يُغَلُّ الرَّهْنُ , لَهُ غُنْمُهُ , وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ "٢٥٦٣لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ لَهُ غُنْمُهُ , وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ "٢٥٦٤لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ , لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ , وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ "٢٥٦٥لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ حَتَّى يَكُونَ لَهُ غُنْمُهُ , وَعَلَيْكَ غُرْمُهُ "٢٥٦٦لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ , لَهُ غُنْمُهُ , وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ "٢٥٦٧لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ , لَكَ غُنْمُهُ , وَعَلَيْكَ غُرْمُهُ "٢٥٦٨لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ , لَهُ غُنْمُهُ , وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ "٢٥٦٩لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ , وَالرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ , لَهُ غُنْمُهُ , وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ ٢٥٧٠فِي الظَّهْرِ يُرْكَبُ بِالنَّفَقَةِ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا , وَلَبَنُ الدَّرِّ يُشْرَبُ إ٢٥٧١إِذَا كَانَتِ الدَّابَّةُ مَرْهُونَةً فَعَلَى الْمُرْتَهِنِ عَلَفُهَا , وَلَبَنُ الدَّرِّ ٢٥٧٢الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ "٢٥٧٣الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ "٢٥٧٤أَشْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارٍ , وَس٢٥٧٥أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ , فَإِذَا خَانَ خَرَجْت٢٥٧٦يَدُ اللَّهِ عَلَى الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ , فَإِذَا خَانَ أَ٢٥٧٧أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ , وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ "٢٥٧٨أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ , وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ "٢٥٧٩أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ , وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ "٢٥٨٠مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لِمَنْ أَحْيَاهَا , وَلَيْسَ لِعَرَقِ ظَالِمٍ حَقٌّ "٢٥٨١الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ , وَقَالَ : إِنَّمَا تُزْرَعُ ثَلاثَةٌ , رَجُلٌ كَانَتْ لَ٢٥٨٢عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ, فَقَالَ لَهُ أَبَى : الذَّهَبَ وَالْوَرِقَ ؟ ، فَقَالَ : أَمَّا الذ٢٥٨٣نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ ، إِلا بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ "٢٥٨٤انْظُرْ نَفَقَتَكَ فِي هَذِهِ الأَرْضِ فَخُذْهَا مِنْ صَاحِبِ الأَرْضِ ، وَادْفَعْ إِلَيْه٢٥٨٥دَفَعَ خَيْبَرَ أَرْضَهَا وَنَخْلَهَا إِلَى الْيَهُودِ مُقَاسَمَةً عَلَى النِّصْفِ "٢٥٨٦دَفَعَ خَيْبَرَ إِلَى أَهْلِهَا عَلَى الشَّطْرِ مِمَّا يَخْرُجُ مِنْهَا مِنْ ثَمَرٍ أَوْ ز٢٥٨٧" عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ "٢٥٨٨فَلا تَبْتَاعُوا حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُ الثَّمَرِ ، كَالْمَشُورَةِ يُشِيرُ بِهَا لِكَثْرَة٢٥٨٩عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنَ النَّخْلِ وَالزَّرْعِ "٢٥٩٠سَاقَى يَهُودَ خَيْبَرَ عَلَى تِلْكَ الأَمْوَالِ عَلَى الشَّطْرِ , وَسِهَامُهُمْ مَعْلُومَ٢٥٩١دَفَعَ خَيْبَرَ أَرْضَهَا وَنَخْلَهَا مُقَاسَمَةً عَلَى النِّصْفِ "٢٥٩٢أَعْطَى خَيْبَرَ عَلَى النِّصْفِ مِنْ كُلِّ نَخْلٍ أَوْ زَرْعٍ أَوْ شَيْءٍ "٢٥٩٣عَارِيَةٌ مُؤَدَّاةٌ "٢٥٩٤أَمُؤَدَّاةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ "٢٥٩٥إِذَا أَتَتْكَ رُسُلِي فَأَعْطِهِمْ كَذَا وَكَذَا , أُرَاهُ قَالَ : ثَلاثِينَ دِرْعًا , أَ٢٥٩٦أَعَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ أَوْ عَارِيَةٌ مُؤَدَّاةٌ ؟ ، قَالَ : " بَلْ مُؤَدَّاةٌ "٢٥٩٧بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ ؟ ، قَالَ : فَضَاعَ بَعْضُهَا فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ٢٥٩٨إِنْ شِئْتَ غَرِمْتُهَا , قَالَ : لا , أَلا إِنَّ فِي قَلْبِي مِنَ الإِسْلامِ غَيْرَ مَا ك٢٥٩٩الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ , وَالْمِنْحَةُ أَوِ الْمَنِيحَةُ مُؤَدَّاةٌ , فَقَالَ رَجُلٌ : فَ٢٦٠٠إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ , فَلا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ , وَالْوَلَد٢٦٠١لا ضَمَانَ عَلَى مُؤْتَمَنٍ "٢٦٠٢لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَعِيرِ غَيْرِ الْمُغِلِّ ضَمَانٌ , وَلا عَلَى الْمُسْتَوْدِعِ غَيْرِ ٢٦٠٣الإِسْلامُ لا يُحْرِزُ لَكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمُ , الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ " ، فَأَدَّى الْ٢٦٠٤لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَعِيرِ غَيْرِ الْمُغِلِّ , وَلا عَلَى الْمُسْتَوْدِعِ غَيْرِ الْمُغِل٢٦٠٥أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ مثل الَّذِي نَحَلْتَ النُّعْمَانَ ؟ ، قَالَ : لا , قَالَ : فَأَش٢٦٠٦" لا تُشْهِدْنِي عَلَى جَوْرٍ "٢٦٠٧اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلادِكُمْ ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تَعْدِلُ٢٦٠٨أَكُلَّ وَلَدِكَ أَعْطَيْتَهُ ؟ ، قَالَ : لا , قَالَ : فَارْدُدْهُ "٢٦٠٩مَنْ شَهِدَ عَلَى جَوْرٍ فَهُوَ شَاهِدُ زُورٍ ، ثُمَّ أَسْرَعَ الْمَشْيَ "٢٦١٠لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهَبَ هِبَةً ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا إِلا فِيمَا يُعْطِي الْوَال٢٦١١لا يَرْجِعُ فِي هِبَتِهِ إِلا الْوَالِدُ مِنْ وَلَدِهِ , وَالْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْكَ٢٦١٢مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا "٢٦١٣الرَّجُلُ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا "٢٦١٤الْوَاهِبُ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا "٢٦١٥الرَّجُلُ أَحَقُّ بِهِبَتِهِ مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا "٢٦١٦إِذَا كَانَتِ الْهِبَةُ لِذِي رَحِمٍ لَمْ يَرْجِعْ فِيهَا "٢٦١٧مَنْ وَهَبَ هِبَةً فَارْتَجَعَ بِهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُثَبْ مِنْهَا , وَلَكِ٢٦١٨قُولُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ تُفْلِحُوا, وَرَجُلٌ يَتْبَعُهُ بِالْحِجَارَةِ وَقَدْ أَدْم٢٦١٩مَنْ أَسْلَفَ فِي شَيْءٍ فَلا يَصْرِفْهُ فِي غَيْرِهِ "٢٦٢٠إِذَا أَسْلَفْتَ فَلا تَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَهُ "٢٦٢١مَنْ أَسْلَفَ سَلَفًا فَلا يَشْتَرِطْ عَلَى صَاحِبِهِ غَيْرَ قَضَائِهِ "٢٦٢٢إِنَّ لَنَا دُيُونًا لَمْ تُحَلَّ , فَقَالَ : ضَعُوا وَتَعَجَّلُوا "٢٦٢٣ضَعُوا وَتَعَجَّلُوا "٢٦٢٤ضَعُوا وَتَعَجَّلُوا "٢٦٢٥لَيْسَ مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ إِلا وَهُوَ مُرْتَهَنٌ بِدَيْنِهِ , وَمَنْ ف٢٦٢٦نَهَى عَنْ عَسِيبِ الْفَحْلِ "٢٦٢٧لا يُبَاعُ الْعِنَبُ حَتَّى يَسْوَدَّ , وَلا الْحَبُّ حَتَّى يَشْتَدَّ "٢٦٢٨عَنِ الْمُزَابَنَةِ ، وَأَنْ يُبَاعَ الرُّطَبُ بِالْيَابِسِ كَيْلا "٢٦٢٩عَنِ الرُّطَبِ بِالْيَابِسِ "٢٦٣٠أَنْ يُبَاعَ الرُّطَبُ بِالتَّمْرِ الْجَافِّ "٢٦٣١نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ ، وَالْمُزَابَنَةِ ، وَالْمُخَابَرَةِ ، وَعَنِ الثُّنْيَا إِلا أ٢٦٣٢عَنْ بَيْعِ الثُّنْيَا حَتَّى يُعْلَمَ "٢٦٣٣لا تَبَايَعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاحُهُ , وَلا تَبَايَعُوا الثَّمَرَ بِالتَّمْرِ٢٦٣٤عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً "٢٦٣٥عَنِ التَّمْرِ بِالرُّطَبِ , وَقَالَ فِيهِ : إِنَّهُ إِذَا يَبِسَ نَقَصَ "٢٦٣٦أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ ، فَقَالُوا : نَعَمْ , فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ "٢٦٣٧هَلْ يَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبِسَ ؟ ، فَقَالُوا : نَعَمْ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى ال٢٦٣٨أَيُّمَا رَجُلٍ ابْتَاعَ مِنْ رَجُلٍ بَيْعَةً ، فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَا٢٦٣٩مَحْرَمٍ وَقَعَ بِامْرَأَةٍ , فَأَشَارَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , فَقَالَ : اذْهَ٢٦٤٠بِئْسَمَا شَرَيْتِ وَمَا اشْتَرَيْتِ , فَأَبْلِغِي زَيْدًا أَنَّهُ قَدْ أَبْطَلَ جِهَادَهُ٢٦٤١بِئْسَمَا اشْتَرَيْتِ وَبِئْسَمَا شَرَيْتِ , إِنَّ جِهَادَهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى ا٢٦٤٢جَعَلَ الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ "٢٦٤٣الْخَرَاجَ بِالضَّمَانِ "٢٦٤٤مَا أَدْرَكَتْهُ الصَّفْقَةُ حَيًّا مَجْمُوعًا فَهُوَ مِنْ مَالِ الْمُبْتَاعِ "٢٦٤٥فَجَعَلَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُهْدَةَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ٢٦٤٦بِعْ ، وَقُلْ : لا خِلابَةَ , فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ ، يَقُولُ : لا خِذَابَةُ , لا خِذَابَةَ ٢٦٤٧إِنْ كُنْتَ غَيْرَ تَارِكٍ الْبَيْعَ ، فَقُلْ : هَا وَهَا وَلا خِلابَةَ "٢٦٤٨إِنْ كُنْتَ لا تَصْبِرُ عَنِ الْبَيْعِ ، فَقُلْ : هَا وَهَا , وَلا خِلابَةَ "٢٦٤٩إِذَا بِعْتَ فَقُلْ : لا خِلابَةَ " مَرَّتَيْنِ "٢٦٥٠إِذَا بِعْتَ فَقُلْ : لا خِلابَةَ , ثُمَّ أَنْتَ فِي كُلِّ سِلْعَةٍ تَبْتَاعُهَا بِالْخِيَ٢٦٥١الْخِيَارُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ "٢٦٥٢إِنِّي نَظَرْتُ فَلَمْ أَجِدْ لَكُمْ فِي بُيُوعِكُمْ شَيْئًا أَمْثَلَ مِنَ الْعُهْدَةِ الّ٢٦٥٣مَكَّةُ حَرَامٌ , وَحَرَامٌ بَيْعُ رِبَاعِهَا , وَحَرَامٌ أَجْرُ بُيُوتِهَا "٢٦٥٤إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ , فَحَرَامٌ بَيْعُ رِبَاعِهَا , وَأَكْلُ ثَمَنِهَا , وَقَالَ٢٦٥٥الَّذِي يَأْكُلُ كِرَاءَ بُيُوتِ مَكَّةَ ، إِنَّمَا يَأْكُلُ فِي بَطْنِهِ نَارًا "٢٦٥٦مَكَّةَ مُنَاخٌ لا تُبَاعُ رِبَاعُهَا ، وَلا تُؤَاجَرُ بُيُوتُهَا "٢٦٥٧تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ٢٦٥٨كَانَتْ تُدْعَى بُيُوتُ مَكَّةَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَل٢٦٥٩اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ , عِكْرِمَةُ بْ٢٦٦٠اهْتِفْ بِالأَنْصَارِ , فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، أَجِيبُوا رَسُولَ اللَّهِ صَل٢٦٦١هَذِهِ أَوْبَاشُ قُرَيْشٍ , فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ غَدًا فَاحْصُدُوهُمْ حَصْدًا , ثُمَّ مَ٢٦٦٢كَانَ لِرَجُلٍ مَالٌ عَلَيَّ , أَوْ قَالَ : عَلَيَّ دَيْنٌ , فَذَهَبَ بِي إِلَى رَسُولِ ال٢٦٦٣اشْتَرَيْتُ مِنْ أَعْرَابِيٍّ نَاقَةً ثُمَّ تَوَارَيْتُ عَنْهُ فَاسْتَهْلَكْتُ ثَمَنَهَا ,٢٦٦٤أَنْتَ سُرَّقٌ , وَبَاعَنِي بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ , فَقَالَ الْغُرَمَاءُ لِلَّذِي اشْتَر٢٦٦٥لا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ , وَلا الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ "٢٦٦٦وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ ؟ "٢٦٦٧" نَحْنُ نَازِلُونَ خَيْفَ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمَتْ قُرَيْشٌ عَلَى الْكُفْرِ "٢٦٦٨لَوْ كَانَ عِنْدِي شَيْءٌ أَوْ كُنْتُ أَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ , وَيْلِي هَذَا الْمَالَ قَدِ ٢٦٦٩لا تَجْعَلَ مَالِي فِي كَبِدٍ رَطْبَةٍ , وَلا تَحْمِلَهُ فِي بَحْرٍ , وَلا تَنْزِلَ بِهِ ف٢٦٧٠وَمَا عِلْمُكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ , فَاقْسِمُوهَا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ "٢٦٧١وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهُ رُقْيَةٌ , خُذُوهَا وَاضْرِبُوا لِي فِيهَا بِسَهْمٍ "٢٦٧٢وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، شَيْءٌ أُلْقِيَ فِي ر٢٦٧٣وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ ؟ ، يَعْنِي أُمَّ الْكِتَابِ , ثُمَّ قَالَ : إِنَّ أَحَق٢٦٧٤أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "٢٦٧٥أَدْرِكْهُمَا فَارْتَجِعْهُمَا وَبِعْهُمَا جَمِيعًا وَلا تُفَرِّقْ بَيْنَهُمَا "٢٦٧٦مَا فَعَلَ الْغُلامَانِ ؟ ، قُلْتُ : بِعْتُ أَحَدَهُمَا , فَقَالَ : رُدَّهُ "٢٦٧٧بَاعَ فَفَرَّقَ بَيْنَ امْرَأَةٍ وَابْنِهَا , فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه٢٦٧٨فَرَّقَ بَيْنَ جَارِيَةٍ وَوَلَدِهَا ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و٢٦٧٩يُؤْتَى بِسَبْيٍ ، فَيُعْطِي أَهْلَ الْبَيْتِ كَمَا هُمْ لا يُفَرِّقُ بَيْنَهُمْ "٢٦٨٠مَلْعُونٌ مَنْ فَرَّقَ "٢٦٨١أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الأَخِ وَأَخِيهِ ، وَالْوَالِدِ وَوَلَدِهِ "٢٦٨٢لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ ٢٦٨٣مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا ، فَرَّقَ اللَّهُ تَعَالَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ ٢٦٨٤مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمْ ، فَرَّقَ اللَّهُ تَعَالَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الأَحِبَّةِ يَوْمَ ال٢٦٨٥أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الأُمِّ وَوَلَدِهَا , فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِلَى مَتَى ؟ ٢٦٨٦مَنْ وَجَدَ دَابَّةً قَدْ عَجَزَ عَنْهَا أَهْلُهَا أَنْ يَعْلِفُوهَا فَسَيَّبُوهَا فَأَخَذ٢٦٨٧عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ , وَعَنِ الْحَبَالَى أَنْ يُوطَأْنَ حَتَّى يَضَعْ٢٦٨٨أَنْ يَبْتَاعَ ظَهْرًا إِلَى خُرُوجِ الْمُصَدِّقِ , فَابْتَاعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو٢٦٨٩اشْتَرِ لِي إِبِلا بِقَلائِصَ مِنَ الصَّدَقَةِ إِذَا جَاءَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهَا إِلَيْهِم٢٦٩٠أَنْ آخُذَ فِي قَلائِصِ الصَّدَقَةِ , فَكُنْتُ آخُذُ الْبَعِيرَ بِالْبَعِيرَيْنِ إِلَى إِب٢٦٩١أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا فَنَفِدَتِ الإِبِلُ , فَأَمَرَنَا أَنْ يُنْفَذَ الْبَعِيرُ٢٦٩٢عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ "٢٦٩٣نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِاللَّحْمِ "٢٦٩٤نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً "٢٦٩٥نَهَى عَنِ السَّلَفِ فِي الْحَيَوَانِ "٢٦٩٦نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ "٢٦٩٧نَهَى عَنْ بَيْعِ الْكَالِئِ بِالْكَالِئِ "٢٦٩٨عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ وَالْكَلْبِ "٢٦٩٩نَهَى عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ وَهِيَ الْهِرَّةُ "٢٧٠٠ثَلاثٌ كُلُّهُنَّ سُحْتٌ : كَسْبُ الْحَجَّامِ , وَمَهْرُ الْبَغِيِّ , وَثَمَنُ الْكَلْبِ إ٢٧٠١عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالْهِرِّ ، إِلا الْكَلْبَ الْمُعَلِّمَ "٢٧٠٢ثَلاثٌ كُلُّهُنَّ سُحْتٌ : كَسْبُ الْحَجَّامِ سُحْتٌ , وَمَهْرُ الزَّانِيَةِ سُحْتٌ , وَثَ٢٧٠٣نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ ، إِلا كَلْبَ صَيْدٍ "٢٧٠٤عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ ، إِلا كَلْبَ صَيْدٍ "٢٧٠٥عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ وَالْكَلْبِ ، إِلا كَلْبَ صَيْدٍ "٢٧٠٦مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِنْ شَاءَ رَدَّهَا , وَصَا٢٧٠٧لا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ , وَلا تَلَقَّوُا السِّلَعَ بِأَفْوَاهِ الطُّرُقِ , وَلا تَنَاج٢٧٠٨لا يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ , وَلا شَرْطَانِ فِي بَيْعٍ , وَلا بَيْعُ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ ,٢٧٠٩لا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ , وَلا تَنَاجَشُوا , وَلا تَلَقَّوْا الرُّكْبَانَ لِلْبَيْعِ , ٢٧١٠لا جَلَبَ وَلا جَنَبَ وَلا اعْتِرَاضَ , وَلا يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ , وَلا تُصَرُّوا الإِ٢٧١١عَنِ الْمُحَاقَلَةَ , الْمُحَاضَرَةِ , وَالْمُلامَسَةِ , وَالْمُنَابَذَةِ , وَالْمُزَابَنَ٢٧١٢هُوَ مِنْكَ صَدَقَةٌ , وَهَذَا مثل الْمَاءِ الْعِدِّ مَنْ وَرَدَهُ أَخَذَهُ , قَالَ : فَقَ٢٧١٣فَأَلْغَى الأَرْضَ وَجَعَلَ لِصَاحِبِ الْفَدَّانِ كُلَّ يَوْمٍ دِرْهَمًا , وَأَعْطَى الْعَ٢٧١٤لا ضَرَرَ وَلا ضِرَارَ , مَنْ ضَارَّ ضَرَّهُ اللَّهُ , وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْه٢٧١٥لا دَاءَ وَلا غَائِلَةَ ، وَلا خِبْثَةَ , بَيْعَ الْمُسْلِمِ لِلْمُسْلِمِ "٢٧١٦إِذَا دَفَعَ مَالا مُضَارَبَةً اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهِ ، أَنْ لا يَسْلُكَ بِهِ بَحْرًا ,٢٧١٧فَكَّ اللَّهُ رِهَانَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا فَكَكْتَ رِهَانَ أَخِيكَ الْمُسْلِمَ , ل٢٧١٨فَكَّ اللَّهُ عَنْكَ يَا عَلِيٌّ ، رِهَانَكَ كَمَا فَكَكْتَ عَنْ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ رِهَا٢٧١٩هُمَا عَلَيْكَ وَفِي مَالِكَ , وَحَقُّ الرَّجُلِ عَلَيْكَ , وَالْمَيِّتُ مِنْهُمَا بَرِيءٌ٢٧٢٠مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دَيْنٍ , وَلَفَقِيهٌ أَشَدُّ عَلَى ال٢٧٢١الأَنْبِيَاءُ قَادَةٌ , وَالْعُلَمَاءُ سَادَةٌ , وَمَجَالِسُهُمْ زِيَادَةٌ "