٢١٢٥ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا , قَامَ رَجُلٌ٢١٢٦السَّبِيلُ إِلَى الْبَيْتِ الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ "٢١٢٧مَا يُوجِبُ الْحَجَّ ؟ قَالَ : " الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ "٢١٢٨مَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ : " الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ "٢١٢٩ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا , قَالَ : قِيل٢١٣٠ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا , قَالَ : " ال٢١٣١السَّبِيلِ إِلَى الْحَجِّ , فَقَالَ : " الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ "٢١٣٢السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ ؟ قَالَ : " الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ "٢١٣٣ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا , قَالُوا : يَ٢١٣٤الْحَجُّ كُلَّ عَامٍ ؟ قَالَ : " لا , بَلْ حَجَّةٌ " , قِيلَ : فَمَا السَّبِيلُ إِلَيْهِ ؟٢١٣٥السَّبِيلُ إِلَيْهِ ؟ قَالَ : " الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ "٢١٣٦السَّبِيلُ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ "٢١٣٧تَجِدَ ظَهْرَ بَعِيرٍ "٢١٣٨ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا , قَالَ : فَسُ٢١٣٩فَحُجِّي وَاشْتَرِطِي , وَقُولِي : اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي "٢١٤٠اشْتَرِطِي عِنْدَ إِحْرَامِكِ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي فَإِنَّ ذَلِكَ لَكِ "٢١٤١حُجِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي "٢١٤٢اغْتَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ لَبِسَ ثِيَابَهُ , فَل٢١٤٣يَغْتَسِلَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ , وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ "٢١٤٤اغْتَسَلَ لإِحْرَامِهِ "٢١٤٥اغْتَسَلَ بِفَخٍّ قَبْلَ دُخُولِهِ مَكَّةَ "٢١٤٦فَإِنَّ الظَّعِينَةَ سَتَرْحَلُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِالْبَيْتِ بِغَيْرِ جِوَار٢١٤٧يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ الْمَرْأَةُ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جِوَارِ أَحَدٍ , حَتَّى تَحُجَّ٢١٤٨أَغْلَقْتَ عَلَيْكَ بَابَهَا لا تَحُجَّنَّ امْرَأَةٌ إِلا وَمَعَهَا ذُو مُحْرِمٍ "٢١٤٩امْرَأَةٍ لَهَا زَوْجٌ وَلَهَا مَالٌ وَلا يَأْذَنُ لَهَا فِي الْحَجِّ : " لَيْسَ لَهَا أَن٢١٥٠لا تُسَافِرِ امْرَأَةٌ سَفَرًا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ أَوْ تَحُجَّ إِلا وَمَعَهَا زَوْجُهَا "٢١٥١يَوْمُ عَرَفَةَ الْيَوْمُ الَّذِي يُعْرَفُ النَّاسُ فِيهِ "٢١٥٢عَرَفَةُ يَوْمَ يُعْرَفُ النَّاسُ "٢١٥٣فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ , وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ "٢١٥٤فِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ , وَأَضْحَاكُمْ يَوْمَ تُضَحُّونَ "٢١٥٥الْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ النَّاسُ , وَالأَضْحَى يَوْمَ تُضَحِّي النَّاسُ "٢١٥٦لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ "٢١٥٧لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ , لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ , إِنَّ الْحَمْدَ وَا٢١٥٨إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ غَسَلَ رَأْسَهُ بِخِطْمِيٍّ وَأَشْنَانٍ , وَدَهَنَهُ بِزَيْتٍ ٢١٥٩أَشْهُرُ الْحَجِّ شَوَّالٌ , وَذُو الْقَعْدَةِ , وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ "٢١٦٠أَشْهُرُ الْحَجِّ شَوَّالٌ , وَذُو الْقَعْدَةِ , وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ "٢١٦١أَشْهُرُ الْحَجِّ شَوَّالٌ , وَذُو الْقَعْدَةِ , وَعَشْرٌ مِنَ ذِي الْحِجَّةِ "٢١٦٢أَشْهُرِ الْحَجِّ , فَقَالَ : " شَوَّالٌ , وَذُو الْقَعْدَةِ , وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّة٢١٦٣الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ , قَالَ : " شَوَّالٌ , وَذُو الْقَعْدَةِ , وَعَشْرٌ مِنْ ذِ٢١٦٤خَطَبَ وَسَطَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ " ، يَعْنِي يَوْمَ النَّفْرِ الأَوَّلِ٢١٦٥ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ , قَالَ : أَهَلَّ "٢١٦٦فَرْضُ الْحَجِّ الإِحْرَامُ "٢١٦٧فَرْضُ الْحَجِّ الإِحْرَامُ "٢١٦٨وَلَتَخْرُجَنَّ الظَّعِينَةُ مِنَ الْحِيرَةِ حَتَّى تَطُوفَ بِهَذَا الْبَيْتِ مَا تَخَافُ ٢١٦٩مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ , وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْب٢١٧٠الْمُحْرِمِ إِذَا لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ , وَمَنْ لَمْ يَجِدْ٢١٧١مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ , وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْب٢١٧٢مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ , وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَ٢١٧٣مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ , وَمَنْ لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْب٢١٧٤مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِزَارٌ فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ , وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَعْلان٢١٧٥مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ ، وَلْيَقْطَعْهُمَا أَسْفَلَ مِنَ ال٢١٧٦يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ ؟ فَقَالَ : " لا يَلْبَسُ الْقَمِيصَ ، وَلا الْعِمَام٢١٧٧أَمَّا الْجُبَّةُ فَاخْلَعْهَا , وَأَمَّا الطِّيبُ فَاغْسِلْهُ , ثُمَّ أَحْدِثْ إِحْرَامًا٢١٧٨يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْفَأْرَةَ , وَالْعَقْرَبَ , وَالْحِدَأَةَ , وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ ٢١٧٩يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ , وَالْغُرَابَ , وَالْحِدَأَةَ , وَالْفَأْرَةَ "٢١٨٠لُبْسِ الْقَمِيصِ وَالأَقْبِيَةِ وَالسَّرَاوِيلِ , وَالْخُفَّيْنِ , إِلا أَنْ لا يَجِدَ ال٢١٨١أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغَالِيَةِ الْجَيِّدَةِ عِ٢١٨٢الْمُحْرِمُ يَشُمُّ الرَّيْحَانَ , وَيَدْخُلُ الْحَمَّامَ , وَيَنْزِعُ ضِرْسَهُ , وَيَفْقَ٢١٨٣لا بَأْسَ بِالْهِمْيَانِ , وَالْخَاتَمِ لِلْمُحْرِمِ "٢١٨٤رُخِّصَ لِلْمُحْرِمِ فِي الْخَاتَمِ وَالْهِمْيَانِ "٢١٨٥لا بَأْسَ بِالْخَاتَمِ لِلْمُحْرِمِ "٢١٨٦إِذَا سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَعِدْنَا كَ٢١٨٧لا يُحْرَمُ بِالْحَجِّ إِلا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ "٢١٨٨الرَّجُلِ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ , قَالَ : لَيْسَ ذَاكَ مِنَ الس٢١٨٩أُهِلُّ بِالْحَجِّ قَبْلَ أَشْهُرِ الْحَجِّ ؟ قَالَ : لا "٢١٩٠ الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ , لِئَلا يُفْرَضُ الْحَجُّ فِي غَيْرِهِنَّ "٢١٩١يُنْكِرُ الاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ , وَيَقُولُ : " أَلَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ٢١٩٢لَمْ يَكُنْ يَشْتَرِطُ , فَإِنْ حَبَسَ أَحَدُكُمْ حَابِسٌ , فَإِذَا وَصَلَ الْبَيْتَ طَافَ٢١٩٣أُرِيدُ الْحَجَّ وَأَنَا شَاكِيَةٌ , قَالَ : " حُجِّي وَاشْتَرِطِي أَنَّ مَحِلِّي حَيْثُ ح٢١٩٤إِنِّي امْرَأَةٌ ثَقِيلَةٌ , وَإِنِّي أُرِيدُ الْحَجَّ , فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي أَنْ أُهِلَّ٢١٩٥أَمَرَ ضُبَاعَةَ أَنْ تَشْتَرِطَ "٢١٩٦وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ ٢١٩٧وَقَّتَ لأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ "٢١٩٨" لأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ "٢١٩٩وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ , وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ , وَلأَهْل٢٢٠٠وَوَقَّتَ لأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ أَنْ يُهِلُّوا مِنْهَا , وَذَاتَ عِرْقٍ لأَهْلِ الْ٢٢٠١مُهَلُّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ , وَالطَّرِيقُ الأُخْرَى مِنَ الْجُحْفَ٢٢٠٢وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ , وَلأَهْلِ الشَّامِ الْجُحْفَةَ , وَلأَهْل٢٢٠٣أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالإِه٢٢٠٤إِذَا فَرَغَ مِنْ تَلْبِيَتِهِ سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى مَغْفِرَتَهُ وَرِضْوَانَهُ , وَاسْت٢٢٠٥أَفْرَدَ الْحَجَّ "٢٢٠٦أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا "٢٢٠٧اسْتَعْمَلَ عَتَّابَ بْنَ أُسَيْدٍ عَلَى الْحَجِّ فَأَفْرَدَ , ثُمَّ اسْتَعْمَلَ أَبَا بَك٢٢٠٨حَجَجْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَجَرَّدَ , وَمَعَ عُمَرَ فَجَرَّدَ , وَمَعَ عُثْمَانَ فَجَرَّد٢٢٠٩احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "٢٢١٠احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ٢٢١١مَنْ صَلَّى مَعَنَا الْغَدَاةَ بِجَمْعٍ , وَقَدْ أَتَى عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِكَ لَيْلا أَوْ٢٢١٢مَنْ صَلَّى مَعَنَا هَذِهِ الصَّلاةَ ثُمَّ وَقَفَ مَعَنَا حَتَّى نُفِيضَ وَقَدْ أَفَاضَ قَ٢٢١٣الْحَجُّ عَرَفَةُ الْحَجُّ عَرَفَةُ , مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فِي ٢٢١٤مَنْ وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ بِلَيْلٍ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ , وَمَنْ فَاتَهُ عَرَفَاتٌ بِلَي٢٢١٥مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَاتٍ فَوَقَفَ بِهَا , وَالْمُزْدَلِفَةَ , فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ , وَمَنْ٢٢١٦مَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ إِلا لَنَا خَاصَّةً وَلِلْمُحْصِرِ "٢٢١٧فَسْخُ الْحَجِّ لَنَا أَوْ لِمَنْ بَعْدَنَا ؟ فَقَالَ : " لا بَلْ لَنَا "٢٢١٨مُتْعَةِ الْحَجِّ , فَقَالَ : " هِيَ وَاللَّهِ لَنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً ، وَلَيْ٢٢١٩لَمْ تَكُنْ مُتْعَةُ الْحَجِّ لأَحَدٍ أَنْ يُهِلَّ بِحَجَّةٍ ثُمَّ يَفْسَخُهَا بِعُمْرَةٍ ٢٢٢٠لَمْ تَكُنْ لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِنَا أَنْ يُحْرِمَ أَحَدٌ مُهِلا بِحَجٍّ , ثُمَّ يَفْسَخُ حَ٢٢٢١مَا كَانَ لأَحَدٍ أَنْ يُهِلَّ بِحَجَّةٍ ثُمَّ يَفْسَخُهَا بِعُمْرَةٍ , إِلا لِرَكْبٍ كَان٢٢٢٢سَاقَتْ بَدَنَتَيْنِ فَضَلَتَا , فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ بَدَنَتَيْنِ مَكَا٢٢٢٣مَنْ أَهْدَى تَطَوُّعًا ثُمَّ ضَلَّتْ , فَلَيْسَ عَلَيْهِ الْبَدَلُ إِلا أَنْ يَشَاءَ , وَ٢٢٢٤مَنْ أَهْدَى تَطَوُّعًا ثُمَّ عَطِبَتْ , فَإِنْ شَاءَ بَدَّلَ , وَإِنْ شَاءَ أَكَلَ , وَإِ٢٢٢٥سَاقَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ سَبْعِينَ بَدَنَةً عَنْ سَبْعِمِائَةِ رَجُلٍ "٢٢٢٦الْجَزُورُ فِي الأَضْحَى عَنْ عَشَرَةٍ "٢٢٢٧الْبَقَرَةَ وَالْجَزُورَ عَنْ سَبْعَةٍ "٢٢٢٨لِيَشْتَرِكِ النَّفْرُ فِي الْهَدْيِ "٢٢٢٩مَنْ نَسِيَ شَيْئًا مِنْ نُسُكِهِ أَوْ تَرَكَهُ فَلْيُهْرِقْ دَمًا "٢٢٣٠مَنْ تَرَكَ مِنْ نُسُكِهِ شَيْئًا فَلْيُهْرِقْ دَمًا "٢٢٣١خَطَبَ بِمِنًى أَوْسَطَ أَيَّامِ الأَضْحَى " , يَعْنِي الْغَدَ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ٢٢٣٢التَّكْفِيرُ فِي الْعَمْدِ , وَإِنَّمَا غَلَّظُوا فِي الْخَطَأِ لِئَلا يَعُودُوا "٢٢٣٣الضَّبُعِ إِذَا أَصَابَهَا الْمُحْرِمُ جَزَاءُ كَبْشٍ مُسِنٍّ , وَتُؤْكَلُ "٢٢٣٤الضَّبُعِ , فَقَالَ : فِيهَا كَبْشٌ " , فَقُلْتُ : " فَرِيضَةٌ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ " , قُلْ٢٢٣٥الضَّبُعُ صَيْدٌ " , وَجَعَلَ فِيهَا كَبْشًا٢٢٣٦أَيُؤْكَلُ الضَّبُعُ ؟ قَالَ : نَعَمْ " , قُلْتُ : " أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ " , قُ٢٢٣٧الضَّبُعِ , فَقُلْتُ : صَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَمْ " , قُلْتُ : " آكُلُهَا ؟ قَالَ : نَعَ٢٢٣٨الضَّبُعِ , قَالَ : آكُلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ " , قُلْتُ : " أَصَيْدٌ هِيَ ؟ قَالَ : نَعَم٢٢٣٩الضَّبُعِ , فَقَالَ : " هِيَ صَيْدٌ , وَجَعَلَ فِيهَا إِذَا أَصَابَهَا الْمُحْرِمُ كَبْشًا٢٢٤٠الضَّبُعِ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ كَبْشٌ , وَفِي الظَّبْيِ شَاةٌ , وَفِي الأَرْنَبِ عَ٢٢٤١قَضَى فِي الضَّبُعِ بِكَبْشٍ "٢٢٤٢حَمَامِ الْحَرَمِ , " فِي الْحَمَامَةِ شَاةٌ , وَفِي بَيْضَتَيْنِ دِرْهَمٌ , وَفِي النَّعَ٢٢٤٣الظَّبْيِ شَاةً , وَفِي الضَّبُعِ كَبْشًا , وَفِي الأَرْنَبِ عَنَاقًا , وَفِي الْيَرْبُوعِ٢٢٤٤قَضَى فِي بَيْضِ نَعَامٍ أَصَابَهُ مُحْرِمٌ بِقَدْرِ ثَمَنِهِ "٢٢٤٥فِي كُلِّ بَيْضَةِ نَعَامٍ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ أَوْ صَوْمُ يَوْمٍ "٢٢٤٦عَلَيْكَ فِي كُلِّ بَيْضَةٍ صِيَامُ يَوْمٍ , أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ "٢٢٤٧عَلَيْكَ لِكُلِّ بَيْضَةٍ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ "٢٢٤٨فِي بَيْضَةِ نَعَامٍ صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ "٢٢٤٩فِي بَيْضَةِ نَعَامٍ كَسَرَهُ رَجُلٌ مُحْرِمٌ صِيَامُ يَوْمٍ فِي كُلِّ بَيْضَةٍ "٢٢٥٠حَكَمَ فِي بَيْضِ النَّعَامِ كَسَرَهُ رَجُلٌ مُحْرِمٌ صِيَامَ يَوْمٍ لِكُلِّ بَيْضَةٍ "٢٢٥١فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ ثَمَنُهُ "٢٢٥٢أَصَابُوا ضَبُعًا , قَالَ : " عَلَيْهِمْ كَبْشٌ يَتَخَارَجُونَهُ بَيْنَهُمْ "٢٢٥٣عَلَيْكُمْ كَبْشٌ " , قَالُوا : عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا كَبْشٌ ؟ قَالَ : " إِنَّكُمْ لَ٢٢٥٤لا حَرَجَ إِلا رَجُلٌ اقْتَرَضَ عِرْضَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ ظَالِمٌ , فَذَاكَ الَّذِي خَ٢٢٥٥حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ , قَالَ : " اذْبَحْ وَلا حَرَجَ " , قَالَ آخَرُ : ذَبَحْتُ ق٢٢٥٦فَنَحَرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم٢٢٥٧فَحَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ , قَالَ : " انْحَرْ وَلا حَرَجَ " , قَالَ : وَجَاءَهُ آخَر٢٢٥٨حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ , قَالَ : " ارْمِ وَلا حَرَجَ " , ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَقَال٢٢٥٩حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ أَوْ ذَبَحَ أَوْ نَحَرَ , وَأَشْبَاهِ هَذَا فِي التَّقْدِيمِ و٢٢٦٠حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ , قَالَ : " ارْمِ وَلا حَرَجَ , الْحَلْقُ مِنَ الرَّمْيِ وَالر٢٢٦١افْعَلْ وَلا حَرَجَ " , فَمَا سُئِلَ يَوْمَئِذٍ عَنْ شَيْءٍ إِلا قَالَ : " افْعَلْ وَلا حَ٢٢٦٢يَوْمَ النَّحْرِ عَنْ مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا قَبْلَ شَيْءٍ وَشَيْئًا قَبْلَ شَيْءٍ , قَالَ :٢٢٦٣حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ , قَالَ : " لا حَرَجَ " , قَالَ : رَمَيْتُ بَعْدَمَا أَمْسَي٢٢٦٤زُرْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمِيَ , فَقَالَ : " ارْمِ وَلا حَرَجَ " , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّه٢٢٦٥ابْدَءُوا بِمَا بَدَأَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ , ثُمَّ قَرَأَ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَ٢٢٦٦لَمَّا دَنَا مِنَ الصَّفَا قَرَأَ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ٢٢٦٧ابْدَءُوا بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ , ثُمَّ قَرَأَ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ ش٢٢٦٨دَخَلَ مَكَّةَ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ , وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ , وَلَمْ يَسْتَل٢٢٦٩اسْعَوْا ، فَإِنَّ السَّعْيَ قَدْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ "٢٢٧٠اسْعَوْا فَإِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ " . فَرَأَيْتُهُ يَسْعَى حَتَّى بَدَت٢٢٧١اسْعَوْا فَإِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ "٢٢٧٢اسْعَوْا فَإِنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ "٢٢٧٣إِذَا أَتَى عَلَى بَطْنِ الْوَادِي يَسْعَى "٢٢٧٤الأَصْلَعِ يَمُرُّ الْمُوسَى عَلَى رَأْسِهِ "٢٢٧٥الأَصْلَعِ : " يَمُرُّ الْمُوسَى عَلَى رَأْسِهِ "٢٢٧٦أَدْخَلْتُ الْحَجَّ عَلَى الْعُمْرَةِ , فَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا , وَسَعَى لَهُمَ٢٢٧٧مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَجْزَأَهُ طَوَافٌ وَسَعْيٌ وَاحِدٌ , وَلا يَحِلُّ ٢٢٧٨مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَجْزَأَهُ طَوَافٌ وَاحِدٌ , ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ حَتّ٢٢٧٩قَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ , وَسَعَى لَهُمَا سَعْيًا وَاحِدًا " , وَقَالَ : " هَ٢٢٨٠طَافَ لِقِرَانِهِ طَوَافًا وَاحِدًا وَلَمْ يَحِلَّهُ ذَلِكَ "٢٢٨١دَخَلَ مَكَّةَ قَارِنًا فَطَافَ طَوَافًا , وَسَعَى سَعْيًا لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ " , ثُ٢٢٨٢جَمَعَ بَيْنَ حَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ مَعًا , وَقَالَ : " سَبِيلُهُمَا وَاحِدٌ " , قَالَ : ٢٢٨٣لَمْ يَطُفْ هُوَ وَلا أَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِلا طَوَافًا وَاحِدًا لِع٢٢٨٤فَأَحْلَلْنَا لَمَّا طُفْنَا , وَمَا طُفْنَا لِعُمْرَتِنَا وَحَجَّتِنَا إِلا طَوَافًا وَاح٢٢٨٥مَا طَافَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا طَوَافًا وَاحِدًا٢٢٨٦لَمْ يَزِيدُوا عَلَى طَوَافٍ وَاحِدٍ " , يَعْنِي لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ٢٢٨٧جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ , فَلَمْ ي٢٢٨٨لَمْ يَزِيدُوا عَلَى طَوَافٍ وَاحِدٍ "٢٢٨٩قَرَنَ فَطَافَ طَوَافًا وَاحِدًا هُوَ وَأَصْحَابُهُ , وَقَالَ ابْنُ مُبَشِّرٍ : فَطَافَ طَ٢٢٩٠مَا طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلا ط٢٢٩١قَرَنَ مِنْ بَيْنَ أَصْحَابِهِ وَطَافَ طَوَافًا وَاحِدًا , وَأَحَلَّ أَصْحَابُهُ بِعُمْرَة٢٢٩٢إِذَا حَجَّ الرَّجُلُ عَنْ وَالِدَيْهِ تُقُبِّلَ مِنْهُ وَمِنْهُمَا , وَاسْتَبْشَرَتْ أَرْ٢٢٩٣مَنْ حَجَّ عَنْ أَبَوَيْهِ أَوْ قَضَى عَنْهُمَا مَغْرَمًا بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ ٢٢٩٤فَاحْجُجْ عَنْ أَبِيكَ "٢٢٩٥مَنْ حَجَّ عَنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ فَقَدْ قَضَى عَنْهُ حَجَّتَهُ , وَكَانَ لَهُ فَضْلُ عَشْ٢٢٩٦أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ , أَيُتَقَبَّلُ مِنْهُ ؟ " ٢٢٩٧" احْجُجْ عَنْهُ , أَلا تَرَى أَنَّهُ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ أَنَّ٢٢٩٨طَافَ لِحَجِّهِ وَعُمْرَتِهِ حِينَ قَرَنَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ طَوَافًا وَاحِدًا , وَسَع٢٢٩٩طَافَ لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ طَوَافًا وَاحِدًا , وَسَعَى سَعْيًا وَاحِدًا , ثُمَّ قَدِمَ٢٣٠٠قَرَنَ الْعُمْرَةَ وَالْحَجَّ فَطَافَ لَهُمَا وَاحِدًا "٢٣٠١طَافُوا لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ طَوَافًا وَاحِدًا "٢٣٠٢جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَطَافَ لَهُمَا بِالْبَيْتِ طَوَافًا وَاحِدًا , وَب٢٣٠٣طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ "٢٣٠٤طَافَ لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ طَوَافًا وَاحِدًا لَمْ يَزِدْ عَلَيْهِ "٢٣٠٥مَا طَافَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلا ط٢٣٠٦مَا طَافَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا طَوَافًا وَاحِدًا٢٣٠٧يَكْفِيكَ طَوَافٌ وَاحِدٌ بَعْدَ الْمَغْرِبِ لَهُمَا جَمِيعًا "٢٣٠٨طَوَافَكِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ كَافِيكَ بِحَجِّكِ وَعُمْرَتِكِ "٢٣٠٩طَوَافَكِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يُجْزِئُ عَنْكِ لِحَجَّتِكِ وَعُمْرَتِكِ طَوَافًا ٢٣١٠" يَكْفِيكِ طَوَافُكِ الأَوَّلُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ "٢٣١١جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَطَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا , وَسَعَى لَهُمَا٢٣١٢طَافَ لَهُمَا طَوَافَيْنِ وَسَعَى لَهُمَا سَعْيَيْنِ , وَقَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ ٢٣١٣قَارِنًا فَطَافَ طَوَافَيْنِ وَسَعَى سَعْيَيْنِ "٢٣١٤طَافَ لِعُمْرَتِهِ وَحَجَّتِهِ طَوَافَيْنِ , وَسَعَى سَعْيَيْنِ "٢٣١٥طَافَ طَوَافَيْنِ وَسَعَى سَعْيَيْنِ "٢٣١٦قَرَنَ "٢٣١٧تَأْخُذُ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ فَتُفِيضُهَا عَلَيْكَ , ثُمَّ تُهِلُّ بِهِمَا جَمِيعًا , ثُم٢٣١٨لا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ بَعْدَ الصُّبْحِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ , وَلا بَعْدَ الْعَصْرِ حَ٢٣١٩لا تَمْنَعُوا أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَ٢٣٢٠إِنْ كَانَ إِلَيْكُمْ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ فَلا أَعْرِفَنَّ مَا مَنَعْتُمْ أَحَدًا يُصَلِّ٢٣٢١لا تَمْنَعُنَّ أَحَدًا يُصَلِّي عِنْدَ هَذَا الْبَيْتِ أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَ٢٣٢٢الْمُحْرِمُ لا يَنْكِحُ وَلا يُنْكِحُ "٢٣٢٣الْمُحْرِمُ لا يَنْكِحُ , وَلا يَخْطُبُ , وَلا يُنْكِحُ "٢٣٢٤فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ , ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ "٢٣٢٥إِنْ كُنْتَ حَجَجْتَ حَجَّةَ الإِسْلامِ فَلَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ , وَإِلا فَلَبِّ عَنْ نَفْ٢٣٢٦هَذِهِ عَنْ نُبَيْشَةَ وَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ "٢٣٢٧يَا هَذَا الْمُهِلُّ عَنْ نُبَيْشَةَ , هِيَ عَنْ نُبَيْشَةَ وَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ "٢٣٢٨فَهَذِهِ عَنْ نُبَيْشَةَ , وَحُجَّ عَنْ نَفْسِكَ "٢٣٢٩حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ , ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ "٢٣٣٠هَذِهِ عَنْكَ , وَحُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ "٢٣٣١" حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ ؟ " ، قَالَ : لا , قَالَ : " عَنْ نَفْسِكَ فَلَبِّ "٢٣٣٢إِنْ كُنْتَ لَمْ تَحُجَّ حَجَّةَ الإِسْلامِ فَلَبِّ عَنْ نَفْسِكَ "٢٣٣٣إِنْ كُنْتَ حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ فَلَبِّ عَنْهُ , وَإِلا فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ "٢٣٣٤فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ , ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ "٢٣٣٥فَاحْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ , ثُمَّ احْجُجْ عَنْ شُبْرُمَةَ "٢٣٣٦فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ , ثُمَّ لَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ "٢٣٣٧فَاجْعَلْ هَذِهِ عَنْكَ ثُمَّ حُجَّ عَنْهُ "٢٣٣٨لَبِّ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ لَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ "٢٣٣٩لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ , إِنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ "٢٣٤٠لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ , إِنَّمَا عَلَى النِّسَاءِ التَّقْصِيرُ "٢٣٤١الْمُحْرِمَةِ : " تَأْخُذُ مِنْ شَعْرِهَا مثل السَّبَّابَةِ "٢٣٤٢تُدَلِّكُ الْمَرْأَةُ مِنْ رَأْسِهَا بِشَيْءٍ مِنْ حِنَّاءٍ عَشِيَّةَ الإِحْرَامِ , وَتُغَ٢٣٤٣رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ فِي الْخُفَّيْنِ عِن٢٣٤٤يُفْتِي النِّسَاءَ أَنْ يَقْطَعْنَ الْخُفَّيْنِ , حَتَّى قَالَتْ لَهُ صَفِيَّةُ : إِنَّ عَ٢٣٤٥أَصَابَ مِنْ أَهْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَطُوفَ بِالْبَيْتِ يَوْمَ النَّحْرِ , فَقَالَ : " يَنْح٢٣٤٦فَصَبَّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ , وَأَقْبَلَ بِيَدَيْهِ وَأَدْبَرَ بِهِمَا "٢٣٤٧طُوفِي عَلَى رِجْلَيْكَ سَبْعَيْنِ , سَبْعًا عَنْ يَدَيْكِ وَسَبْعًا عَنْ رِجْلَيْكَ "٢٣٤٨لا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ "٢٣٤٩أَمَرَ نِسَاءَهُ أَنْ يَخْرُجْنَ مِنْ جَمْعٍ لَيْلَةَ جَمَعَ فَيَرْمِينَ الْجَمْرَةَ , ثُم٢٣٥٠طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَضَى حَجَّهُ قَبْلَ أَن٢٣٥١أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي بَعْدَمَا يَذْبَحُ وَي٢٣٥٢طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُ٢٣٥٣أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ آخِرِ يَوْمِ النَّحْرِ حَتّ٢٣٥٤يَمْشِي فِي رَمْيِهِ الْجِمَارَ ذَاهِبًا وَرَاجِعًا , وَلا يَرْكَبُ فِي شَيْءٍ مِنْهَا "٢٣٥٥رَمَى الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ضُحًى , فَأَمَّا بَعْدَ ذَلِكَ فَعِنْدَ زَوَالِ الشَّمْ٢٣٥٦إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي تَلِي الْمَسْجِدَ , مَسْجِدَ مِنًى , يَرْمِيهَا بِسَبْعِ ح٢٣٥٧رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا بِاللَّيْلِ , وَأَيَّ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ شَاءُوا "٢٣٥٨إِذَا رَمَى وَحَلَقَ وَذَبَحَ فَقَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ , إِلا النِّسَاءُ "٢٣٥٩إِذَا رَمَيْتُمْ وَحَلَقْتُمْ وَذَبَحْتُمْ فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ , إِلا النِّسَ٢٣٦٠إِذَا رَمَيْتُمْ وَحَلَقْتُمْ وَذَبَحْتُمْ فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَيْءٍ إِلا النِّسَاء٢٣٦١أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ النَّ٢٣٦٢إِذَا نَفَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكُنْ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ , إِلا الْحُيَّضُ ؛ فَإِنَّ ٢٣٦٣الْحَائِضَ تَنْفِرُ , فَقَالَ : " تُقِيمُ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهَا بِالْبَيْتِ "٢٣٦٤مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرِجَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ "٢٣٦٥مَنْ حَجَّ فَزَارَ قَبْرِي بَعْدَ وَفَاتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي "٢٣٦٦مَنْ زَارَنِي بَعْدَ مَوْتِي فَكَأَنَّمَا زَارَنِي فِي حَيَاتِي , وَمَنْ مَاتَ بِأَحَدِ ال٢٣٦٧مَنْ زَارَ قَبْرِي وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِي "٢٣٦٨حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَ حِجَجٍ , حَجَّتَيْنِ قَبْلَ أَنْ٢٣٦٩الْحَجُّ لِكُلِّ عَامٍ ؟ قَالَ : " لا , بَلْ حَجَّةٌ وَاحِدَةٌ , فَمَنْ حَجَّ بَعْدَ ذَلِك٢٣٧٠هِيَ حَجَّةٌ وَاحِدَةٌ , ثُمَّ مَنْ حَجَّ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ , وَلَوْ قُلْتُ :٢٣٧١الْحَجُّ مَرَّةٌ , فَمَنْ زَادَ فَتَطَوُّعٌ "٢٣٧٢هِيَ حَجَّةٌ وَاحِدَةٌ , فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ "٢٣٧٣ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا , قَالُوا : يَ٢٣٧٤حَجَّةٌ وَاحِدَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ , وَلَوْ قُلْتُ : كُلُّ عَامٍ لَكَانَتْ كُلَّ عَامٍ٢٣٧٥اللَّهَ تَعَالَى فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ " , فَقَامَ رَجُلٌ , فَقَالَ : أَفِي كُلِّ عَا٢٣٧٦كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْحَجُّ " , فَقَامَ رَجُلٌ , فَقَالَ : فِي كُلِّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللّ٢٣٧٧الإِسْلامُ أَنْ تَشَهَّدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ,٢٣٧٨عُمْرَتُنَا هَذِهِ لِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِلأَبَدِ ؟ فَقَالَ : " لا بَلْ لِلأَبَدِ ، دَخَل٢٣٧٩حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ "٢٣٨٠مَنْ أَهَلَّ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ٢٣٨١مَنْ أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ ٢٣٨٢مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ أَوْ عُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِن٢٣٨٣مَنْ حَجَّ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ يَرْجِعُ كَهَيْئَةِ يَوْمِ وَلَد٢٣٨٤عَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ ؟ قَالَ : " نَعَمِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ "٢٣٨٥عَلَيْهِنَّ جِهَادٌ لا قِتَالَ فِيهِ , الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ "٢٣٨٦الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ عَلَى النَّاسِ كُلُّهُمْ إِلا أَهْلَ مَكَّةَ فَإِنَّ ع٢٣٨٧الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَرِيضَتَانِ , لا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِمَا بَدَأْتَ "٢٣٨٨الْعُمْرَةِ قَبْلَ الْحَجِّ , فَقَالَ : " صَلاتَانِ لا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِمَا بَدَأْتَ "٢٣٨٩لَيْسَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ أَحَدٌ إِلا عَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ وَاجِبَتَانِ مَنِ اسْتَ٢٣٩٠الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا "٢٣٩١الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ الْحَجِّ , وَهُوَ الْحَجُّ الأَصْغَرُ "٢٣٩٢الْحَجَّ الأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ , وَالْحَجُّ الأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ "٢٣٩٣الْعُمْرَةَ الْحَجُّ الأَصْغَرُ , وَلا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلا طَاهِرٌ "٢٣٩٤الصَّلاةِ , وَالزَّكَاةِ , وَالْحَجِّ . أَوَاجِبٌ هُوَ ؟ قَالَ : نَعَمْ , فَسَأَلَهُ عَنِ ٢٣٩٥الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ ؟ قَالَ : لا , وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ "٢٣٩٦الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ ؟ قَالَ : " لا , وَأَنْ تَعْتَمِرَ٢٣٩٧أَجْرُكِ مِنْ عُمْرَتِكِ عَلَى قَدْرِ نَفَقَتِكِ "٢٣٩٨لَكِ مِنَ الأَجْرِ قَدْرَ نَصَبِكِ وَنَفَقَتِكِ "٢٣٩٩لا يُمْسِكُ الْمُعْتَمِرُ عَنِ التَّلْبِيَةِ حَتَّى يَفْتَتِحَ الطَّوَافَ "٢٤٠٠تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ , قَالَ : " يَطُوفُ بِالْبَيْتِ سَبْعًا , وَيَسْعَى٢٤٠١التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ , فَقِيلَ لِعَلِيٍّ , إِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنِ ال٢٤٠٢التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ , يَعْنِي إِلَى الْحَجِّ , أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ صَلّ٢٤٠٣لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا "٢٤٠٤جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ , ل٢٤٠٥" آيَةٌ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ أَنَّهُمْ لا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ "٢٤٠٦إِذَا شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ , قَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا وَرِز٢٤٠٧مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شَرِبَ لَهُ , إِنْ شَرِبْتَهُ تَسْتَشْفِي بِهِ شَفَاكَ اللَّهُ , وَإِ٢٤٠٨يَلْزَقُ وَجْهَهُ وَصَدْرَهُ بِالْمُلْتَزِمِ "٢٤٠٩سَجَدَ عَلَى الْحَجَرِ "٢٤١٠إِذَا اسْتَلَمُوا الْحَجَرَ قَبَّلُوا أَيْدِيَهُمْ "٢٤١١يُقَبِّلُ الرُّكْنَ الْيَمَانِي وَيَضَعُ خَدَّهُ عَلَيْهِ "٢٤١٢صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلالٌ , وَأَنْتُمْ حُرُمٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادْ لَكُمْ ٢٤١٣فَأَكَلُوا وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ حِينَ أَخْبَرْتُهُ أَنِّي اصْطَدْتُهُ لَهُ "٢٤١٤إِنِّي لَسْتُ فِي ذَاكُمْ مِثْلَكُمْ , إِنَّمَا اصْطِيدَ لِي وَأُمِيتَ بِاسْمِي "٢٤١٥أُكْرَى فِي هَذَا الْوَجْهِ , وَإِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ : إِنَّهُ لا حَجَّ لَكَ , فَقَالَ ٢٤١٦حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ أَوْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ , فَجَعَلَ يَقُولُ : " لا حَر٢٤١٧إِنَّا قَوْمٌ نُكْرَى , فَهَلْ لَنَا مِنْ حَجٍّ ؟ قَالَ : أَلَسْتُمْ تَطُوفُونَ بِالْبَيْت٢٤١٨لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : إِنِّي صَرُورَةٌ "٢٤١٩نَهَى أَنْ يُقَالَ لِلْمُسْلِمِ : صَرُورَةٌ "٢٤٢٠أَطِيعُوا رَبَّكُمْ وَصَلُّوا خَمْسَكُمْ , وَأَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ وَصُومُوا شَهْر٢٤٢١لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ إِحْرَامٌ إِلا فِي وَجْهِهَا "٢٤٢٢إِحْرَامُ الْمَرْأَةِ فِي وَجْهِهَا , وَإِحْرَامُ الرَّجُلِ فِي رَأْسِهِ "٢٤٢٣فَإِذَا الْتَقَيْنَا الرُّكْبَانَ سَدَلْنَا الثَّوْبَ عَلَى وُجُوهِنَا سَدْلا "٢٤٢٤فَإِذَا لَقِينَا الرَّاكِبَ أَرْسَلْنَا ثِيَابَنَا مِنْ فَوْقِ رُءُوسِنَا عَلَى وُجُوهِنَا٢٤٢٥فَيَمُرُّ بِنَا الرَّاكِبُ فَتَسْدِلُ الْمَرْأَةُ الثَّوْبَ مِنْ فَوْقِ رَأْسِهَا عَلَى وَ٢٤٢٦يُكَفَّنَ فِي ثَوْبَيْهِ , وَيُغَسَّلَ وَلا يُغَطِّي وَجْهُهُ , وَلا يَمَسَّ طِيبًا , فَإِ٢٤٢٧لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ رَمَلٌ بِالْبَيْتِ , وَلا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ "٢٤٢٨لا تَصْعَدُ الْمَرْأَةُ فَوْقَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ , وَلا تَرْفَعُ صَوْتَهَا بِالتَّلْب٢٤٢٩لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ سَعْيٌ بِالْبَيْتِ , وَلا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ "٢٤٣٠اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ , وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ , وَلا تُغَطُّوا وَجْهَهُ , فَإِ٢٤٣١اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ , وَادْفِنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ , وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ , فَ٢٤٣٢الْمُحْرِمِ يَمُوتُ , قَالَ : " خَمِّرُوهُمْ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ "٢٤٣٣خَمِّرُوا وُجُوهَ مَوْتَاكُمْ , وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ "٢٤٣٤اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ , وَأَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْهِ , وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ , فَإِن٢٤٣٥اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ , وَأَلْبِسُوهُ ثَوْبَيْنِ , وَلا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ , فَإِن٢٤٣٦مَنْ مَاتَ فِي هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَاجٍّ أَوْ مُعْتَمِرٍ لَمْ يُعْرَضْ وَلَمْ يُحَاسَبْ ٢٤٣٧يَحْلِقَ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ , وَلَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ أَنَّهُمْ يَحِلُّونَ بِهَا , و٢٤٣٨يَحْلِقَ وَيَصُومَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ , أَوْ يُطْعِمَ فَرَقًا بَيْنَ سِتَّةِ مَسَاكِينَ أَو٢٤٣٩يَحْلِقَ وَهُوَ بِالْحُدَيْبِيَةِ , وَلَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ أَنَّهُمْ يَحِلُّونَ بِهَا , و٢٤٤٠أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " احْلِقْ " , فَأُنْزِلَتْ هَ٢٤٤١إِنَّ هَذَا الأَذَى أَمَعَكَ نُسُكٌ ؟ " ، قَالَ : لا , قَالَ : " فَإِنْ شِئْتَ فَصُمْ ثَلا٢٤٤٢الْمُحْرِمِ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ , قَالَ : " يُطْعِمُ عَنْ كُلِّ كَفٍّ صَاعًا مِنْ طَعَام٢٤٤٣يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ , وَرَخَّصَ لِلْحَائِضِ "٢٤٤٤مَنْ أَكَلَ كَرَا بُيُوتِ مَكَّةَ أَكَلَ نَارًا "٢٤٤٥جُعِلَ الْحَصَى لِيُحْصَى بِهِ التَّكْبِيرَ "٢٤٤٦الْجِمَارُ الَّتِي يُرْمَى بِهَا كُلَّ عَامٍ فَنَحْتَسِبُ أَنَّهَا تَنْقُصُ , فَقَالَ : " ٢٤٤٧إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ حَجَّهُ فَلْيُعَجِّلِ الرِّحْلَةَ إِلَى أَهْلِهِ , فَإِنَّهُ أَعْظَ٢٤٤٨إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ مِنْ سَفَرٍ فَلْيُهْدِ إِلَى أَهْلِهِ , وَلْيُطْرِفْهُمْ وَلَوْ كَ٢٤٤٩مَا مَنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ أَنْ يُعْتِقَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ عَدَدًا مِنَ النَّارِ مِنْ ي٢٤٥٠أَرْبَعَةٌ لا أُؤَمِّنُهُمْ فِي حِلٍّ وَلا حَرَمٍ : الْحُوَيْرِثُ بْنُ نُقَيْدٍ , وَمِقْيَ٢٤٥١فَأَيُّنَا أَكْبَرُ أَنَا أَوْ أَنْتَ ؟ " ، فَقَالَ : أَنَا أَقْدَمُ مِنْكَ , وَأَنْتَ أَك٢٤٥٢حُجُّوا قَبْلَ أَنْ لا تَحُجُّوا " , قِيلَ : مَا شَأْنُ الْحَجِّ ؟ قَالَ : " تَقْعُدُ أَعْ