سنن الدارقطني · الكتاب ١١
235 hadiths
الأحاديث
١٨٩٠فَصَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَ النَّاسَ بِالصِّيَامِ "١٨٩١أَجَازَ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلالِ هِلالِ رَمَضَانَ " , قَالا : " و١٨٩٢يَتَحَفَّظُ مِنْ هِلالِ شَعْبَانَ مَا لا يَتَحَفَّظُ مِنْ غَيْرِهِ , ثُمَّ يَصُومُ رَمَضَا١٨٩٣مَنْ صَامَ الْيَوْمَ الَّذِي شَكَّ فِيهِ فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَ١٨٩٤صَوْمِ سِتَّةٍ : الْيَوْمُ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ , وَيَوْمُ الْفِطْرِ , وَي١٨٩٥صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ , فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاثِي١٨٩٦رَأَيْتُ الْهِلالَ , فَقَالَ : " أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ؟ " ، قَالَ : نَعَ١٨٩٧رَأَيْتُ الْهِلالَ , فَقَالَ : " أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ ا١٨٩٨رَأَيْتُ الْهِلالَ , فَقَالَ : " أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ ا١٨٩٩رَأَيْتُ الْهِلالَ , فَقَالَ : " تَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا ر١٩٠٠رَأَى الْهِلالَ , فَقَالَ : " أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَ١٩٠١أَتَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ " ، قَالَ : نَعَمْ , وَش١٩٠٢لا تَقَدَّمُوا هِلالَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ وَلا بِيَوْمَيْنِ , إِلا أَنْ يُوَافِقَ ذَلِكَ صَ١٩٠٣لا تَعْجَلُوا شَهْرَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ وَلا بِيَوْمَيْنِ , مِثْلَهُ . عُدُّوا ثَلاثِينَ ث١٩٠٤إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ فَصُومُوا , وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَفْطِرُوا , فَإِنْ غُمَّ ع١٩٠٥صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ , فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا شَعْبَا١٩٠٦لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ , وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ , فَإِنْ ١٩٠٧الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ , فَلا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ , وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَر١٩٠٨لا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّةَ , وَلا تُفْطِ١٩٠٩لا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ ، لا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ أَوْ تُكْمِلُوا الْعِدَّة١٩١٠اللَّهَ أَمَدَّهُ لِرُؤْيَتِهِ , وَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ١٩١١صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ , فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمُ الشَّهْرُ فَعُدُّ١٩١٢أَحْصُوا هِلالَ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ , وَلا تَخْلِطُوا بِرَمَضَانَ إِلا أَنْ يُوَافِقَ ذَ١٩١٣جَعَلَ اللَّهُ الأَهِلَّةَ مَوَاقِيتَ لِلنَّاسِ , فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا , وَإِذَ١٩١٤أَحْصُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ وَلا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِصَوْمٍ , فَإِذَا رَأَي١٩١٥الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ , فَلا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ , وَلا تُفْطِرُوا حَتَّى تَر١٩١٦صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ , وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ "١٩١٧الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ , وَالْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ , وَالأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّو١٩١٨إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ فَلا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِيَ ١٩١٩الْفَجْرُ فَجْرَانِ , فَأَمَّا الْمُسْتَطِيلُ فِي السَّمَاءِ فَلا يَمْنَعَنَّ السَّحُورَ و١٩٢٠هُمَا فَجْرَانِ , فَأَمَّا الَّذِي كَأَنَّهُ ذَنَبُ السَّرْحَانِ فَإِنَّهُ لا يُحِلُّ شَيْ١٩٢١الْفَجْرُ فَجْرَانِ : فَجْرٌ تَحْرُمُ فِيهِ الصَّلاةُ وَيَحِلُّ فِيهِ الطَّعَامُ , وَفَجْر١٩٢٢اخْرُجْ فَانْظُرْ هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ ؟ " ، قَالَ : فَخَرَجْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ , فَقُلْتُ١٩٢٣كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا يَغُرَّنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعِدُ , وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّ١٩٢٤لا يَمْنَعَنَّ مِنْ سُحُورِكُمْ أَذَانُ بِلالٍ , وَلا بَيَاضُ الأُفُقِ الَّذِي هَكَذَا , ح١٩٢٥لا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلالٍ , وَلا هَذَا الْبَيَاضُ لِعَمُودِ الصُّبْحِ , حَتَّى يَسْ١٩٢٦نَنْسُكَ , فَإِنْ لَمْ نَرَهُ وَشَهِدَ شَاهِدَا عَدْلٍ نَسَكْنَا بِشَهَادَتِهِمَا "١٩٢٧نَنْسُكَ لِلرُّؤْيَةِ فَإِنْ لَمْ نَرَهُ , وَشَهِدَ شَاهِدَا عَدْلٍ نَسَكْنَا بِشَهَادَتِه١٩٢٨صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ , وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ , فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَ١٩٢٩أَصْبَحَ صَائِمًا لِتَمَامِ الثَّلاثِينَ مِنْ رَمَضَانَ , فَجَاءَ أَعْرَابِيَّانِ فَشَهِدَ١٩٣٠أَجَازَ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فِي رُؤْيَةِ الْهِلالِ فِي فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى "١٩٣١الأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ , فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ نَهَارًا فَلا تُ١٩٣٢الأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَعْظَمُ مِنْ بَعْضٍ , فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ مِنْ أَوَّلِ الن١٩٣٣فَزَعَمَ أَنَّهُ رَأَى الْهِلالَ , فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا "١٩٣٤الأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَعْظَمُ مِنْ بَعْضٍ , فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ لأَوَّلِ النَّهَ١٩٣٥الأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ , فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلالَ نَهَارًا فَلا تُ١٩٣٦اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ , فَقَدِمَ أَعْرَابِيَّانِ فَشَهِدَا عِ١٩٣٧فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا , وَأَنْ يَغْدُوا مِنَ الْغَدِ إِلَى عِيدِهِمْ "١٩٣٨فَشَهِدُوا أَنَّهُمْ رَأَوُا الْهِلالَ بِالأَمْسِ , فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ١٩٣٩أَصُومُ يَوْمًا مِنْ شَعْبَانَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُفْطِرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ "١٩٤٠" مَنْ رَأَى هِلالَ رَمَضَانَ وَحْدَهُ فَلْيَصُمْهُ , وَمَنْ رَأَى هِلالَ شَوَّالٍ وَحْدَه١٩٤١يَصُومُ لأَنَّهُ لا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُفْطِرَ , وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ ١٩٤٢أَهْلَلْنَا قَمَرًا ضَخْمًا , فَقَالَ : " إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ١٩٤٣مَدَّهُ إِلَى الرُّؤْيَةِ "١٩٤٤اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَمَدَّهُ لَكُمْ لِرُؤْيَتِهِ , فَإِنْ أُغْمِيَ عَلَيْكُمْ فَأَ١٩٤٥مَتَى رَأَيْتُمُ الْهِلالَ ؟ " ، فَقُلْتُ : رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ , فَقَالَ : "١٩٤٦أَهَلاهُ بِالأَمْسِ , فَأَمَرَ النَّاسَ , فَأَفْطَرُوا "١٩٤٧مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَلا صِيَامَ لَهُ "١٩٤٨لا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَفْرِضْهُ قَبْلَ الْفَجْرِ "١٩٤٩مَنْ لَمْ يَجْمَعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلا صِيَامَ لَهُ "١٩٥٠لا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يَجْمَعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ "١٩٥١مَنْ أَجْمَعَ الصَّوْمَ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَصُمْ , وَمَنْ أَصْبَحَ وَلَمْ يُجْمِعْهُ فَلا١٩٥٢أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَائِمًا صُبْحَ ثَلاثِينَ يَوْم١٩٥٣لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلالَ مِنْ حَيْثُ يُرَى "١٩٥٤رُؤِيَ هِلالُ شَوَّالٍ بَعْدَ أَنْ طَلَعَ الْفَجْرُ إِلَى الْعَصْرِ , أَوْ إِلَى أَنْ تَغْ١٩٥٥الصَّائِمَ الْمُتَطَوِّعَ أَمِيرٌ أَوْ أَمِينُ نَفْسِهِ , فَإِنْ شِئْتِ فَصُومِي وَإِنْ شِ١٩٥٦أَكُنْتِ تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا ؟ " ، قَالَتْ : لا , قَالَ : " فَلا يَضُرُّكِ "١٩٥٧الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ أَوْ أَمِيرُ نَفْسِهِ , فَإِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ "١٩٥٨شَرِبَ شَرَابًا فَأَعْطَاهَا فَضْلَهُ فَشَرِبَتْهُ , فَقَالَتِ : اسْتَغْفِرْ لِي , إِنِّي ١٩٥٩إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ , وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَإ١٩٦٠الْمُتَطَوِّعُ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ "١٩٦١الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ أَوْ أَمِيرُ نَفْسِهِ , إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَ١٩٦٢لَمْ يَكُنْ يَرَى بِإِفْطَارِ الْمُتَطَوِّعِ بَأْسًا "١٩٦٣لا بَأْسَ أَنْ أُفْطِرَ مَا لَمْ يَكُنْ نَذْرًا أَوْ قَضَاءَ رَمَضَانَ "١٩٦٤هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ ذَلِكَ الطَّعَامِ " , قُلْتُ : لا , قَالَ : " إِنِّي صَائِمٌ "١٩٦٥إِذًا أُطْعِمُ , وَإِنْ كُنْتُ قَدْ فَرَضْتُ الصَّوْمَ "١٩٦٦إِذَا صَامَ الرَّجُلُ تَطَوُّعًا فَلْيُفْطِرْ مَتَى شَاءَ "١٩٦٧إِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا , وَلِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا , وَلأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقّ١٩٦٨إِنِّي أَصْبَحْتُ صَائِمًا فَأَكَلَ "١٩٦٩إِنِّي آكُلُ وَأَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ "١٩٧٠دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَدَائِهِ , فَلا يَجِدُهُ فَيُفْ١٩٧١صَنَعَ لَكَ أَخُوكَ وَتَكَلَّفَ لَكَ أَخُوكَ , أَفْطِرْ وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ "١٩٧٢مَنْ أَكَلَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ أَطْعَمَهُ و١٩٧٣تَكَلَّفَ لَكَ أَخُوكَ وَصَنَعَ , ثُمَّ تَقُولُ : إِنِّي صَائِمٌ , كُلْ وَصُمْ يَوْمًا مَك١٩٧٤إِذَا أَكَلَ الصَّائِمُ نَاسِيًا أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّ١٩٧٥مَنْ أَفْطَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ وَلا كَفَّارَةَ "١٩٧٦مَنْ أَكَلَ فِي رَمَضَانَ نَاسِيًا أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ , وَلْيُتِمّ١٩٧٧مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَلْيَمْضِ فِي صَوْمِهِ وَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ "١٩٧٨مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ فِي رَمَضَانَ نَاسِيًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ وَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ ١٩٧٩مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَهُ اللَّهُ إِيَّاهُ فَلْيُتِ١٩٨٠أَتِمَّ صِيَامَكَ فَإِنَّ اللَّهَ أَطْعَمَكَ وَسَقَاكَ وَلا قَضَاءَ عَلَيْكَ "١٩٨١أَتِمَّ صَوْمَكَ فَإِنَّ اللَّهَ أَطْعَمَكَ وَسَقَاكَ "١٩٨٢مَنْ أَكَلَ نَاسِيًا أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَلا يُفْطِرْ , فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَهُ ١٩٨٣يُقَبِّلُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ "١٩٨٤يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ "١٩٨٥يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ فِي رَمَضَانَ , وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و١٩٨٦أَتَيْتَ حَلالا , وَيَوْمٌ مَكَانَ يَوْمٍ " , قَالَ : أَنْتَ خَيْرُهُمْ فُتْيَا١٩٨٧قَاءَ فَأَفْطَرَ " , قَالَ : فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَ١٩٨٨صَائِمًا فَقَاءَ فَأَفْطَرَ , فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ , فَقَالَ : " إِنِّي قِئْتُ "١٩٨٩احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ , فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَق١٩٩٠رُخِّصَ لِلصَّائِمِ فِي الْحِجَامَةِ "١٩٩١رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ "١٩٩٢رُخِّصَ لِلصَّائِمِ فِي الْحِجَامَةِ وَالْقُبْلَةِ "١٩٩٣احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ ١٩٩٤احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ , بَعْدَمَا قَالَ : " أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ "١٩٩٥احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَض١٩٩٦احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ , بَعْدَمَا قَالَ : " أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ "١٩٩٧رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ وَال١٩٩٨ثَلاثَةٌ لا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ : الْقَيْءُ وَالْحِجَامَةُ وَالاحْتِلامُ "١٩٩٩رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا صَائِمَانِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَل٢٠٠٠صَائِمًا رَمَضَانَ , فَأَصَابَهُ غَمٌّ آذَاهُ فَتَقَيَّأَ فَقَاءَ , فَدَعَا بِوَضُوءٍ , فَ٢٠٠١مَنِ اسْتَقَاءَ عَامِدًا فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ , وَمَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلا قَضَاءَ عَ٢٠٠٢إِذَا ذَرَعَ الصَّائِمَ الْقَيْءُ فَلا فِطْرَ عَلَيْهِ وَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ , وَإِذَا تَق٢٠٠٣مَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلْيُتِمَّ عَلَى صَوْمِهِ وَلا قَضَاءَ عَلَيْهِ , وَمَنْ قَاءَ مُ٢٠٠٤إِذَا أَفْطَرَ أَفْطَرَ عَلَى تَمَرَاتٍ أَوْ رُطَبَاتٍ , فَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَسَا حَسَوَات٢٠٠٥يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ , فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَعَلَى تَمَرَاتٍ , فَ٢٠٠٦يَقُولُ إِذَا أَفْطَرَ : " ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الأَجْرُ إِنْ٢٠٠٧إِذَا أَفْطَرَ قَالَ : " اللَّهُمَّ لَكَ صُمْنَا وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْنَا فَتَقَبَّلْ ٢٠٠٨لَمْ يُرَخَّصْ فِي صَوْمِ هَذِهِ الأَيَّامِ إِلا لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ "٢٠٠٩رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُتَمَتِّعِ إِذَا لَمْ يَجِد٢٠١٠لَمْ يُرَخَّصْ فِي صَوْمِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِلا لِمُتَمَتِّعٍ لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ "٢٠١١لَمْ يُرَخِّصْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَحَدٍ فِي صِيَامِ التَّ٢٠١٢مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَصُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ قَبْلَ يَوْمِ النَّحْرِ , وَمَ٢٠١٣لا تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ , وَذِكْرِ اللَّهِ عَزّ٢٠١٤هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللَّهِ , فَلا تَصُومُوا فِيهِنَّ إِلا صَوْمًا فِ٢٠١٥هَذِهِ أَيَّامُ عِيدٍ وَأَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ , فَلا يَصُمْهُنَّ إِلا مُحْصَرٌ , أَوْ م٢٠١٦فَدَعَا بِطَعَامٍ فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ رَكِبَ , فَقُلْتُ لَهُ : سُنَّةٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ٢٠١٧إِذَا خَرَجْتَ خَرَجْتَ صَائِمًا , وَإِذَا دَخَلْتَ دَخَلْتَ صَائِمًا , فَإِذَا خَرَجْتَ ف٢٠١٨أَفْطَرْتَ وَصُمْتُ , وَقَصَرْتَ , وَأَتْمَمْتُ , فَقَالَ : " أَحْسَنْتِ يَا عَائِشَةُ "٢٠١٩قَصَرْتَ وَأَتْمَمْتُ , وَأَفْطَرْتَ وَصُمْتُ , فَقَالَ : " أَحْسَنْتِ يَا عَائِشَةُ "٢٠٢٠إِذَا الْتَقَتِ الْمَوَاسِي فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ "٢٠٢١أَيْ لَكَاعِ فَعَلْتَهَا " , وَأَلْقَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهَا الْحِجَابَ٢٠٢٢أَتَمَّ وَقَصَرَ , وَصَامَ وَأَفْطَرَ فِي السَّفَرِ "٢٠٢٣يَقْصُرُ فِي السَّفَرِ وَيُتِمُّ , وَيُفْطِرُ وَيَصُومُ "٢٠٢٤يُتِمُّ الصَّلاةَ فِي السَّفَرِ وَيَقْصُرُ "٢٠٢٥يَصُومُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُ "٢٠٢٦هِيَ رُخْصَةٌ مِنَ اللَّهِ , فَمَنْ أَخَذَ بِهَا فَحَسَنٌ , وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَ٢٠٢٧وَافَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَضَانَ فِي سَفَرِهِ فَصَامَ ,٢٠٢٨وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ , قَالَ : فَقَالَ : " فَأَعْتِقْ رَقَبَةً٢٠٢٩أَمَرَ الَّذِي أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ بِكَفَّارَةِ الظِّهَارِ "٢٠٣٠أَكَلَ فِي رَمَضَانَ , فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعْتِ٢٠٣١مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْحَضَرِ فَلْيُهْدِ بَدَنَةً , فَإِنْ لَم٢٠٣٢مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ وَلا عُذْرٍ كَانَ عَلَيْه٢٠٣٣مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَعَلَيْهِ صِيَامُ شَهْرٍ "٢٠٣٤لا صَوْمَ بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ حَتَّى رَمَضَانَ , وَمَنْ كَانَ عَلَيْهِ صَوْمٌ ٢٠٣٥مَنْ كَانَ عَلَيْهِ صَوْمٌ مِنْ رَمَضَانَ فَلْيَسْرُدْهُ وَلا يَقْطَعْهُ "٢٠٣٦يَسْرُدْهُ وَلا يُفَرِّقْهُ "٢٠٣٧نزلت : ‏ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ مُتَتَابِعَاتٍ , فَسَقَطَتْ مُتَتَابِعَاتٌ "٢٠٣٨نزلت : 0 فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر مُتَتَابِعَاتٍ 0 , فَسَقَطَتْ مُتَتَابِعَاتٌ "٢٠٣٩قَضَاءِ رَمَضَانَ , فَقَالَ : " يَقْضِيهِ تِبَاعًا , وَإِنْ فَرَّقَهُ أَجْزَأَهُ "٢٠٤٠اللَّهَ لَمْ يُرَخِّصْ لَكُمْ فِي فِطْرِهِ وَهُوَ لا يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَلَيْكُمْ فِي ق٢٠٤١قَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقًا , فَقَالَ : " أَحْصِ الْعِدَّةَ وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ "٢٠٤٢قَضَاءِ رَمَضَانَ , " صُمْهُ كَيْفَ شِئْتَ " . وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " صُمْهُ كَمَا أَفْط٢٠٤٣لا بَأْسَ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقًا "٢٠٤٤أَحْصِ الْعِدَّةَ , وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ "٢٠٤٥لا يَرَى بَأْسًا بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَوَاتِرًا "٢٠٤٦لا يَرَى بَأْسًا بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَقَطِّعًا "٢٠٤٧فَرِّقْهُ إِذَا أَحْصَيْتَهُ "٢٠٤٨قَضَاءِ رَمَضَانَ , فَقَالَ : " أَحْصِ الْعِدَّةَ , وَصُمْ كَيْفَ شِئْتَ "٢٠٤٩فَرِّقْ قَضَاءَ رَمَضَانَ , وَأَحْصِ الْعِدَّةَ "٢٠٥٠أَحْصِ الْعِدَّةَ , وَاصْنَعْ مَا شِئْتَ "٢٠٥١قَضَاءِ رَمَضَانَ : " إِنْ شَاءَ فَرَّقَ وَإِنْ شَاءَ تَابَعَ "٢٠٥٢فَرِّقْ قَضَاءَ رَمَضَانَ , إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ "٢٠٥٣تَقْطِيعِ قَضَاءِ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ , فَقَالَ : " ذَلِكَ إِلَيْكَ , أَرَأَيْتَ لَوْ٢٠٥٤تَقْطِيعِ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ , فَقَالَ : " أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ دَ٢٠٥٥مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ "٢٠٥٦مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صِيَامٌ صَامَ عَنْهُ وَلِيُّهُ "٢٠٥٧مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمٌ , قَالَ : " لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ ؟ ٢٠٥٨مَاتَتْ وَعَلَيْهَا صَوْمُ شَهْرٍ , أَفَأَقْضِيهِ عَنْهَا ؟ قَالَ : " لَوْ كَانَ عَلَى أُم٢٠٥٩مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ وَلَمْ يَكُنْ صَامَ رَمَضَانَ الْخَالِي فَلْيُطْعِمْ مَكَانَ كُل٢٠٦٠مَنْ أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ وَعَلَيْهِ مِنْ رَمَضَانَ شَيْءٌ , فَلْيُطْعِمْ مَكَانَ كُلِّ يَ٢٠٦١مَرِضَ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ صَحَّ وَلَمْ يَصُمْ حَتَّى أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ , قَالَ :٢٠٦٢فَرَّطَ فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ حَتَّى أَدْرَكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ , قَالَ : " يَصُومُ هَذَا ٢٠٦٣يَصُومُ الَّذِي أَدْرَكَهُ , ثُمَّ يَصُومُ الشَّهْرَ الَّذِي أَفْطَرَ فِيهِ , وَيُطْعِمُ م٢٠٦٤يَمْرَضُ فِي رَمَضَانَ فَلا يَصُومُ حَتَّى يَبْرَأَ أَوْ لا يَصُومُ حَتَّى يُدْرِكَهُ رَمَ٢٠٦٥مَنْ فَرَّطَ فِي صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى يُدْرِكَهُ رَمَضَانُ آخَرُ فَلْيَصُمْ هَذ٢٠٦٦إِذَا لَمْ يَصِحَّ بَيْنَ الرَّمَضَانَيْنِ صَامَ عَنْ هَذَا , وَأَطْعَمَ عَنِ الْمَاضِي , ٢٠٦٧أَمَرَ اللَّهُ بِوَفَاءِ النَّذْرِ , وَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ٢٠٦٨صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَر٢٠٦٩مَا صُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْ٢٠٧٠مَا صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَك٢٠٧١نَذَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ , فَسَأَلَ ٢٠٧٢نَذَرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ يَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ , فَلَمَّا ٢٠٧٣لَيْسَ عَلَى الْمُعْتَكِفِ صِيَامٌ , إِلا أَنْ يَجْعَلَهُ عَلَى نَفْسِهِ "٢٠٧٤لا اعْتِكَافَ إِلا بِصِيَامٍ "٢٠٧٥كُلُّ مَسْجِدٍ لَهُ مُؤَذِّنٌ وَإِمَامٌ فَالاعْتِكَافُ فِيهِ يَصْلُحُ "٢٠٧٦الْمُعْتَكِفُ يَشْهَدُ الْجُمُعَةَ , وَيَتْبَعُ الْجِنَازَةَ , وَيَعُودُ الْمَرِيضَ "٢٠٧٧الْمُعْتَكِفُ يَعُودُ الْمَرِيضَ , وَيَشْهَدُ الْجِنَازَةَ , وَيَأْتِي الْجُمُعَةَ وَيَأْت٢٠٧٨" فَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتَكِفَ وَيَصُومَ "٢٠٧٩نَذَرْتُ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا , قَالَ : " اعْتَكِفْ وَصُمْ "٢٠٨٠يَعْتَكِفُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ , ثُمَّ لَمْ يَزَلْ عَلَى ذَلِك٢٠٨١يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ , ثُمَّ ا٢٠٨٢يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ , ثُمَّ اعْتَكَف٢٠٨٣نَذَرَ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي الشِّرْكِ وَيَصُومَ , فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْ٢٠٨٤أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ " , قُلْتُ : " بِرَطْبِ السِّوَاكِ وَيَابِسِهِ ؟ ق٢٠٨٥يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ "٢٠٨٦يَتَسَوَّكُ وَهُوَ صَائِمٌ "٢٠٨٧خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ "٢٠٨٨خَيْرُ خِصَالِ الصَّائِمِ السِّوَاكُ "٢٠٨٩إِذَا صُمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بِالْغَدَاةِ وَلا تَسْتَاكُوا بِالْعَشِيِّ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ ٢٠٩٠إِذَا عَجَزَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ عَنِ الصِّيَامِ أَطْعَمَ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مُدًّا مُدًّا٢٠٩١أَفْطَرْنَا فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ فِي٢٠٩٢‏ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ وَاحِدٍ " , فَمَنْ تَطَوَّعَ خ٢٠٩٣‏ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ , قَالَ : يُطِيقُونَهُ يُكَلَّ٢٠٩٤‏ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ وَاحِدٍ , فَمَنْ تَطَوَّعَ خَي٢٠٩٥رُخِّصَ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ أَنْ يُفْطِرَ وَيُطْعِمَ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا وَلا ق٢٠٩٦‏ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ , قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لَيْس٢٠٩٧أَنْتِ مِنَ الَّذِينَ لا يُطِيقُونَ الصِّيَامَ عَلَيْكِ الْجَزَاءُ وَلَيْسَ عَلَيْكِ الْقَ٢٠٩٨صَاحِبُ السُّلِّ الَّذِي قَدْ يَئِسَ أَنْ يَبْرَأَ فَلا يَسْتَطِيعُ الصَّوْمَ يُفْطِرُ , و٢٠٩٩لَهُ أَمَةٌ تُرْضِعُ فَأُجْهِضَتْ , فَأَمَرَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ أَنْ تُفْطِرَ "٢١٠٠الْحَامِلُ وَالْمُرْضِعُ تُفْطِرُ وَلا تَقْضِي "٢١٠١‏ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ , يَقُولُ : هُوَ الشَّيْخُ الْ٢١٠٢أَفْطِرِي , وَأَطْعِمِي عَنْ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا , وَلا تَقْضِي "٢١٠٣حَامِلا فَأَصَابَهَا عَطَشٌ فِي رَمَضَانَ , فَأَمَرَهَا ابْنُ عُمَرَ أَنْ تُفْطِرَ , وَتُط٢١٠٤ضَعُفَ عَنِ الصَّوْمِ عَامًا , فَصَنَعَ جَفْنَةً مِنْ ثَرِيدٍ , وَدَعَا ثَلاثِينَ مِسْكِين٢١٠٥ضَعُفَ قَبْلَ مَوْتِهِ فَأَفْطَرَ , وَأَمَرَ أَهْلَهُ أَنْ يُطْعِمُوا مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ٢١٠٦شَهْرَ رَمَضَانَ يَفْتَدِيَهُ الإِنْسَانُ أَنْ يُطْعِمَ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا ,٢١٠٧مَنْ أَدْرَكَهُ الْكِبْرُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَصُومَ رَمَضَانَ فَعَلَيْهِ لِكُلِّ يَوْ٢١٠٨مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَقُضِيَ عَنْهُ فَقَدْ أَجْزَأَ عَنْهُ "٢١٠٩أَتَيْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ , قَالَ : " هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً ؟ " ، قَالَ : لا , قَالَ :٢١١٠أَفْطَرْتُ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا , فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ٢١١١رَجُلا أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ , فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ٢١١٢وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي رَمَضَانَ , قَالَ : " تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا ؟ " ، قَالَ :٢١١٣وَقَعْتُ بِامْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ , فَقَالَ : " أَعْتِقْ رَقَبَةً " , قَالَ : لا أَجِدُ ٢١١٤وَقَعَ بِأَهْلِهِ فِي رَمَضَانَ , فَقَالَ لَهُ : " أَعْتِقْ رَقَبَةً " , قَالَ : لا أَجِدُ٢١١٥مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَعَلَيْهِ صَوْمُ شَهْرٍ "٢١١٦مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ , وَلا رُخْصَةٍ , لَمْ يُجْزِهِ صِ٢١١٧مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ صَامَ اثْنَيْ عَشَرَ يَوْمًا , لأَنَّ اللَّهَ عَزَّ و٢١١٨مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ مَرَضٍ وَلا رُخْصَةٍ , لَمْ يَقْضِ عَنْهُ٢١١٩إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَبِعَالٍ "٢١٢٠لا تَصُومُوا هَذِهِ الأَيَّامَ , فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ " , وَرَسُولُ اللَّهِ٢١٢١نَهَى عَنْ صَوْمِ خَمْسَةِ أَيَّامٍ فِي السَّنَةِ : يَوْمِ الْفِطْرِ , وَيَوْمِ النَّحْرِ ٢١٢٢زَكَاةِ الْفِطْرِ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ حِنْطَةٍ , أَوْ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ "٢١٢٣لا تَشْتَرُوا اللَّبَنَ فِي ضُرُوعِهَا وَلا الصُّوفَ عَلَى ظُهُورِهَا "٢١٢٤أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : " أَلا إِنَّ هَذِهِ الأَيَّامَ عِيدٌ , وَأَكْلٌ وَشُرْبٌ وَذِكْرٌ