مَنْ يَشْتَرِي قِطْعَةَ فَيَزِيدُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَلَهُ بِهَا كَذَا وَكَذَا , فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ مَالِي ، فَقَالَ طَلْحَةُ : اللَّهُمَّ نَعَمْ , قَالَ : فَأَنْتُمْ فِيهِ آمِنُونَ وَأَنَا فِيهِ خَائِفٌ , ثُمَّ قَالَ : يَا طَلْحَةُ , قَالَ : يَا لَبَّيْكَ , قَالَ : أَنْشَدْتُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ , يَعْنِي بِكَذَا فَيَجْعَلُهَا لِلْمُسْلِمِينَ وَلَهُ بِهَا كَذَا وَكَذَا فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ مَالِي ؟ ، فَقَالَ طَلْحَةُ : اللَّهُمَّ نَعَمْ , فَقَالَ : يَا طَلْحَةُ , قَالَ : يَا لَبَّيْكَ , قَالَ : نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُنِي حَمَلْتُ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ عَلَى مِائَةٍ , قَالَ طَلْحَةُ : اللَّهُمَّ نَعَمْ , ثُمَّ قَالَ طَلْحَةُ : اللَّهُمَّ لا أَعْلَمُ عُثْمَانَ إِلا مَظْلُومًا "