فَقَرَأَ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ بِ الْحَمْدِ , وَأَوَّلِ آيَةٍ مِنَ الْبَقَرَةِ , ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ فَقَرَأَ الْحَمْدَ , وَالآيَةَ الثَّانِيَةَ مِنَ الْبَقَرَةِ , ثُمَّ رَكَعَ فَلَمَّا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا , فَقَالَ : وإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ "
من كلام المصنف وملحقات النص
. هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ , وَفِيهِ حُجَّةٌ لِمَنْ يَقُولُ : إِنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ : فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ , إِنَّمَا هُوَ بَعْدَ قِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ