صحيح البخاري
كتاب الفتن · باب إِذَا قَالَ عِنْدَ قَوْمٍ شَيْئًا ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ بِخِلاَفِهِ
Sahih al-Bukhari 7112
الإسناد
أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ(ت ٢٢٧هـ) أَبُو شِهَابٍ(ت ١٧١هـ) عَوْفٍ(ت ١٤٦هـ) أَبِي الْمِنْهَالِ(ت ١٢٩هـ) أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ(ت ٦٥هـ)
المتن
إِنِّي احْتَسَبْتُ عِنْدَ اللَّهِ أَنِّي أَصْبَحْتُ سَاخِطًا عَلَى أَحْيَاءِ قُرَيْشٍ، إِنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ كُنْتُمْ عَلَى الْحَالِ الَّذِي عَلِمْتُمْ مِنَ الذِّلَّةِ وَالْقِلَّةِ وَالضَّلاَلَةِ، وَإِنَّ اللَّهَ أَنْقَذَكُمْ بِالإِسْلاَمِ وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم حَتَّى بَلَغَ بِكُمْ مَا تَرَوْنَ، وَهَذِهِ الدُّنْيَا الَّتِي أَفْسَدَتْ بَيْنَكُمْ، إِنَّ ذَاكَ الَّذِي بِالشَّأْمِ وَاللَّهِ إِنْ يُقَاتِلُ إِلاَّ عَلَى الدُّنْيَا‏ ، وَإِنَّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ وَاللَّهِ إِنْ يُقَاتِلُونَ إِلَّا عَلَى الدُّنْيَا ، وَإِنْ ذَاكَ الَّذِي بِمَكَّةَ وَاللَّهِ إِنْ يُقَاتِلُ إِلَّا عَلَى الدُّنْيَا ‏"
Narrated Abu Al-Minhal: When Ibn Ziyad and Marwan were in Sham and Ibn Az-Zubair took over the authority in Mecca and Qurra' (the Kharijites) revolted in Basra, I went out with my father to Abu Barza Al-Aslami till we entered upon him in his house while he was sitting in the shade of a room built of cane. So we sat with him and my father started talking to him saying, "O Abu Barza! Don't you see in what dilemma the people has fallen?" The first thing heard him saying "I seek reward from Allah for myself because of being angry and scornful at the Quraish tribe. O you Arabs! You know very well that you were in misery and were few in number and misguided, and that Allah has brought you out of all that with Islam and with Muhammad till He brought you to this state (of prosperity and happiness) which you see now; and it is this worldly wealth and pleasures which has caused mischief to appear among you. The one who is in Sham (i.e., Marwan), by Allah, is not fighting except for the sake of worldly gain: and those who are among you, by Allah, are not fighting except for the sake of worldly gain; and that one who is in Mecca (i.e., Ibn Az-Zubair) by Allah, is not fighting except for the sake of worldly gain."
الإسناد بصيغ التحمل — كما في جامع خادم الحرمين
أبي برزة (صحابي · صحابي) عن أبي المنهال (ثقة · الرابعة) عن عوف (ثقة رمي بالقدر وبالتشيع · السادسة) حدثنا أبو شهاب (صدوق يهم · الثامنة) حدثنا أحمد بن يونس (ثقة حافظ · من كبار العاشرة) ← أبو عبد الله (جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث · الحادية عشرة)
مما ذُكر عن رجاله:التدليس — أبو شهاب · بالعنعنةالتدليس — أبو عبد الله · صرّح بالسماع
أقوال النقاد في مواضعه الأخرى
هذه أقوال في مواضع أخرى من الحديث، كلُّ قولٍ عن الموضع المذكور معه، لا عن هذا الإسناد.
الحاكم— عن أبو عبد الله الحاكم مستدركه ٨٥٤٦
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
أقوال في سماع رجاله
أقوالٌ في سماع هؤلاء من شيوخهم، وليست بالضرورة عن شيخِه في هذا الإسناد.
أبو عبد الله (ت ٢٥٦) — ٣ من ٤
وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري ، فهو مردود ، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم
— أبي · وصفه بذلك أبو عبد الله بن منده في كلام له، فقال فيه: أخرج البخاري قال فلان، وقال لنا فلان، وهو تدليس، ولم يوافق ابن منده على ذلك، والذي يظهر أنه كان يقول فيما لم يسمع: قال، وفيما سمع: قال لنا، لكن لا يكون على شرطه، أو موقوفا قال لي، أو قال لنا، وقد عرفت ذلك بالاستقراء من صنيعه
وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ، وهو ابن علية وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته . وروى في كتاب " الكنى " عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث ، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم
مواضع دراسته في كتب التخريج والشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريج١٣ ص٧٧·كِتَاب الْفِتَنِ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريج٢٤ ص٢٠٩·كتاب الفتن
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافج٩ ص١٤·حرف النون
مواضعه في أبواب العلم
السيرة›المناقب والفضائل›كتاب المناقب ومعرفة الصحابة›مناقب عبد الله بن الزبير›خلافة عبد الله بن الزبير
العقيدة›الإيمان›الكرامات والأولياء›صحابة النبي›ما شجر بين الصحابة من الفتن
العقيدة›كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة›ما جاء في التحذير من فتنة الدنيا
العقيدة›كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة›موقف المؤمن من الفتنة
العقيدة›كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة›ما جاء في الحث على اعتزال الفتن
العقيدة›كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة›الفرق والجماعات›الافتراق والفرق›ظهور الفرق آخر الزمان
العقيدة›كتاب الفتن والملاحم وأشراط الساعة›أشراط الساعة›علامات الساعة (الصغرى)›فساد المسلمين آخر الزمان
طرقه ومواضعه في الكتب الأخرى
لم يُحدَّد للحديث مدار — طرقه لا تلتقي عند راوٍ واحد
الترتيب:(٣ من ٤ موضعاً ذُكرت المقارنة فيه)
صحيح البخاري · ٧٢٧١ (٩/٩١)إِنَّ اللَّهَ يُغْنِيكُمْ أَوْ نَغَشَكُمْ بِالإِسْلاَمِ وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم‏.‏…
ابن أبي شيبة مصنفه · ٣٨٢٨٣ (٢١/٣٦) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
البيهقي سننه الكبير · ١٦٩١١ (٨/١٩٣) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مطولاً
أبو عبد الله الحاكم مستدركه · ٨٥٤٦ (٤/٤٧٠) (لم يُطابَق موضعه عندنا) · بنحوه مختصراً